غربة
غربـــــــة إلى كلّ مغتربٍ ينزفُ وريدُه ُوطناً... د. محمود إسماعيل خليل بيريد ربــّك أو إنـِتْ بتريــــــــد.... كلّ الدّروب بهالمدى بتساعْنا وبتزيــــــــد.... يا ما بْعتــِّلـَّك رسايل و الـ ْ وصــِل منها قليــل و تْكفــّن بحبر الورق ســاعـي…
2,027 مادة نُشرت في جماليا سنة 2008.
غربـــــــة إلى كلّ مغتربٍ ينزفُ وريدُه ُوطناً... د. محمود إسماعيل خليل بيريد ربــّك أو إنـِتْ بتريــــــــد.... كلّ الدّروب بهالمدى بتساعْنا وبتزيــــــــد.... يا ما بْعتــِّلـَّك رسايل و الـ ْ وصــِل منها قليــل و تْكفــّن بحبر الورق ســاعـي…
الشاعرة غريس العوض توقع ديوانها " ضحية الريح" جماليا برعاية السكريتر العام للثقافة في ولاية سانتياغو ديل استيرو الأرجنتينية وبحضور كل من: · القنصل الفخري للجمهورية العربية السورية في الولاية · رئيس الجمعية السورية اللبنانية · الممثلة الرسمية لمدرسة الاطفال…
Le Cénacle culturel Liban-Québec Présente MAHMOUD DARWISH POÉSIE et PATRIE Avec Naïm Kattan, Issa Boullata, John Asfour et Georges Abou-Hsab Discussion en français et en anglais avec lectures en arabe Le vendredi 24 octobre 2008 à 19 h Bibliothèque et centre…
فذلكة حول إعداد عربيّ المستقبل أ. د. حسيب شحادة - جامعة هلسنكي صورة العربيالسلبية صورة العربي جدّ قاتمة في أيامنا هذه، بل ومنذ مدّة طويلة قد تكون بدايتُها سنة 1492، حيث هوى حجر الزاوية الرئيس في صرح الحضارة العربية إثر طرد العرب من الأندلس. ولفظة ”العربي” تكاد…
هل مرَّ أيلول ؟ ميساء البشيتي أي ريح حملتك إليَّ يا أيلول، أي ريح ؟ هديةٌ من السماء أنت يا أيلول فهل أردُّ هدية السماء؟ هبةٌ أنت من السماء فكيف لا أشكر السماء؟ قبل ألف عام يا أيلول ألقت بك رياح خريفية إلى حضن قلبي.. وليدٌ للتو بعد طول غياب! فكيف لا أحسن…
ثمة ألسن في الثقب الأسود مصطفى محمد غريب ثمة صوتٍ يتردد قرب زقاق محلتنا ثمة مخلوقٍ خلف الباب مخلوقٌ امرأةٌ أو رجلٌ أفعى أو عقربْ ذئبٌ أم ثعلبْ همرٌ أو دبابة ثمة وقفة أقدام في الطين الطين الحجري أنت الواقف قرب التمثال زعزعْ نفسك اطلبْ من أقدامك أن تسرعْ لا تبطئ…
كلّ ما أشتهي خيري حمدان أحياناً أشعر بأنّي أصبحت خارج حدود الجذب. تفاجئني الفكرة، تعصف بكياني مرّة واحدة، ترميني عند حدود الذاكرة. هذه خاطرة، أفلتت من حدود التيه، ومضت تعصف بجذور النسيان. أنسى ماذا؟ أتناسى ماذا؟ وكيف أقذف بجسدي المتعب بين يديك؟ أستمع إلى…
ليلة القبض على حلم غريس كيف أصدق أنك أتيت والمراكب كلها تحترق والشواطئ كلها تستقيل من ملحها كيف أصدقانك دخلت وقلبي لم يكن مفتوحاً إلا على جرح أوسع من باب الجحيم. كل الأماكن تتقاسمكمعي وكل الأزمنة تُقسم على صمتي. كيف أصدق شرعية تماثيل الريح وانكسارات الضوء…
حين تتردّد الموسيقى في مغارة جعيتا الحلقة 743: (الأربعاء 8 تشرين أول 2008) هنري زغيب الدخولُ إلى مغارة جعيتا، فيه - مُسْبَقاً - هيبةٌ وجلال، فكيف إذا كان الدخولُ لنُصلّي في هيكل الموسيقى ! عبقريةُ هذه الصواعد والهوابط، أنّ فيها إيقاعاً تَجَمَّع نقطةً بعد نقطة،…
إذا صحوتَ ... للعودة دانيه بقسماطي لو عُدْتَ مِن المنفى وحيداً واستقبلَكَ بريدك بخطٍ واضح تائه يستوطن منفى لو عُدتَ ولمْ تجد الغردينيا على سياجِ الشرفة، نفسها والياسمينة التي تُظلّل الدار، نفسها والقطط الأليفة، نفسها ولا الهواء، نفسه ولا ياقوت القرميد، نفسه…
أبياتٌ من قلبي تركي عبدالغني إهداء إلى كل من يحس أن هذه الأبيات مهداة إليه . . . إِنِّي لأجْزِمُ أَنَّنَانصفــان كلهُمَـا أَنَـا وَلَقَدْ بَلَغْنَـا مَبْلَغَــاً لاَ فَـوْقَ إِلاَّ تَحْتَنَــا فتركتنـي في لحظة فِي الــلاَّهُنَــاكَ وَلاَ هُــنَــا ولقد جهلـت…
