أمل مرقس تحتل قلوب الناس في البرازيل والسويد!

تفانين قرأها 76
  

أمل مرقس تحتل قلوب الناسفي البرازيل والسويد!

الآلاف حضروا في البرازيل وتقرير خاص من قناة "الجزيرة"

في السويد يعيدون أمل (3) مرات إلى خشبة المسرح

ردود الفعل فاقت كل تصور!!

Amal%20Murkos.JPG

تفانين

عادت إلى البلاد، الفنانة أمل مرقس، بعد أن قامت بجولة عروض ناجحة في البرازيل، كانت قد نفذت في جميعها بطاقات الحفلات وكانت قد دعيت من قبل مؤسسة القدس "انستيتيوت دي جيروزاليم" ومسرح "سيسك" وبعد حفلات قامت بتوقيع ألبوماتها بأجواء أيلول وتشرين البرازيلية- العربية الرائعة.

وعلمنا أنه حضر الحفلات أكثر من ثلاثة آلاف شخص من البرازيليين ومن المغتربين العرب وشخصيات سياسية وأكاديمية برازيلية وعربية ومن سفراء دول ورؤساء الغرف التجارية وشخصيات ثقافية وفنية برازيلية ووفود شبابية ونسائية من حركات شبابية تقدمية من أنحاء دول أمريكا اللاتينية وبتغطية إعلامية واسعة من صحف وإعلام مرئي برازيلي وعربي.

وتحت عنوان: "فنانة عربية تستولي على قلوب البرازيليين" أعدت فضائية "الجزيرة" تقريراً خاصاً من إخراج "عبد الله دادي"، وسيبث قريباً.

واستضافت أمل في حفلاتها مجموعة عازفين برازيليين بالإضافة لفنان الكمان "نسيم دكور" و"موريس مزيك" على الإيقاع و"سامي بوردخان" على العود و"كلاوديو كيروز" على القانون و"اندريه بوردخان" على الدفّ، الذين أدّت معهم مجموعة من أغنياتها العربية ومختتمة أربعة عروضها في مدينة "كامبيناس" في "مهرجان القهوة" الشهير، بحضور السفير الفلسطيني في البرازيل وباستضافة نجمة غناء بوب برازيلية من أصل فلسطيني وهي "مارينا العلي" حيث أدّت معها "دويتو" مؤثر من تراث الغناء البرازيلي "البوستانوفا" باللغتين العربية والبرتغالية وأغنية "كانتا ميو كورسون" (غني يا قلبي للحياة)، حيث وقف الجمهور البرازيلي على أثرها مصفقا ومشجعا لمدة دقائق طالبا المزيد من أغنيات أمل وصعدت طفلة إلى المسرح وقدمت لأمل العلم البرازيلي واحتضنتها وبدا التأثر واضحا على أمل من استقبال الجمهور الدافئ والداعم والمنتظر: "عودة أجمل الأصوات"، كما كتب في الإعلانات في الجولة القادمة عام 2009 مع الفرقة السيمفونية لمدينة كامبيناس في حفل غنائي جديد 2009.

وفي مدينة ستوكهولم في السويد وبدعوة من مسرح وبيت الأوبرا "سودرا تياترو"، العريق والمميز بقاعته المزركشة، حسب الطراز الفكتورياني القديم والذي يبلغ عمره (250) عاماً، ويستضيف هذا المسرح يومياً فنانين من جميع أنحاء العالم.

بحضور المئات من السويديين والعرب المغتربين، غنت أمل على امتداد ساعتين من الزمان أغنياتها المنوعة: "يا عود"، "بعدنا"، "الصبر"، "نحن في حل"، "حكاية"، "حلم"، "نعناع يا نعنع"، "سكابا"، "عالروزانا" "و"يابا لالا" و"غريب في مدينة بعيدة" و"عالاوف مشعل". كما وقدمت لأول مرة أغنيتين جديدتين بعنوان: "أنا رايحة" و"باب الهوى مسكر"، من كلمات الشاعر مرزوق حلبي ومن ألحان الفنان القدير نسيم دكور وبمرافقة الموسيقيين المميزين: نسيم دكور- على العود والكمان، ود. المار فال- على البيانو، والفرد حجار- على الناي، والياس حبيب- على الإيقاعات، وتيمور فال- باس.

وأعاد الجمهور بتصفيقه المتواصل وتشجيعه أمل وفرقتها إلى المسرح ثلاث مرات لتقدم المزيد من الأغنيات والتحيات.

ردود الفعل  

ومن ردود الفعل التي كتبها ورصدها الشاعر الفلسطيني الذي يعيش في السويد "مكسيم إدريس" والذي حضر حفل أمل مرقس لأول مرة، قال فيها: الحفلة كانت رائعة منذ اللحظة التي رفعت بها الستارة الخمرية وظهرت أمل بحضورها الدافئ، كشروق الشمس وصوتها الرخامي الذي كسر صمت المكان إلى آخر أغنية. لقد أسرت قلوب الجمهور وفاقت كل توقعاتهم. كم هي عظيمة تلك الخامة الكامنة في صوتها عندما غنت بدون مرافقة "يا عود" كان موسيقى متكاملة. نص الأغاني جميل، وكذلك الألحان ومختار بعناية وحساسية ومتنوع".

وجاء أيضاً: "تحدثت مع الأصدقاء الذين حضروا حفل أمل وفرقتها وكانوا معجبين جداً. وهذه بعض منها-

·       "هذا الإنتاج الفني يخدم الإنسان الفلسطيني أكثر من كل التنظيمات!".

·       امرأة عراقية مسنة قالت عن أمل: "حضورها ووقفتها تعادل ألف رجال".

·       سويدية قالت: "من المؤسف انه لم يكن هناك عدد أكبر من العرب لكي يتمتعوا بهذا الحفل".

·       زوجة صديق قالت: "أعجبتنا الحفلة واشترينا كل الـ "سي دي" عشان نسمعها دائم".

·       لم أسمع كلمة سلبية واحدة عن الحفلة.