هلوسات د. بشار خليف الذي انتظركِ على رصيف القلب ونامَ مثل خطىً متكسرة.. مات. *** أنتِ، التي لا يُشبهني كلامها. *** لاأَحُدُّ سواكِ.. لاأحَدَ سواكِ. *** حسناً.. سأرفع قلمي.. حتى تَجفَّ صُحفكِ. *** ابقي ورائي.. لستِ أفضل من جهنم. *** عَمّقيني كي أكون ماء لدلوكِ.…
يوميات الفلسطيني الذي لم يعد تائهًا نبيل عوده هكذا تمضي الأيام لست ادري بالدافع الذي يشدني لأجلس أمام النهر متأملاً اندفاع الماء اللانهائي. كانت تمر علي عشرات الوجوه، تجذبني للحظات وانساها، لأعود أتأمل حركة الماء. وكثيرًا ما يعتريني شعور الوحدة القاتل، ولكني…
أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي عبدالله علي الأقزم أعـطـيـتـُكَ أجملَ ما عـنـدي فلماذا وجـهُـكَ في وجهي ما زالَ يطيرُ و يـبـتـعـدُ هل أجرمَ هـجرُكَ في قــتـلـي و ريـاحُ رحـيـلـِكَ في روحـي بـسـيـاط ِ فـراقـِكَ تـنـعـقِـدُ و هواكَ على جسدي ينمو كـحـدائقِ بـابـلَ…
من حوار الياسمينة والعصفور(21) ----------------- سـوزان ضَـو ----------------- لأنها نذرت العمر على مشارف حياته، نفضَت عنه غبار العمر الماضي وشرّعت أيامها لاستقباله نقياً، فأعلن طوعاً انتماءه النهائي إليها. عاد يسأل. كانت بانتظاره لتجيب. فلنُصْغِ. · ترجِعُ بعد…
أخرجوا من المرآة جوزف أبي ضاهر من الجهل تولد العداوة، وفي ظلّه تترعرع وتشب. تكبر، وتورث نفسها لأبناء جلدتها. *** نعيش حريتنا بعصبيّة، نحاور ذاتنا بعصبيّة. ونسعى الى الآخر، حوارًا أو اختلافًا، بعصبيّة. هل حقًا نريد وطنًا مسرحًا للضوء والحياة؟ أم بقعة أرض…
الجميلة بحق![1] فاطمة ناعوت أما المثالُ الأشهر الذي ساقه معلمونا لشرح أهمية "علامات الترقيم" فهو هذه الجملة: Woman without her man is nothing ثم يطلبون وضع علامات ترقيم مناسبة. الرجالُ سيكتبونها هكذا: Woman, without her man, is nothing. المرأةُ، دون…
"هل كِمل النقل بالزّعرور" د. حبيب بولس قبل مدة وجيزة، قرأت مقالاً عن الحداثة وما بعدها، وقد ظهرت فيه حيرة الكاتب، ذلك لأنه لم يعرف كيف يعرِّف الحداثة ولا كيف يقوِّمها فنيّاً وأدبياً. كما أنه لم يميز بين ضبابية شعر الحداثة وقضية التعميق. واكتفى في نهاية مقاله…
حين يستعمل السفير دبلوماسيّته الوطنية الحلقة757: (الأربعاء 26 تشرين الثاني 2008) هنري زغيب من مهامّ السفير أن يتّشح بالدبلوماسية الاحترافية ليَصِلَ أو يوصل. وما يُميِّز سفيراً عن آخَر: قوةُ إقناعه بدبلوماسية وطنية. وهذا ما حصل نهار الجمعة الماضي في مدريد…
تملّك الشعبيّ: مسرح الرحابنة من الفولكلوري إلى الأوبرالي كريستوفر ستون* ترجمها عن الإنكليزية شيار يوسف يتتبع كريستوفر ستون في كتابه الثقافة الشعبية والوطنية في لبنان: وطن فيروز والرحابنة (2007)** مسيرة الرحابنة المسرحية-الغنائية ويجادل أن المشاعر والأفكار…
أمل مرقس تحتل قلوب الناسفي البرازيل والسويد! الآلاف حضروا في البرازيل وتقرير خاص من قناة "الجزيرة" في السويد يعيدون أمل (3) مرات إلى خشبة المسرح ردود الفعل فاقت كل تصور!! تفانين عادت إلى البلاد، الفنانة أمل مرقس، بعد أن قامت بجولة عروض ناجحة في البرازيل،…
