لبنان السياسيّ بين التايكون والتايفون الحلقة 845 - (الأحد 04 تشرين أول 2009) هنري زغيب ألقُ الأدب أن يكون ابن الحياة النابضة، لا وليدَ الكتابة الباردة البرجعاجيّة التنظيريّة. فيما انزاح عن بطشِه وهيَجانِه المدمِّر إعصارُ تسونامي في آپْـيا، عاصمة سامُوَى…
ألكتابةُ بِصَوتٍ عالٍ ايلي مارون خليل أن تكتبَ هو أن تُفَكِّرَ، عاليًا. أن تُفَكِّرَ عاليًا، يعني أنّكَ تتمتَّعُ بالجرأةِ، بالالتزامِ، بالحُرِّيَّة.. أن تتمتَّعَ بالجرأةِ، هو شعورُكَ بالثِّقة، ثقةِ غيرِك بك، وثقتِك بنفسِك. ثقةُ الآخَرِ، تكونُ اكتسبتَها…
"سماء الخوف السابعة" مجموعة شعرية لمروان ياسين الدليمي جماليا أصدر الشاعر مروان ياسين الدليمي مجموعة شعرية بعنوان: (سماء الخوف السابعة). حاول فيها الشاعر ان يقتفي أثر النص المفتوح على السرد المحلق في فضاء الشعر. منطلقاً من لحظة الحرية في التحليق الجمالي بين…
فرقة الموسيقى العربية لا تتنازل عن طابعها الطربي، والموسيقى الشرقية الأصيلة · الفنانة لبنى سلامة تخترق الروح الإنسانية وتملؤها طرباً وفرحاً · أعضاء الفرقة يبدعون في العزف وفي التأليف الموسيقي أيضاً · فرقة طلائعية فتحت الطريق لنهضة موسيقية مباركة بقلم: نبيل…
أريد زوجتي... عزيز العرباوي كان ضيفي يتابع برنامجاً تلفزياً وأنا أنحني على كتاب، عيناي مشمعتان على قراءته، وحين نظرت إليه كانت ملامحه تتغير ببطء، كانت خليطاً من الألم والمهانة، توقعت حينها أنه تذكر قصته مع زوجته. تتبعت فقرة مهمة في كتابي، ونظرت إلى وجهه في…
شعرُ الحب في ميثولوجيا العصر أزرار - 617 هنري زغيب هل شِعر الحبّ اليوم مغايرٌ عنه في أيّ عصرٍ مضى؟ هل المرأةُ الحبيبةُ ذاتُ صورةٍ مختلفة عنها في قصائد أوائل الشعراء؟ وهل بثُّ الحب اليوم للحبيبة، في وَلَهٍ شغوف، في وَلَعٍ هادر، في انصرافٍ محموم، غيرُه حينما كان…
مقاربة لأسرار الكتابة عند محمد دكروب في: "وجوه لا تموت" بقلم: حسن م. يوسف منذ سنوات أقيمت ندوة فكرية في أحد المراكز الثقافية الدمشقية عن الكاتب الشهيد غسان كنفاني، وقد شارك في تلك الندوة عدد من الكتاب والنقاد المشهورين، من بينهم المبدع محمد دكروب.كان الطقس…
صُـوْر فـيـنـيـقـيـا حاملةُ السَّلام الى المتوسّط جماليا - بيروت اللوحة: "خَطْفُ أُورُوپ عن شَاطئ صُوْر" لِموسى طيبا "جاء زمنٌ كانت فيه صُوْر وصيدُون كلَّ تاريخ العالم" پُـول موران - "المتوسط بَحرُ المفاجآت" (باريس 1938) في افتتاح سلسلة المحاضرات الدَّورية…
الرحلة رقم 001 مسرحية تقع أحداثها في زمن مستحيل ومكان غير مناسب لممارسة الحياة خيري حمدان يُسْمع صرير الباب العملاق لمحطة القطارات وهو ينفتح، في الباب هناك كلبٌ جائع. عاووووو! عواء الكلب كان مبحوحاً وطويلاً ومرعباً. وبالقرب منه يقبع رجل لم يعرف جسده الماء…
سوق الدير رواية الفصل الأول محمد نصار عند سماع الخبر خرجت المبروكة عن بكرة أبيها، جموع من الناس راحت تزحف لاستقبال الجثمان العائد متلفعاً بالدماء وأخرى تدافعت من بين الأزقة والحارات، فالتقت حشودها عند جرن البلدة الذي بدا من بعيد كبحر متلاطم الأمواج. صوت…
خواطر علي مشيّك قد كنتُ أسافرُ في حلمي لبلاد الهند او الصّين فألاقيفي سرِّي غيداً وحِساناً كم تستهويني فأشرِّع في صدريباباً وأقلِّبُ في طيِّ سنيني وأضمُّ الحلمَ الىعمري كاليومِ الحاضرِ في حيني قد كنت أسافرُ في شعري وأحاكيالحبَّ فيُغويني إغواءً أسميهِ نداءً…