غياب حبيبتي عيسى القنصل غيابكِ صار يقلقنـي ويرهقنــي .. ويرميني ببحرٍ هائج المددِ فافكــاري .. تطــاردنـــي .. فمن بلدٍ الـى بلــــــــــدِ ومن خوفٍ يساورني الى حزنٍ وأنهــارِ من الكمـــدِ أخاف البعد يحرقني .. ويجعلني .. رماداً في ذرى الأمــد فبعدك انت…
رسائل رجل محترم جداً الرسالة السادسة محمد نصار حبيبتي هدى. أهديك تحية ندية عطرة، محملة بكل ما في الكون من محبة ووفاء، بكل ما فيه من صدق وصفاء، أهديك كلماتي الحانية بكل ما في معانيها من شوق وهيام.. من وجد وغرام.. أهديك صبابتي وشوقي المجنون إليك دوما. حبيبتي…
"دراسات مسيحية" لميخائيل بولس عرض ومراجعة أ. د. حسيب شحادة - جامعة هلسنكي تحت هذا العنوان صدرت في آذار 2008 باكورة أعمال أستاذ مادّتي التاريخ والجغرافيا في مدرسة “ينّي الثانوية” المتقاعد منذ العام 1998، السيد ميخائيل مخائيل جبران بولس الأرثوذكسي والمولود عام…
زمان السلاطين.. أو عودة الى زمان الترللي* !! نبيل عودة دأب السلاطين دائمًا على استئجار قرائح الشعراء، وكيف لا، والشعر هو الوسيلة الاعلامية الأكثر انتشارًا في عالم العرب في وقت قلَّ من يعرف القراءة والكتابة، ولم تتغير الحال في وقتنا، ازداد عدد من يعرفون القراءة…
حكايات العسقلاني البلياردو غريب عسقلاني يوم مات أبوه لم يستوعب بكاء أمه, فقط تساءل عن احمرار عينيها, ورآها أجمل وأبهى وهي تبكي, وحتى لا يطلق أسئلته, أخذوه إلى بيت خاله بعيداً عن العزاء والمعزين.. في بيت الخال اندمج مع الأطفال, أخذ يدور على أربع خلف القطار…
قبس من لبنان - 78- المدخّنون؟ مطرودون الى الخارج ! هنريزغيب لا أُريد أن أُحرج (ولا أَن أُخْرج ولا أن أُزعج) المدمنين على التدخين ممّن قد ينفرون من هذا المقال. لكنني أروي بالضبط ما عاينتُ طوال الأُسبوع الماضي في مونتريال (كندا)، وكنتُ طوال الأُسبوع أتنقّل من…
بيع الأراضي يعني بيع لبنان الحلقة 742: (الأحد 5 تشرين أول 2008) هنري زغيب قبل أن يُعرّفني بأولاده، قال لي: "أُوصيهم تكراراً ألاّ يبيعوا الأرض الأمانة التي أُورثُهم إياها، أنا الوارثُها عن أبي الوارثِها عن أبيه". مُحدِّثي سعد طعمه (مُضيفي الى فندقه "بِسْتْ…
حديث إبل السقي في مونتريال أزرار - 566 هنري زغيب عند دخولي مطعم فندق "بِسْت وِستِرن" (على شارع شيربروك الرئيسي) لفتتْني ثلاث لوحات لمناظر من لبنان. سألتُ عنها مُضيفي ابن إبل السقي سعد طعمة (صاحب الفندق) فأجابني باعتزاز: "هذه اللوحة لمرفأ جبيل، رمز تاريخنا…
كِلْشي إلُو بْدَايِي .. إلُو نْهَايِي هالأرض رِحْلِه .. والسَّما غايِي وْنِحْنا .. كلام عْلَى سُطُور الرِّيح بْدَفْتَر دِنِي .. وِالْمَوتْ مِحَّايِي مْنِقْطَع .. مِنِ مْرَاجيْح لِمْرَاجيْح شِي جايْبِتْنا... وْشِي مْوِدَّايِي مْنِمْشِي الْعُمِرْ.. مابين زِيْح…
وينـــــــــــن؟؟؟؟؟ حبيب حبيب هل البيت مكان؟ .. أم أنه كل الزمان في مكان؟ ... تحضرني هنا، نغمة كلمتين تتسللان على أذن أي منّا يومياً ومن أي منّا: (راجع ع البيت أو رايح للبيت). إنها اللحظة التي يشتاق إليها كل إنسان، بالرجوع بعد تعب النهار وأحياناً يتمنى أن…
من حوار الياسمينة والعصفور(13) ---------------- سوزان ضو---------------- ولِطُهرِ الجراح، يقفُ الأمل احتراماً وإجلالاً إلى جانب الطريق، وينتظرنا عند العودة، كي يدعونا إلى الاستمرار، ماسحاً الدموع بكفه المقدّسة. (ندره .ع. يازجي). "جماليــــا"... اشتقنالك -…
من حوار الياسمينة والعصفور(13) ---------------- سوزان ضو---------------- ولِطُهرِ الجراح، يقفُ الأمل احتراماً وإجلالاً إلى جانب الطريق، وينتظرنا عند العودة، كي يدعونا إلى الاستمرار، ماسحاً الدموع بكفه المقدّسة. (ندره .ع. يازجي). "جماليــــا"... اشتقنالك -…
من حوار الياسمينة والعصفور(13) ---------------- سوزان ضو---------------- ولِطُهرِ الجراح، يقفُ الأمل احتراماً وإجلالاً إلى جانب الطريق، وينتظرنا عند العودة، كي يدعونا إلى الاستمرار، ماسحاً الدموع بكفه المقدّسة. (ندره .ع. يازجي). "جماليــــا"... اشتقنالك -…