"ملتقى أدباء ومشاهير العرب" في حوار مع نبيل عودة · لم أعرف من فترة شبابي الا النضال بلا توقف · دم الانسان في كل مكان يثير غضبي وألمي · للأسف لم نحافظ عل مجمل نتائج "حقبة الناصرة" · يؤذيني استعمال الانتماءات الدينية.. لأن الانسان لا يقاس بطائفته · ليس السلاح…
رغم نيله بجدارة إعجاب الجمهور الفلسطيني والعربي: استنكار لاستثناء التلفزيون الفلسطيني من إشراك مسلسل "لهون حلو" في مهرجان القاهرة مهند صلاحات اعتبرت شركة نهاوند للإنتاج الفني، وعدد أخر من المتابعين للمشهد الدرامي الفلسطيني "الناشئ" قيام التلفزيون الفلسطيني…
قبس من لبنان -85- الجواب السريع مرآة حدة الذكاء ! هنريزغيب بعد مقالين ("السيف أمضى.. أم السخرية"؟ - قبس من لبنان 82، و"فصول في حكمة السنوات - قبس من لبنان 83) عن أقوال أقطفُها أحياناً، بليغةً حكيمةً حاملةً تَجارب السنوات الناضجة، أختُم اليوم هذه الثلاثية (مع…
أصعب من ضربة سيف قصة قصيرة بسام الطعان سنوات طويلة وأيامها تفسدها الكآبة بإطلالتها البشعة، سنوات وهي تنام على الحنين وتصحو عليه، لكنها لم تتقن التعب في يوم من الأيام، وحين جاءها الخبر الذي انتظرته طويلاً وهي تغسل البساط الصوفي في النهر، أطلقت شهقة وكادت تقع في…
"حجر يطفو على الماء".. في أمسية شعرية نقدية جمعية "الأدب المقارن" - القاهرة تقيم جمعية "الأدب المقارن" المصرية أمسية شعرية نقدية خاصة بديوان "حجَر يطفو على الماء" للشاعر رفعت سلام، الذي صدر مؤخرًا عن دار "الدار" القاهرية. يشارك في الأمسية- التي تقام مساء…
أنا أُرقِّم، إذن أنا مفهوم فاطمة ناعوت "أنا مريض"، يقولُ لصديقه. فيردُّ الصديقُ: "لا، شفاكَ الله!". أما لو كان عدوا فربما يجيب: "لا شفاكَ الله!" الردُّ الأول مُحبٌّ عطوف يليق بصديق. (لا،) تفيدُ الاستنكار. فالصديقُ يستنكرُ مرضَ صاحبه، وبعدها يدعو له بالشفاء.…
فنجانُ الشاي العُنصريُّ[1] فاطمة ناعوت 7% من سكان العالم أَعْسَرُ. يعني يستعمل يده الشِّمال بدل اليمين في التعامل مع الأشياء. نسميه "أشْوَل" في الدارجة المصرية، وبالأمريكية southpaw أو مِخْلَب الجنوب. والسبب، حسب قاموس أكسفورد، أن الأمريكان يصممون ملاعبَ…
مسيحي "بس" طيب![1] فاطمة ناعوت استنكر صحافيّ مغربيّ مقالاً لي عنوانه "الدين لله، فهل الوطن للجميع؟"، ذاهبًا إلى أن أصدقاءه بمصر "قالولو" إن لا محنةَ طائفيةً في مصر، والكلّ يعيش في حبور ووئام. والحقُّ أن كلامَه صحيحٌ، إلى حد ما، في شِقِّه الشعبيّ. فالمواطنون…
كسر الهاء وتنوين الضم ميساء البشيتي أقسمتُ و أقسمتُ و أقسمتُ وتلوت على روحي بعضاً من آي الذِكر وقرأت ثلاثاً من المعوذات وبخرت موطىء القدم وقطعت لنفسي عهداً لا سلام لا كلام ولن أمعن في النظر رددت بعضاً من أبيات الشعر وحفظت قسماً في الهجاء وأخذت من الأبجدية زادي…
قطرة من محبرة الليلة الخامسة كوة صغيرة في جدار شعر الشاعر الفلسطيني نمر سعدي منخلال قصيدة "وحدي مثقل برنينها" نجا ة الزباير "لو كنت لا أعرف نمر سعدي لظننت أنه شاعر ستيني، فحرصه على تقاليد قصيدة التفعيلة حد التقديس، يشجع على مثل هذا الظن.. فضلاً عن انتهاجه…