أ. د. عبدالله أحمد الفيفي
«واظبَ نبيل على القدوم إلى المستشفى لتقديم المساعدة. كانا يتجاذبان أطراف الحديث كلما سنحت لهما الفرصة في الأوقات التي تخفُّ فيها حركة سيارات الإسعاف التي تنقل الشهداء والجرحى إلى المستشفى. كانت الأوضاع الصعبة في الخارج كذلك سيِّدة الموقف، ولم تترك لهما…
أ. د. عبدالله أحمد الفيفي
ضــــاقتْ خَـــلائقُ عَصْـــرِيْ عَنْ مَدَى شَرَفِـي؟ أَمْ ضَـــاقَ بِـيْ شَرَفِـيْ عَنْ مُنتهَى شَغَـــفِــي؟ سألــتُ لـَـيْــلِـيْ عَـــنِ الأَيـّـــــــَامِ، كَـيْــفَ ذَوَتْ؟ وكَيْفَ أَمْـســَى ضِيــــائِيْ حـــــالِكَ السَّــــدَفِ؟ فأَطْـرَقَ…
أ. د. عبدالله أحمد الفيفي
لعلّ من بواعث الاطمئنان إلى ما توصَّلنا إليه من استنتاج في المقالات السابقة، أنْ نطّلع- بعد تقديرنا أن (أمنحُتِب الثاني) هو فرعون الخروج، واجتهادنا في طرح ما نراه من مسوِّغات ذلك- على معلومة قديمة مهمّة تؤيِّد قولنا. وذلك في ما ذكره المؤرِّخ المِصْري…