حنا مينه

14 مادة في جماليا بين 2006 و2009 .

شخصيات وأعلام

يا فـَرَج... أماتَ الموتُ أم ذعِرَ الذعرُ؟

يا فـَرَج... أماتَ الموتُ أم ذعِرَ الذعرُ؟ بقلم: حنا مينه أحمـامةً تبكي على الصيفِ المودِّعِ أم علــينا؟ كـــنا الملوكَ على الشباب، وكانت الدنيا لدينا كنا الغصونَ الخضرَ في كفِّ المـلاحة والتويـنا نمشي ونهرعُ بالشبـاب إذا مشى الناسُ الهوينـا إنـا بنينا…

حنا مينه
شعر ونثر

وصية

وصيـّـة حنا مينه أنا حنا بن سليم حنا مينه، والدتي مريانا ميخائيل زكور، من مواليد اللاذقية العام 1924، أكتب وصيتي وأنا بكامل قواي العقلية، وقد عمّرت طويلاً حتى صرت أخشى ألا أموت، بعد أن شبعت من الدنيا، مع يقيني أنه «لكل أجل كتاب». "لقد كنت سعيداً جداً في حياتي،…

حنا مينه
شعر ونثر

سوريا منجم إبداع .. وستبقى كذلك

يستحق حنا مينه أكثر من تكريم، كماً ونوعاً، فالرجل دخل عامه الثاني والثمانين بنحو خمسة وأربعين كتاباً، رافعاً المهمَّشين في الأرض إلى مستوى البطولة مع مرتبة الشرف. وكان حنا على امتداد أكثر من نصف قرن من الإبداع يوجز بحبره أعمارنا، يلملم بين طيَّات كتبه…

حنا مينه
شعر ونثر

ماذا عن روايتي "الفم الكرزي"

ماذا عن "الفم الكرزي" * كان لي الحظ، في أوائل الحرب العالمية الثانية، أن أعيش في منطقة كسب الأرمنية، وأشهد نضال هؤلاء الإخوة ضد حكومة فيشي في سورية، ورئيسها الجنرال دانتز، المندوب السامي الفرنسي. كما كان لي الحظ، أن أعيش في منطقة (كَسَب) عقب انتهاء هذه…

حنا مينه
شعر ونثر

الشَّام لا تُرتجع .. ولو مالت عليها جبال

ما راعنا الدهر بالبلوى وغمرتها لكننا بالإبــاء المرّ رعنــاه! لماذا، في هذه الأيام بالذات، أعود الى قراءة «رسول حمزاتوف» في عشقه المجنون لبلده داغستان؟ في الجواب أقول: كي أتعلّم أن أحب بلدي، سورية أكثر فأكثر. إني أعترف، كان حبه كبيراً، ربما أكبر حبّ قرأته،…

حنا مينه
شعر ونثر

عصر النَّهضة روائياً – النّص الكامل

نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويلٌ طريقُنا أم يطولُ؟ وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ وكثيرٌ من ردّه تعليــلُ غاية هذه المشاركة في الكلام على عصر النهضة، وتخصيصاً في المئة عام الممتدة بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، ليست الدراسة، أو البحث، أو النظر في…

حنا مينه
شعر ونثر

عصر النَّهضة روائياً – النّص الكامل

نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويلٌ طريقُنا أم يطولُ؟ وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ وكثيرٌ من ردّه تعليــلُ غاية هذه المشاركة في الكلام على عصر النهضة، وتخصيصاً في المئة عام الممتدة بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، ليست الدراسة، أو البحث، أو النظر في…

حنا مينه
شعر ونثر

عصر النَّهضة روائياً (2 من 3)

إن الفترة بين عامي 1927 و1952 ليست شيئاً في حساب الزمن، لكنها بالنسبة لمعركة القصة ـ الرواية ـ بين مؤيديها ومعارضيها، كانت كافية لأن تقلب المفاهيم، إذا ما استرجعنا قول يحيى حقي عام 1927 (أما في مصر فالقصة المطولة (الرواية) لم تولد بعد)، وقارناه بما قاله…

حنا مينه
شعر ونثر

عصر النَّهضة روائياً (2 من 3)

نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويلٌ طريقُنا أم يطولُ؟ وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ وكثيرٌ من ردّه تعليــلُ ... ويصف زكي مبارك كتَّاب القصة بأنهم (ينتمون إلى الطبقة الدنيا من الأدباء، وبأنه من النادر أن يكون بينهم من ظفر بثقافة أدبية وافرة تبيح له أن يكون ذا رأي خاص أو…

حنا مينه
شعر ونثر

عصر النَّهضة روائياً (1 من 3)

نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويلٌ طريقُنا أم يطولُ؟ وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ وكثيرٌ من ردّه تعليــلُ غاية هذه المشاركة في الكلام على عصر النهضة، وتخصيصاً في المئة عام الممتدة بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، ليست الدراسة، أو البحث، أو النظر في…

حنا مينه
شعر ونثر

عصر النَّهضة روائياً (1 من 3)

نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ أطويلٌ طريقُنا أم يطولُ؟ وكثيرٌ من السؤال اشتياقٌ وكثيرٌ من ردّه تعليــلُ غاية هذه المشاركة في الكلام على عصر النهضة، وتخصيصاً في المئة عام الممتدة بين منتصف القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين، ليست الدراسة، أو البحث، أو النظر في…

حنا مينه
شعر ونثر

تحية من القلب .. واعتذارٌ من السَّريرة!

ومـا كلُّ من يهـوى يعِفُّ إذا خلا عفافي ويُرضي الحبَّ والخيلُ تلتقي سقى اللهُ أيـامَ الصِّبـا ما يسرُّهـا ويفعــلُ فعـلَ البـابليِّ المعتَّـقِ إذا ما لبستُ الدهـرَ مستمتعـاً به تخرّقـتُ والملبـوسُ لم يتخـرَّقِ ولم أرَ كالألحــاظِ يومَ رحيلِهمْ بَعَثـْنَ…

حنا مينه
شعر ونثر

من يذكر صاحب رواية "الرغيف"؟

غيَّضْنَ من عبراتهنَّ وقلْنَ لي: ماذا لقيتَ من الهوى ولقينا؟ وفي الجواب أقول: لا شيء، فقلبي على مدى الثانية والثمانين من عمري، لم يخفق بالحب الحقيقي مرة واحدة، وهذا هو بلائي الأعظم. إلا أنني، في هذه المقالة لن أتحدث عن القلب، وشجون القلب، وتمثيلية (قيس وليلى)،…

حنا مينه
شعر ونثر

رسالة مفتوحة إلى نصف مجنون (1)

أتذكر يا حنا يوم كنت حلاقاً في دكان؟ حنا مينة - الحياة - 24/09/06 حين كنتَ، يا حنا، في العشرين من عمرك، كنتَ حلاقاً غير ملتزم، في دكان على باب ثكنة في مدينة اللاذقية، بابها من أخشاب عتيقة، لا تمنع ريحاً ولا تحجب ضوءاً. نعم! هذا ما كنتَه يا حنا، يوم كانت…

حنا مينه