أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

منصّة خاصة بـأ. د. عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي ، فيها 35 مادة.

غُموض! - شِعر

وتَنْكَسِرُ القَصِيْدَةُ.. تَصْهَلُ الأُنثَى بأُنثاها.. تُرَاوِغُ في الإِجابَةِ عَنْ مُسَاءَلَتي: ـ لِـمَ انكَسَرَتْ قَصِيْدَتُها؟ تَعَرَّتْ مِنْ عباءَتها، تَجَلَّتْ في غُموضِ الماءِ، صارتْ رُغْمَها أَحْلَى؟ لتَنْكَسِرَ القَصِيْدَةُ، لٰكنِ المعنَى يُحاصِرُني…

العِيدُ المُنتظَر! - شِعر

أَيُّ عِيْدٍ مِنْكَ أَضْحَى أَرْوَعَ الأَعْيَادِ عِيْدا! لَوْ تَهَجَّتْهُ اللَّيَالِي بَرْعَمَتْ فَجْرًا قَصِيْدا تَفَّحَتْ صَيْفِيْ: ثُغُوْرًا، وخُدُوْدًا، وقُدُوْدا وجَرَتْ مَوْجًا مِنَ الدَّانَاتُ، تُوْمًا، وفَرِيْدا! * * * كُلُّ أُنْثَى ثَارَ فيها يَوْمُها…

حِوارُ الأَجـِنَّة! – شِعر

1 [في البَدْءِ كُنْتِ أَنـْتِ.. في دَمِـيْ تَسْرِيْنْ يا مَنْ بُرَاقُ كَأْسِهَا طَـوَى بِـيْ الكَوْنْ!] ... زُجَاجَةٌ مِنْ شَهْقَةِ العَبِيْرِ عَانَقَتْ غَزَالْ! «النَّشْرُ مِسْكٌ، والوُجُوْهُ» إذْ تَدُوْرُ حَوْلَ «آذَنَتْ بِبَـيْـنِها» اللَّيَالْ والوَقْتُ…

سمير اميس (مَشاهِدُ من يَوميَّات يُونان في نَيْنَوَى) – شِعر

هَزَّتْنِـيَ الأَمْوَاجُ كَيْ أَسْرِيْ إلى سُوْقِ الهَوَى في (نَيْنَوَى) كالطِّفْلِ أُلْقِيْ قُبْلَتِيْ، سِنَّارَةَ الطُّفولةِ الأُوْلَى بِمائها العَبِـيْرْ! أَخُوْضُ في شَطٍّ أَخافُ لُـجَّهُ، أَخافُ غَدْرَهُ، أَخافُ صَدْرَهُ، وإِنْ أَشاحَ لي بِوَجْهِهِ…

رسالةٌ من (نوحٍ) وإليه! – شِعر

كُتبت هٰذه القصيدة استجابةً لدعوة (مؤسَّسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافيَّة) للمشاركة بقصيدة في ملحمة تُزمع المؤسَّسة إصدارها تحت عنوان «ملحمة العرب». يشارك في الملحمة شعراء من الوطن العربي، عن السلام والمحبَّة والتعايش بين الشعوب، ونبذ الكراهيَّة…

الذِّئـْـبـَة الخضراء! - (حِوارٌ جديدٌ بين ولَّادة وابن زيدون) – شِعر

ـ هَمَسَتْ: «أُحِبُّكَ»... وانْهَمَى الرُّمَّانُ مِنْ مَلَكُوْتِها، مُتَشَابِهًا في غَيْرِ ما مُتَشَابِهٍ في الاِنْهِماءْ! مَنْحُوْتَةُ العِطْرِ الحَرِيْرِ، هِيَ، الأُنُوْثَةُ بَعْضُ طَاقَةِ كَوْنِها.. والتَّاجُ؟ قُلْ: أُسْطُوْرَتانِ، كلُطْفِها في…

مُعْجَم الأصدقاء والأوطان! - (باقةٌ من تداخل الشُّخوص والنُّصوص)

(باقةٌ من تداخل الشُّخوص والنُّصوص) شِعر: أ. د. عبدالله بن أحمد الفَيْفي [ إلهام ] -1- [إلهـامُ]، يا فِكْـرَةً إِشراقُـها عَـبَـقٌ وللكَواكبِ في أَسْفارِها سَــفَــرُ! -2- كأَنَّ [إِلهامَنا] ظَبْيٌ على شَرَفٍ مُتَوَّجٌ بِشَذا الفِرْدَوْسِ مَخْـتُومُ! T […

عناوين – شِعر

الثقافـة: ثقافةُ الإِنسانِ: ماؤهُ، الذي لا يَحْتَرِقْ .. يَـبْـقَى، إذا تَـفَرَّطَتْ خُـيُوطُ ذِكْرَياتِهِ، كَسَبْحَةِ العَجُوْزِ في ضَوْءِ الشَّفَقْ! الحرب الباردة: إذا رأيتَ مَرأةً لِـمَرأةٍ تَبـَسَّمَتْ، ولم تَكُنْ ببِنْتِها، ولم تَكُنْ بالوالِدَةْ فقد…

