شعر ونثر
3,662 مادة في «أرشيف منشورات جماليا».
حكاية نجمِ حبٍّ خالد رانية مرجية كما الإعصار في غابٍ غزا أرجاءها ويدورْ تدور بيْ الدنيا تدورْ وأبقى في سمائي أرقب العلياء فخراً أتقن التحليق ما بين النسور لا أنكسرْ لن أنكسرْ لم ينقبضْ قلبي لحبِّ مغامرٍ غزّتْ سواقيه الشُّرورْ تدورُ بيْ الدنيا تدورُ وأبقــى…
العدد 19 من مجلة "أقلام جديدة": في غاية الأدب جماليا - عمّان صدر قبل أيام العدد التاسع عشر من مجلة "أقلام جديدة" الثقافية الشهرية التي تعنى بالكتابة الجديدة بمفهومها وإطارها العام، والتي تصدر بإشراف الجامعة الأردنية، ويرأس تحريرها الدكتور صلاح جرار، ويتولى…
هي.. والذي يسكنها.. "قراءة في قصص أيقونات الشتات للقاصة الفلسطينية إيمان الوزير" مقاربة نقدية غريب عسقلاني ما أن ندخل بوابة نصوص المجموعة القصصية الأولى "أيقونات الشتات " للكاتبة الفلسطينية إيمان الوزير، حتى يتربع أمامك السؤال طازجا حارقا حول تشكل ذاكرة…
حكايات ابن آدم: رذيـلـة د. ظافر مقدادي جلستْ طاولتُهُ إليه، واستقرتْ الورقة البيضاء تحت قلمه. امتثلَ المشهد الطبيعي أمامه، واجتاحت المشاعر الرقيقة جوانحه. خطّتْ الورقة البيضاء تحت قلمه عنوانَ القصة: رذيلة. تعرّى المشهد الطبيعي على ستائر النافذة، وتفنن بعرض…
أهوارٌ على الدانوب ! سامي العامري وحوش انا الشفقُ المُضاءُ بِحُمرةِ الزَّهَرِ نشأتُ مع الوحوشِ الضارياتِ جميعِهابعرينِها وبنابِها النَّضِرِ ! فأيَّاً مِن أحاديثي الكِثارِ تُرى اليها سوفَأختارُ ؟ انتبهتُ، فليس مأمولاً عن الشكوى هُروبُ وعن مَرِّ النسيمِ به ترفُّ…
وصيـّـة حنا مينه أنا حنا بن سليم حنا مينه، والدتي مريانا ميخائيل زكور، من مواليد اللاذقية العام 1924، أكتب وصيتي وأنا بكامل قواي العقلية، وقد عمّرت طويلاً حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من الدنيا، مع يقيني أنه «لكل أجل كتاب». "لقد كنت سعيداً جداً في حياتي،…
الروائي السوري حنا مينهينشر وصيته ويرفض إقامة تأبين له العربية في أول خطوة من نوعها، نشر الروائي السوري المعروف حنا مينه وصيته، الاثنين 18-8-2008، عبر الصحف الرسمية، بعد أن بلغ من العمر 84 عاماً، معرباً عن شعوره بأنه "عمّر طويلاً". وطلب مينه في وصيته ألا…
محمود درويش فلسفة الموت والانتصار مفيد نبزو هل برعمَ البرتقال؟ هل أزهرَ البرتقال؟ سلاماً لك في انطفاء الجسد، واعتزال الخيال. أما آن للقلب أن يستريح؟ سلاماً لوجهٍ تحدَّى الرياح.. سلاماً لصوتٍ تحدَّى الجراح.. وقاوم قاوم حتى استعدَّ، وآن الأوانُ لتجرعَ كأس…
"جبران الخالد" في محاضرة لسهيل بشروئي في لندن: الإنسانية كانت دينهوملهمته شاعراً وإنساناً النهار محاضرة "جبران الخالد" التي ألقاها، باسم الاتحاد العالمي للدراسات الجبرانية، مؤسسه ورئيسه العالمي البروفسور سهيل بشروئي في لندن – بدعوة من مدرسة الدراسات الشرقية…
محمود درويش.... أقربُ من زهرِ اللوز نمر سعدي (1) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ من قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ اشتعالكَ فيَّ كالعنقاءِ. بعدَ رمادِ روحي. ذلكَ المنثورِ في بحرِ…
محمود درويش في متاهة اللّوز: ذريعة النقصان، وشهوة الكمالِ الكامل نزيه أبو عفش قال لي صاحبي: ليس لديّ وقتٌ أضيّعه. قلتُ لصاحبي: وأما أنا فليس لديّ ما أضيّعه غير الوقت. • شاعرٌ مهنته الكمال. يقيناً، ليس مدّعي تواضع ليقول: "ذلك كلّ ما استطعت". لكنه، يقيناً أيضاً،…
محمود درويش.. الحضور والغياب بسام الهلسه ربما لم يحظ شاعر عربي، منذ شاعر العربية الأكبر، "أبي الطيب المتنبي"، بما حظي به الشاعر الراحل محمود درويش من حضور وانتشار. ولم تكن القضية الفلسطينية - بما لها من مكانه نافذة في الاهتمام والوجدان العربي - هي السبب الوحيد…
