شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
أجنحة الياسمين د. لطفي زغلول يُسافِرُ بي عَبقُ الياسمينِ يشقُّ عُبابَ المَدى في ثَوانِ إلى ما وراءَ حُدودِ زَماني وأبعدَ من خَلجاتِ مَكاني لِغيرِ زَماني لِغيرِ مَكاني وفي لحظةٍ يتسلَّلُ بينَ سُطوري يُحاصرُني المَوجُ .. يُغرقُني في بحورٍ تَعدّى مداها البُحورا…
ساهراً في النهارْ نمر سعدي (1) ساهراً في النهارْ أُدحرِجُ غيمَ الأمَلْ عن سماءٍ مُصوَّبةٍ نحوَ قلبٍ مريضِ الأماني كسهمٍ على قابِ هاويةٍ من قُبَلْ أُمرِّرُ أهدابَ سَوسنةٍ مزَّقتها الرياحُ وأُنشبُ ظُفري بعطرِ العسَلْ لعلِّي أُصادقُ أفراحَ ذاكَ الجمالِ بما ظلَّ…
جسرٌ الى الماضي عيسى القنصل أناديها.. ليالي الأمس والذكرى.. وأياماً من الحبِ لتأتيني.. وتغسلني.. من الآهاتِ والتعب وترجعني... صبياً عاش مرتحلا على الاًجفان والهُدبِ أناديها.. سويعاتٍ من الماضي.. لتحضرني وتسعفني وتشفيني من الكرب فريح البعد قارصةٌ كأنيابٍ من…
الكلامُ الذي لم أقُلْهُ نمر سعدي (1) بقلبيَ عينانِ نضَّاحتانْ وسمعٌ رهيفٌ لرَفَّةِ مُخملكِ الرطبِ في الليلِ حينَ تجيئينَ مكتظَّةً باللهيبِ وبالثلجِ مشغولةً بالمحارِ الحليبيِّ مدهونةً بالشذى مثلَ نرجسةِ الشعرِ مسكونةً بالبكاءِ المُشعِّ على ما استقالَ من…
هجاء الظلّ.. ( غير العالي ) هدية منيّ إليّ، مع إطلالة العام الجديد ندرة ع. يازجي إذا أثقلَ التعبُ المُستبِّدُ جناحيكَ يا قلبُ.. أين تحطُّ الرحالْ ؟ على شجر النخلِ.. أم شجر البرتقالْ ! وهل علّمتكَ التجاربُ كيف تّحَنِّطُ أحلامَك الضائعةْ وأي الحِجارةِ تختارُ…
الظل الذي يلاحقني عيسي القنصل تلاحقني عيونك في زوايا العمر تسألني عن الأخبار في الغربهْ عن الأشواق في صدري ؟؟ لأوطاني.. لطيب الناس والصحبهْ سؤالك لم يكن يوماً بأحجيةٍ ولا صعباً على لغتي.. ولكنْ غربتي صعبه فهذا البعدُ انهكني وجرّدني من الأحلام تأتي دائماً…
رائحة الخزامى قصي عطية * قوافلُ، في الأفقِ ... من أزهار الخزامى تطوفُ بذاكرتي .. فأمضي إليها .. مشرِّعاً كأسي .. وترتطمُ الأقداحُ السُّكارى بالشفاهِ على ترنيمةِ الأنفاسِ المجهشةِ بالحرمانْ .. *** رائحةُ الخزامى توقدُ في أعماق عتمتي شهوةً للغناءْ .. على وتر…
ينقصُني قمرٌ كيْ أعيشْ إلى أُمِّي في غيابها نمر سعدي (1) للقصائدِ مذبحةٌ في المساءِ خياليَّةٌ... لا تمُتُّ إليَّ بأيِّ صِلةْ ألفُ عوليسَ في تيهِ روحي يموتونَ... لا من غناءٍ يشُدُّ الضلوعَ إلى من تحبُّ.. ولا بوصلَةْ للقصائدِ مذبحةٌ في المساءِ وأسئلةٌ دونها…