الخَيلُ واللَّيلُ.. وحَبيبتي! - شِعر

( إلى لَيلَى الأَخْيَلِيَّة ) مُــهْرَةُ الأَدَبْ ::: لَيْـلُهـا ذَهَـبْ كُـلَّـما مَشَــتْ ::: يَصْهَلُ العِـنَبْ في دَمِ الضُّحَـى ::: تُوْرِقُ الحِقَـبْ يَفْـغَـمُ الـشَّذا ::: غُلْمَةَ الشُّهُبْ: ... ... ... أَنْتِ مُطْرِبَةُ اللَّامِ، تَضْطَرِمُ…

مَرَّ عام...! شِعر

كُنْتُ في الماضِي، إذا ما مَرَّ بي طَيْفٌ سَماوِيٌّ لَعُوْبٌ، أَتـَغَـنَّى، باكِيًا أطلالَ عُمْرِيْ والسَّماءْ: يا يَبَاسِيْ، حِينما اخْضَرَّتْ حُرُوفي بِعَبيرِ الأُغْنِياتِ، لم أَكُنْ أَدْرِيْ بِأَنـِّي عاشِقٌ صُوْرَةَ رُوْحِيْ وَحْدَها.. لا.. لم أَكُنْ…

كُلُّ عامٍ وأنتِ طِفلةُ الشَّذَا! – شِعر

ومَرَّ عامٌ.. مَرَّ عامْ.. كمِثْلِ طِفْلٍ شارِدٍ مِنَ الشَّذَا، أَنْفاسُهُ دِفْءُ الجَنوبِ في شَمائلِ الشَّمالْ! عُقْبَى لِأَلْفِ عامِنا مِنَ الغِلالْ! ومَرَّ عامٌ أَوَّلٌ.. مِنَ الوِصالِ والنِّصالْ بَيْنَ العَقِيْقِ والعَتِيْقِ جَنَّـةٌ وجِنَّـةٌ مِنَ…

النِّتْ – شِعر

إذا ما «النِّتُّ» يَـوْمـًا تَـعَـثَّـرَ فـي بِــلادِي عَـثَـرْتُ عَلَيْكَ تَلْهُو وتَلْعَـبُ فـي فُـؤَادِي تَقُوْلُ ، وشَـبَّ طِـفْلٌ عَـدَا مِنْ عَهْدِ (عَـادِ) لَـهُ حُـلْمِـيْ بِـعَــيْنٍ وفي الأُخْـرَى عِـنَادِي وحَـلَّ النَّاسُ حَوْلـِيْ بِـلا حَـوْلٍ…

طقوس – (مقطوعاتٌ قصار) – شِعر

1 أَسْعِدْ صَباحَكِ، يا كأسَ النُّـهَى الـواري مِـزاجُـها وَلَــهٌ ، والخَـمْـرُ عَشْتـاري أَيْقَظْتِ ما خَبَّـأَتْ تحـتَ الرَّمادِ سِنِيـْـ ــنيْ المُمْحِـلاتُ ، وعـادَ الطِّـفْلُ للدَّارِ فيكِ استَحمَّتْ حُروفـيْ كالحَمامِ شَذًى طَـارتْ على وَحْيِـهِ…

مُرافعة فرعون الأخيرة! (أمام محكمة العدل التاريخيَّة)

اِرْفَـعْ سَماءَكَ ؛ إِنَّ عَصْـرَكَ صَـاغِـرُ واكْذِبْ ؛ فإِنَّ الصِّدْقَ قِـدْحٌ خَاسِـرُ! قُـلْ ما تَـشَـاءُ ؛ فـما دَيـَـاجٍ هـاهُـنا تَصْحُوْ ، ولا يَنْـبُـوْ الصَّبَاحُ الكَافِـرُ! هَطَـلَتْ مُرَافَعَـةٌ لِفِرْعَـوْنِ الشَّـرَى طَـارَتْ بِهـا…

سؤال الأسئلة – شعر

ضــــاقتْ خَـــلائقُ عَصْـــرِيْ عَنْ مَدَى شَرَفِـي؟ أَمْ ضَـــاقَ بِـيْ شَرَفِـيْ عَنْ مُنتهَى شَغَـــفِــي؟ سألــتُ لـَـيْــلِـيْ عَـــنِ الأَيـّـــــــَامِ، كَـيْــفَ ذَوَتْ؟ وكَيْفَ أَمْـســَى ضِيــــائِيْ حـــــالِكَ السَّــــدَفِ؟ فأَطْـرَقَ…

كقُبلةٍ أخيرة! - قصيدة

Blarney Stone (كقُبلةٍ أخيرة!) كلَّما الذِّكرَى تَنـــــــــاسـتْ هَـدْأَةَ اللَّـيـ ... ـلِ بِعَيْنَـيْها، فَضَجَّتْ في الفَيافـي و(كِيُوبِيْدُ) انْهَوَى، ثُمَّ انْهَوَى، سَهْـ ... ـمًا على سَهْمٍ ، رَمَـتْنِيْ بالقَوافـي يَسألُ السَّهْمَ دَمِيْ في…