دراستان علميتان رصينتان حول اليهودية والتلمود للباحث عمر امين مصالحة نبيل عودة نبيل عودة عمر أمين مصالحة الكتاب الأول: "اليهودية – ديانة توحيدية أم شعب مختار" قدم للكتاب البرفسور يوسف غينات واصفاً الكتابة عن الديانة اليهودية من قبل باحث عربي "كخطوة جريئة"…
سوزان.. لمّا بْتِحكي مفيد مسُّوح حَكْيِِـك.. لو نـزّل دمعــة وْزَغـَّر فتحة أحلـى عيـن بْيبْقـى بْهـالعتمِـة شمعـة تضوّي السّاحة عْلى الميليـن ولـو طـوّل يـوم الْجِمعـة بين السّبـت وبينـو، الدّيـن بْيتـْقسَّط: ومْضـَة ولمْعـَة وياسميـن مْعبّـي الكفـّيـن…
اللقاء الأخير مع محمود درويش فيصل درّاج في العام الأخير، كان بين الشاعر والمقرّبين منه تواطؤ نزيه، يطمئنُّون عن صحته باقتضاب، ويطمئنهم باختصار تخالطه السخرية. "لم يلتفت الكثيرون إلى السخرية في قصائدي"، كان يقول. كنا نتكلم عن الصحة ولا نكثر الحديث عن المرض،…
عائدٌ إلى الجليل صبحي حديدي كأنّ إرادة تراجيدية غاشمة، أشبه بعاصفة عاتية عمياء، أخذت في الآونة الأخيرة تقوده عنوة إلى قَدَرَيْن لا ثالث لهما: إمّا أن يسير إلى الموت بقدميه، ساعياً إلى ملكوته، طامعاً في هزيمته للمرّة الثالثة (بعد موتَيْن سريريّين، سنة 1984 وسنة…
لم ينتظر أحداً هوامش على جدارية الرحيل إلى روح الشاعر العربي الكبير محمود درويش بهيجة مصري إدلبي " لم ينتظر أحداً " على باب القصيدة حين أيقظه الصعودُ " لم ينتظر أحداً " طوى أوراقه ومضى إلى أبدية بيضاء يألفها الخلودُ هو عاشق والعاشقون إذا تلوا آياتهم من غيبها…
لأنَّ الشُعراءَ لا يموتونْ دريد يازجي لو اعتصرنا قواميسَ كلّ لُغاتِ الأرض لنْنجد من الكلماتِ التي تفيكَ حقّكَ فارسُ شُعراءِ الثورةِ الفلسطينيةِ "محمود درويش" تبقى حاضراً فوقَ صخرةِ الغياب, وحارثاً أميناً للهويةِ الفلسطينية، ومَعْلماً كبيراً من معالِمها,…
جمـر الجـوى قصة قصيرة بسام الطعان حكايتنا ابتدأت ولم تنته بعد، وأنا ما زلت أزرع شمساً في كل حفرة أمنية من أمنياتي، شمساً صغيرة وحنونة، تخبئ الدفء ليوم تلاقينا، فربما كان يوماً بارداً. آه يا يمامة عمري الهاربة! متى يأتي هذا اليوم؟ أخشى أن تكوني قد رميت ما بيننا…
مهند التركي يعيد فتح العالم العربي بدون "دولة عثمانية" الخير شوار شاب طويل أشقر بلحية لا تشبه لحى المتدينين وبعينين زرقاوين أعاد الأتراك إلى ''غزو'' الجماهير العريضة من العالم العربي، بعد الغزوات القديمة التي قادها السلطان سليم الأول في معركة ''مرج دابق''،…
محمود درويش.. والعابرون في كلام عابر د. أحمد الخميسي رحل عن عالمنا محمود درويش أعظم شعراء اللغة العربية في النصف الثاني من القرن العشرين، وأعمقهم أثراً. وهو أثر يرتبط بوضع تاريخي، أصبح فيه صوت الشاعر الفلسطيني صوتاً لكل الشعوب المجبرة على حياتها المُرَّة، وحين…
لأني إذا مِتُّ أخجلُ من دمعِ أمي فاطمة ناعوت لو كان محمود درويش يدركُ كمْ قلباً عربياً، من مثقفين وشعراء وقرّاء ومناضلين وقوميين، يتعلّق بقلبه الآن، وهو راقد بمستشفاه ميموريال هيرمان في هيوستن بولاية تكساس بالجنوب الأمريكي بين يدي أطبائه، ما مات. لو كان يدري…
قف الآن محمود! غازي القصيبي وجدتَ، إذن، أن للموت رائحةً.. مثل قهوة أمك.. تغسل من بركة الشعر في الروح.. أوضار ذاك المكانْ وجدتَ، إذن، في سرير الغريبة.. وصل الأمانْ سكتَّ، إذن، بعد أن نزفتْ كلماتك.. وهي تعالج قفل القلوب التي صدئت.. والقلوب التي تنتشي بالهوانْ…
لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك عبدالله علي الأقزم ذهبَ الحبُّ يميناً وشمالاً وانتهتْ رحلةُ حبِّي ضمنَ أوراقِ الخريفْ أأضيفُ العـَالَـمَ الكاذبَ نحوي كيفَ للمقـتـولِ في عـيـنـيـكِ مرَّاتٍ يُضيفْ لم أعدْ إلا حـطـاماً يـتـمـشِّى في مرايـا ألفِ جرحٍ عربيٍّ أمميٍّ…