سترجع كاظم ابراهيم مواسي سترجع يوماً إلى ساحة الفعل حـراً كريـماً تجاري خيـولَ القبيـلة حتمـاً وتصغي الى رعشات الأصيلِ وتُعرف ضوءاً تُخبَّأ في عتمات الليالي وتلمح جرح المدينة حيناً وحينــاً تنامُ تخاف غموض الضباب وربّ الخليلِ سترجع يوماً إلينا كماء الجداول…
خبرٌ عاجل عزت الطيري أنثى العصفورِ على أعلى الشجرةْْْْْ ذكرُ العصفورِ على الأرضِ يُناضلْ أنثى العصفور انكسرتْ قدماها ذكر العصفور انخلعَ جناحاهُ من يجمعُ أُنثاهُ المقعدةَ بزوجٍ مُقْعَدْ ؟؟؟ إنى أبلغْتُ السُّلطاتِ المعنيةَ اللهمَّ اشهدْ (إختفتِ الصورةُ وابتعدَ…
أَملؤكِ.. بِما تَمخّضَ عني د. بشار خليف أريقي ما شئتِ من مياهكِ إنَّ مَحْلي قديم. *** ترتعشينَ كأني فراتٌ بين ضفتيكِ. *** تذكّري بفاصلةٍ واحدةٍ تماماً وَصلتُ بين جملتيكِ. *** اعلمي أنكِ لا تطفئينَ شمعتي تطفئينَ فتيلها. *** أنتِ مدينة عجيبةٌ كلما فتحتُ فيكِ…
رعشاتٌ قصي عطية وتركلني الأمواجُ على شاطئ مهجورٍ في جزيرةٍ... للنسيان.. ويدقُّ العالمُ أجراسَه في رأسي... ويُغيّبني حلمٌ ضبابيٌّ عن هذا العالم الغريبْ..!! أيُّها الحلمُ المُسربَلُ بدماءِ القصيدهْ أيُّها الوجعُ السرمديُّ... عشقتُكَ طفلاً... وعهدتك تألفُ…
ظلّ الشمس سليمان دغش لَيسَ للشمسِ ظِلُّ تسأَلُ امرأةٌ شَمسها في مرايا الندى وَتُطِلُّ على سورةِ الماءِ في ذاتِها كانَ يكفي قليلٌ منَ الجَزْرِ في ثَوبها النرجِسيِّ لكيْ يَخلَعَ البَحرُ سروالَهُ الداخِليَّ ويرمي خلاخيلَهُ في دَمي زَبَدا يُشعِلُ الرملَ في…
لــئلا ... نكسر العزلة نص/ محمد الفوز كم شهقنا ... في غيابِ الليل ! نهذي أرقَ اللاوعي في كُلِّ بَدَدْ وانطوت أعمارنا خلفَ النهاياتِ على دكّةِ بؤسٍ وانزلقـــــنا .... وتلاشى الليلُ في أوقاتنا نحدو المشيئاتِ ونسقي ظمأ الجنَّةِ في أطفالنا الحيرى ...... أتوا من…
ثلاث قصائد: يغنّي المغنّي - الحياة ُ تعلِّمني - كيف يأوي الى نارها القلب نمر سعدي يغنّي المغنّي -1- يغنّي المغنِّي: "على هذهِ الأرض ما يستحقُّ الحياة" الطفولةُ والحبُّ والفرحُ المرُّ.. طعمُ الضحى في القلوب الضعيفةِ وهي تحثُّ الخطى للشمالِ أناشيدُ هوميرَ في…
أُفكِّرُ بأشياءَ كثيرة نمر سعدي (1) أُفكِّرُ أحياناً بأشياءَ كثيرةٍ بفلسفةِ علمِ الأحاسيسِ بالصرختينِ اللتينِ تطلقهما عيناكِ من حنجرتي طائرٍ حبيسٍ بملايينِ النجومِ والمجرَّاتِ... وبمصيرِ الكونْ وأحلمُ مطعوناً بشظايا الأمَلْ فيقولُ لي صديقي الذي لا صديقَ لهُ…