متلازمة انفصام! – شِعر

أَلا لَيْتَ القُلُوْبَ تُـبَـاعُ ، أَشْـرِي لَـكِ قَـلْـبًا ، لَعـلَّـكِ أَنْ تُحِــسِّـي! فَما كُلُّ القُلُـوْبِ- فَدَتْـكِ- قَلْـبِي ولا كُـلُّ الرُّؤُوْسِ كمِـثْـلِ رَأْسِـي! قَرَأْتـُـكِ آيَـتَـيْنِ ، وفِـيْكِ يَشْقَـى على شَفَتَـيْـهِـما بُـرْكَـانُ…

سِفْر الأَمثال – شِعر

إِذا كُنْتَ لا حُلْمـًا تَـمَـنَّى بُـلُوْغَـهُ، فكُـلُّ سَبِـيْـلٍ تَـبْـتَـغِـيْـكَ سَبِـيْـلُ! * ابْتَسِمْ؛ لَسْتَ بِأَشْقَى ذا الوَرَى إنَّمـا أَشْقَى الوَرَى مَنْ عَـبَسَا! * يَظَـلُّ (الحـَيُّ) خِشْفًا، طِفْلَ أُمٍّ، إِذا ماتَتْ يَـشِـيْخُ الطِّـفْلُ…

كَوْنِـيَّةُ امرأة! شِعر

غَــنَّـتْ بِـغُـرَّتِهــا ذُرَى الأَقـْـلامِ وتَراقَـصَتْ طَـرَبًـا بِكَـأْسِ أُوَامِــي هِـيَ لَـوْ تَـرُوْمُ: (كَأَنْ تُـدِيْـرُ بِـعِطْرِها شُـهُـبَ النُّـجُـوْمِ)، لَـدُرْنَ عِطْرَ مَرَامِ رَقَّـتْ، وجَـلَّـتْ، واسْتَطَـارَ أُوَارُهـا؛ فَـهِـيَ…

رحلةُ ذي النُّـون! – شعر

صباحَ خدَّيْـكِ بِمِلْءِ الكَـوْنِ! صبـاحَ هذا الثَّائِـرِ المَجْـنُونِ! صباحَ وَرْدِ الشَّهْدِ إذْ يَصْحُوْ بِـيْ على مَقـامِ القَهْـوَةِ السِّـمْفُونِـي خَـدَّاكِ غَـيْـمٌ غَيْـثُـهُ مُنْـثَـالٌ في شَهْقَـةِ التَّكويـنِ بالتَّكوينِ عـينـاكِ شَـدْوٌ والشَّذَى…

حرير الضاد! - (خيوط أُولَى من رُعاف الشمس) – شِعر

يَستعــيدُ العُــوْدَ عِــيْـدا ويُـغَــنِّـي كــي يَـعُــــودا أَجْهَشَتْ عَـيْـنـا حِصاني: سَـوْفَ أَحكــي، لا مَحِـيْـدا: * * * رُبَّ تَـلِـوَيْحَــةِ شَـمْــسٍ أَجَّـجَــتْ مــاءً وَقُــوْدا عُرْسُ (لُـرْكَا) فِـيَّ يَسْرِي مِـنْ هُـــيُـوْلاهـا…

مُهْرةُ الشَّمس – (قصيدة)

هذه القصيدة فازت بالجائزة الدوليَّـة الأُولى في المسابقة الشِّعريّة لمهرجان «الأقصى في خَطَر (الرابع عشر)»، المُقام مساء الجمعة 2 أكتوبر 2009م الموافق 13 شوّال 1430هـ، في مدينة أُمِّ الفحم بفلسطين المحتلَّة. علـى شَفَـةِ النُّـوْرِ أَشْعَلْتِ غَـيَّـا…

هَـيَـا(النداء الأخير إلى بروق الغزالة)! شِعر

(هَـيَـا)... مـاذا ادَّخَـرْتِ لِكُـلِّ هَـاءِ مِنَ اللُّـغَـةِ الوَلُـوْدِ سِـوَى هَـبَـاءِ؟ عَصَفْتِ بِجِـنِّ عَـبْقَـرَ عَـصْـفَ عـادٍ وعُـدْتِ كـباشِـقٍ يَطْـوِيْ سَـمائي! * * * تُـرَى ارتَشَفَتْ شِفاهُكِ شَهْدَ شِعْـري؟ أَمِ انْهَمَـلَتْ سَحــابُـكِ…

عُوْجَا على الطَّـلَلِ المُحِـيْلِ لَعلَّنا..!

(إلى امرئٍ ذِيْ قُرُوْح، غادَرَنا ولم يَعُدْ) قِـفْ بـِيْ على طَلَلِ الأطلالِ مَأْهُـوْلا وعِمْ صَباحًا أَمِـيْرَ الشِّعْـرِ مَصْقُولا! واسْتـَـنْبِتِ الفَجْـرَ مِن أَهدابِ غافِـيَـةٍ وعَلِّـقِ الشَّمْسَ في جَفْـنَيْكَ قِنْدِيْلا! وابـدأْ وُقُـوفـًـا على…