وَضْعُنا السياسي بين التضليل والڤودڤيل الحلقة 852 - (الأربعاء 28 تشرين أول 2009) هنري زغيب في تعريف الڤودڤيل أنه مسرحٌ هزلِيٌّ خفيفٌ ينحو أحياناً الى التهريج، وغالباً الى كوميديا الكاراكتيرات والشخصيات والمواقف، وقد يتخلَّله رقصٌ وغناءٌ. وهو نوعٌ فنيّ رائجٌ…
يوسف الجباعي لن يأتي جوزف أبي ضاهر ما كنت أصدّق أنني سأذهب الى صيدا، ولا يستقبلني، ولا ألتقي به. فالزيارات الى عاصمة الجنوب تتمّ، عمومًا، بدعوة منه، وبدوره يخرجها عن المألوف، شكلاً ومضمونًا، ووقتًا يتحوّل زهوًا. يوسف الجباعي الهادئ كبحيرة زهر، تخبىء في عمقها…
حب الشقيّ سيرغي يسينين ترجمة د. مسُّوح مسُّوح عصفَ حريقٌ أزرق نُسيتِ الأبعاد العزيزة لأول مرةٍ أغني عن الحب لأول مرةٍ أتنازل عن المشاجرة. * * * كنت كحديقةٍ مهملة كنت متفرغاً للنساء والمسكرات. عذفت عن الشرب والرقص وإضاعة حياتي دونما انتباه. * * * تكفيني نظرةٌ…
ملف الحرية الدينية في مصر فمن شاء فليؤمن.. ومن شاء فليكفر بقلم: إسماعيل حسني تعتبر مشكلة حرية العقيدة من المشكلات الهامة التي أرهقت ولا تزال كافة المجتمعات الإنسانية منذ آلاف السنين، حتى استنفر العالم بأسره للتصدي لها، وأصبح إقرارها معياراً لتحديد درجة رقي…
الحضور السردي في "أقبض قدم الريح"(*) للشاعرة نجاة الزباير. بقلم: الطيب هلو على سبيل التقديم الحضور السردي في الشعر العربي قديم قدم القصيدة. فمنذ العصر الجاهلي تطالعنا القصائد الشعرية المليئة بالقصص والحكايات، كما في المغامرات العاطفية ورحلات الصيد التي تتغنى…
الشاعر البلغاري بيتكو براتينوف ترجمة وتقديم: خيري حمدان أحيانا إنها هناك أمسيات الشمال مفعمة بأضواء مؤلمة تسير تحت صمت الفوانيس وتغيب في حمّى السؤال عن الذات. كالابتسامات تتساقط الأوراق من فوق الغمام لتفاجئ الأشجار لكن الأوراق عابثة تقع في غرام الرياح…
وسام جبران في مقابلة اذاعية: لا يوجد لي منافسون.. لا يوجد موسيقيون سواي!! بقلم: سيمون عيلوطي * أبرز ما يُكسب المثقف والفنان الاحترام هو كونه مثقفاً وفناناًُ يرتبط بهموم شعبه ومجتمعه ويعبّر عنه تعبيراً فنياً يرقى إلى مستوى الثقافة والفن بدون تعال، وبدون…
حافيةٌ .. ودربي طويل د. بشار خليف سأُجملكِ أنتِ وحيدتي . *** اشحذي همتكِ فأنا ذو الهمةِ و تألّقي بِرمّتكِ فأنا ذو الرمةِ . *** خطئي و أنتِ الجديدةُ أنّي تلوتكِ بآياتٍ قديمة . *** تذكّري لا يحبكِ من ذكَرَ اسمكِ و لسانهُ ناشفٌ . *** أنا قُلتُكِ كي تكوني . ***…
رؤية واقعية...؟ قصة قصيرة بقلم : نبيل عودة ثلاثة محققين شباب جدد وصلوا لقسم التحقيقات في الشرطة. مدير القسم قرر، قبل ان يوزعهم على مكاتب قسمه، ان يفحص ما تعلموه في مدرسة الشرطة، ومدى جاهزيتهم للعمل في قسمه.. وفحص قدراتهم على التحقق من مميزات هوية الجناة.…