خذيني .. بحُلمكِ بشار خليف وأذكرُ أني آخيتُ الموتُ منذ آخر ولادةٍ لي . *** كلما أوقفكِ الحزن مشتْ خطايَ مشيَ الجنازة . *** قومي لا يجيءُ المطر للعيونِ النائمة . *** أنتِ في المقدمة أنا في المؤخرة كيف صرنا جيشاً واحداً . *** هكذا تساوينا بالشفاه و لم تتعادل…
للحرب .. والشاي .. والتوت .. أُغَـنِّي!! محمد نديم علي حين تكلُّ الحروب وتغفو قليلاً... وينداح هذا الدخان الكئيب في خندق للجنود.. يدور الشاي، فتزهو الحكاياتُ يحلو السمر ويقبل في لمعة الكوب وجه الوطن. فالشاي في سُكْـره ذا وطن، والشاي في مُــرِّهِ ذا وطن ، وفي…
دروس في النحو وفي عشق البنت عزت الطيري قال التلميذُ الكارهُ لدروس النحو، الهارب من فصل اللغة العربية: يقتلنى كل صباحٍ حرفُ الجرِّ إلى المدرسةِ، وينزعني من فوق سرير الغبطة والأحلام الشتويةِ ما أجمل ظرف زمان المشي وحيداً خلف البنتِ البيضاء كفُلِّ الفجر المجرورةِ…
دروس في النحو وفي عشق البنت عزت الطيري قال التلميذُ الكارهُ لدروس النحو، الهارب من فصل اللغة العربية: يقتلنى كل صباحٍ حرفُ الجرِّ إلى المدرسةِ، وينزعني من فوق سرير الغبطة والأحلام الشتويةِ ما أجمل ظرف زمان المشي وحيداً خلف البنتِ البيضاء كفُلِّ الفجر المجرورةِ…
أعبقُ.. بما يَخصكِ د. بشار خليف لن يقوى الزمان عليكِ فأنا ساعةُ غفلتكِ. *** حبةً حبةً أستنبتُ فيكِ بذورُ حقيقتي. *** ثم لماذا تقطعينَ ما شكَّ فيكِ من يقيني. *** ثم أني بقرنِ استشعارِ واحدٍ أكدتُ وصلكِ. *** مثل ساعةِ حائطٍ تنوسينَ إلى اليسار و اليمين ناسيةً أني…
حلِمتُ بماركِسَ أمس ندره ع. يازجي حلِمتُ بماركِسَ أمسِ وكان يرتِّبُ أوراقه من جديدْ يُعدِّلُ منْ خُطَّةٍ باركتها له الآلههْ لأن عليها ـ ومنذ زمانٍ بعيدْ ـ تلاقى النبيّونَ، تمَّ التداولُ فيها قليلاً.. وشدّوا الرِحالَ لأرضِ الجنوب (السعيدْ) لكي يجمعوا منه أزكى…
همٌ علمني شراكة الأسى مصطفى محمد غريب قدموا على صهوات خيلٍ من سراب جلبوا الأسى شريكاً نديماً مع الكأسِ مع حزن الغناء العراقي المستديم حزنٌ تأطر في العيون فكان المسير معطلاً خنيثاً خبيثاً مُرائياً تمرس بالمثول داعياً للامتثال المفيد! فنال مني حيفٌ ونال مني بعدٌ…
وأنتِ.. اتحادُ حقيقتي بشار خليف هكذا أُوقدُ منكِ أَغلبي. *** الآنَ سأقفُ على قمتكِ و أهتفُ تحيا أداةُ ندائكِ. *** تعالي أريد أن أُطعمَ جياعكِ لِأشبع. *** تذكّري بوجبةٍ واحدةٍ جعلتُ لقمتكِ سائغة. *** ثُمّ ماذا فعلتِ لملاك الموتِ حتى يكون " حضوركِ موتٌ وغيابكِ…