كوابيسُ الانتظار.. سيرةُ خاطرة الحاضر رغم الغياب.. بقلم: أحمـد زكارنـة ها أنا .. مازلتُ هنا أمتطي صهوةَ الانتظار أحملقُ في عقاربِالساعة واللاشيء. كعلاماتِ الوقت أنتظرُ مروركِ بين شفتيَّ على حافةِ الإدراك تخنقني التفاصيلُ رغم أنني أبحثُ عنها وعنك على حدودِ…
كيف أفيق ! كاظم ابراهيم مواسي يغريكِ بأني، بدمي أكتب عن جرح، أو عن وطنينزفُ يغريني أنك قارئتي في الصحفِ يغريني بحثك عن كلماتي هذا، ما يجعلني أبقىمشتاقاً لتحيات طيبة وعيون قارئة في روعتها تلعن وقت الضيق يا حزناً لست أطيق إناليقظة في عينيها كيف أنام وكيف أفيق…
"حمار"... عطية مسوح بقلم: المحامي إسماعيل الحجو منذ أربع سنوات تقريباً طلب مني الصديق محمود وهب، الذهاب للسهر عند الشباب، والمقصود بذلك الذهاب إلى مكتب الصديق صقر عليشي حيث يجتمع الأصدقاء لقضاء السهرة في يوم محدد من الأسبوع، وبعد أن أنهينا عملنا، أخذنا ما…
آخر بوسطجي في ضيعتي! أنطوان السبعلاني أنطوان السبعلانيو جورج باخوس -1- أمسِ سمعتُ الضيعة تقول: مسكين جورج باخوس صار مثل المجنون.. مسكين البوسطجي فهو لا يزال يعتبر نفسه بوسطجياً فيحمل كل صباح شنطته ويمشي على دروب الضيعة كما في أيام زمان! يمشي مبتسماً من حيَّ…
صلـّيتُ كي لا تغـيـبي إلى " لينـا مـكي" إكرام قديح مكي في كل عام موعدٌ مع الرحيل منذ ثلاث سنوات، إحتضَنتْ ريشتـَها ومَضتْ تعدو وراءَ الألوان، تخزنُ دفءَ الحنين، تـُذوِّبـُه نزفاً في قلوبنا يسَّاقط منها قوس قزح يرسمُ جراحنا في الأفقِ سكبَ غمام: صلـّيتُ كي لا…
من أُنثى إلى أُنسي: كيفَ أنسى؟ "عُشقُي ... أُنسي الحاج بعد منتصف الليل" جوزيه حلو على انفاسِكَ السرّية تصحو بيروت صامتة دافئة بين أصابعكَ تنتظركَ في همس العتمة وفوق فمِكَ تبدأ أحلامها على جلدكَ عشق نساء عابرات لكنهن لا يشبهن احتراقي في حياتي تأتي وتنام فوق…
تلك النكهة قصة قصيرة بسام الطعان عند أصيل صيفي بديع، كان يصادق الكرسي الخشبي، يـعدّ حبات الوقت، يغني أغنية عاشقة، يعزف على أوتار ضجيجه الداخلي، وينتظر أن تتكرم السماء وتحقق له بعـضاً من رغباته، وحين رآها للمرة الثانية، انتابه إحساس غريب، فحمل حلماً وأملاً ووقف…
استقطار الشعرية وجدل التماهي مع الآخر في مجموعة "كأعمى تقودني قصبة النأي" قراءة: شاكر مجيد سيفو تشكل بنية العنونة في مجموعة "كأعمى تقودني قصبة النأي" للشاعر المبدع محمد حلمي الريشة انزياحًا في تجسيد المعمار اللغوي الذي ينبني شعريًّا لحظة انوجاده داخل أرومة…
مأزق العلمنة سامي العباس لا يمكن اختزال المأزق الراهن للماركسية والليبرالية "كفرسَي رهان العلمنة" في العالم العربي، في سردية استقوائهما بالخارج، وما جرّه عليهما- وعلى مصير العلمنة - من أثمان سسيولوجية يدفعانها وهما محشوران بتهمة العمالة، كما تصور الأمر:…
ليل القرامطة ديوان مسكون بالتاريخ ... فاتن باللغة حسين الجفال ديوان (ليل القرامطة) الذي صدر حديثاً للشاعر السعودي محمد الفوز وأثار ضجة كبيرة ومنع من قبل الهيئة لوقت ما ثم فسح أثناء معرض الكتاب الماضي بالرياض، أكد الشاعر الفوز فيه أن الملاحم الشعرية لا زالت…