ضريح الحمار... عزيز العرباوي خرج المعطي كعادته يومياً يحمل سلعته على حماره ليبيعها بكل الدواوير التي يمر بها، فزبائنه لا يستطيعون شراء مواد العطارة إلا من عنده، يثقون به كل الثقة ويعطيهم اليقين على أن كل أنواع التوابل التي بيعها لهم ليست مختلطة بشيء آخر، فهي…
سوق الدير رواية الفصل الخامس محمد نصار لحظة وصولنا إلى موقف حافلات بامية، كانت الحافلة الأخيرة توشك على الرحيل. نادى أبي على السائق أكثر من مرة قبل أن ينتبه لندائه.. صعدنا إليها على عجل. بحثنا عن مكان، فلم نجد سوى مقعد تركته لأبي وبقيت واقفاً إلى أن توقفت…
اقتراح قاعدتين جديدتين في النحو العربي الأسم المتماهي والفعل المتجرد بقلم: معين حاطوم تعرفوا من فضلكم إلى: أبو الأسود الدؤلي ظالم بن عمرو بن سفيان (16 ق.هـ.- 69 هـ)، ولد في الكوفة ونشأ في البصرة ويعتبر أول من وضع علم النحو وشكّل المصحف. وهو أول من ضبط قواعد…
... لكي نظلَّ نستاهلُ نجمة بيروت الحلقة 851 - (الأحد 25 تشرين أول 2009) هنري زغيب لم تكد شمسُ الألعاب الفرنكوفونية تَغرُبُ عن شط بيروت بعدما استقطبت إلينا أنظارَ العالم، حتى أشرقَت على بيروت هذا الأُسبوع شمس "معرض الكتاب الفرنكوفوني السادس عشر" حاملاً إلينا…
لمن " نَـكـتــبُـون"؟ أزرار - 620 هنري زغيب مع افتتاح معرض الكتاب الفرنكوفوني هذا الأسبوع (وبعد أسابيع قليلة معرض بيروت للكتاب العربي)، وبيروت 2009 عاصمة عالمية للكتاب، يجمح السؤال: لِمن يكتب الأدباء؟ لَهم؟ للقرّاء؟ لِلَذّة الكتابة؟ لإثبات الوجود؟ لِمن؟…
"بوبيل" و "صديق" (مهداة إلى أختي كاتيوشا) سرغي يسينين ترجمها عن اللغة الروسية د. مسُّوح مسُّوح عاش بوبيل الشيخ على حدود القرية، في كوخٍ متواضعٍ خاصٍ به، وكان عنده كلبٌ يجوب معه المناطق، يجمع قطع الخبز، هكذا كان يتغذى. لم يفارق يوماً كلبه الذي كان يدعوه بتحبب…
نتذكَّر ميخائيل نعَيمه في الذِّكرى 120 لولادته (1889 - 2009) والذِّكرى 21 لــغيابه (1988 - 2009) ميخائيل نعَيمه بريشة جبران "العُمْرُ عبَّارةٌ من وِلادةٍ الى وِلادة" "الموتُ الأَحْمرُ أن تعيشَ في خوفٍ دائمٍ من الموت" "كيف تَخشى الموت، والحياةُ - التي هي الله -…
ليس من عادتي البكاء خيري حمدان ليس من عادتي البكاء لكن صيفاً مَرّ ولم أتلقَّ دعوةً لعرس أو لقاءٍ عابرٍ عند ناصية الشارع في المقهى، في الحانوت وعند الحكواتي! لم تصادفني عيناك الكحلى وبقيت أسيرُ على شاطئ البحر حتى الخريف صرخت الملائكة في وجهي أغربْ عن هذي…
لا يشتـــم الأصدقــاء المتضــامنين الا استفزازي او متعصب او أحمق! بقلم : د. أديب المقدسي تابعت من القدس الأسيرة المحاصرة، التي جئتها من الولايات المتحدة لزيارة خاصة.. إحياء أهلنا الفلسطينيين في إسرائيل ـ لذكرى هبة اكتوبر 2000، وتابعت خصوصاً المهرجان المركزي في…