أختُمُ اليوم ثلاثيةً بدأْتُها الأَحد الماضي والأَحد الأَسبق حول هذا الخليط الهجين الخَطِر بـمزْج لغاتٍ عدّة في جملة واحدة عند التكلُّم، أَو المخاطبة، أَو عند الإِجابات في الإِعلام المرئي والمسموع، أَو في المجالس الخاصة. وكلمة "الخطِر" هنا، لم أَستعملْها…
ما زال لبنان يَنعم هذا الصيف بمهرجاناته الملونة قاطفًا بهجةَ إِقبالٍ سعيدةً مريحةً تَنشط بها قطاعاتُنا السياحية جميعًا. ولأَن في السياحة آفاقًا وسيعةً للجذْب السياحي، يَحضرني تصريحٌ لوزير السياحة والثقافة التركيّ السابق ماهر أُونال (50 سنة) ذكرَ فيه أَنّ…
حلقةُ الأَحد الماضي عن استخدام اللغة الإِنكليزية للإِعلان عن مهرجاناتٍ لبنانية وحفلاتٍ لبنانية في أَماكن لبنانية لجماهير لبنانية، لم أَكُن أَحسَب أَنها ستأْخذ هذا الـحَــيَّــز من الاهتمام بظاهرة عوجاء تـتـنـامى في مجتمعنا بطريقة عـرجاء، هي ظاهرةُ استخدام…
يومٌ واحد ورئيسان. و26 شهرًا ولا رئيس. يومٌ واحد وذكرى رئيسَين. و26 شهرًا ولا يزال لبنان ينتظر رئيسًا قبل أَن تصبح الرئاسةُ ذكرى ونبكيها على الأَطلال. في يومٍ واحد: فؤاد شهاب والياس هراوي. وفي كل يومٍ لا رئيس بَـعدُ في قصر بعبدا. في اليوم ذاته (11 تـموز)…
انطلقَت مع هذا الأُسبوع مهرجاناتُ الصيف داعيةً جمهورها إِلى الحضور وحجز التذاكر. ومع قناعتنا أَنّ معظم هذه المهرجانات أَقلُّ من نسخةٍ عادية لـحفلاتٍ غنائية فردية يُـحيـيها مغنُّون ومغنِّيات في مطعمٍ أَو فندقٍ أَو مقهًى أَو حفلاتِ زواجٍ أَو مناسباتٍ خاصة في…
ما إِن قالت بريطانيا "لا" للبقاء في الاتحاد الأُوروﭘـي حتى بادر رئيس حكومتها ديـﭭـيد كامِرُن (50 سنة) إِلى تقديم استقالته احترامًا لـمشيئة شعبه، مع أَنه كان ضدّ "الـبْـريكْزِيْت" (خروج بريطانيا من الاتحادBrexit: )، ويَـحدُسُ بـمخاطر هذا الخروج على بريطانيا…
بقدْرِما كان مؤثِّرًا مشهدُ الوَداع في مأْتَـم شهداء القاع بهذا الحشد الوطني الجامع أَقطابًا ومواطنين من جميع العائلات الروحية اللبنانية، كان استعراضيًّا مشهدُ مواطنين ومواطنات بالأَسلحة زاد من استعراضه انتشار صُوَرٍ على مواقع التواصل الاجتماعي لسياسيين بين…
فيما لبنانُ الحاضر يترنَّح بين خطرٍ من الداخل وخطرٍ من المحيط، ما زال لبنانُ الأَمس يتوهَّج سُطوعًا وأَلقًا وفرادةَ حُضور. شبكة "ماتادور" (أَوسع مجلة إِلكترونية انتشارًا للسياحة والسفر. تأَسست سنة 2006 ويطالعُها شهريًّا 12 مليون زائر) نشرَت في عددها الأَخير…
حادثتان هذا الأُسبوع تستوقفان، دلالةً على وحشية الإِنسان: الأُولى في جَـنوب لبنان، والأُخرى في جَـنوب أَفريقيا، وكلتاهما تداولتْ صورتَها مواقعُ التواصل الاجتماعي. في الصورة الأُولى جثةُ سُلَحْفاةٍ بحرية من النوع النادر، اصطادها أَحدُهم ودَقَّ رقبَتها كي…
إِنه الـحُب!! هذه الأُعجوبةُ الأَقوى أَبدًا في الكَون والكِيان! يولد فينا ويرُوحُ ينتظر الروح الأُخرى التي تستحقُّ الـحُـب أَو نحنُ نستحقُّها. النحات الأُوكراني أَلكسندر ميلوڤ اختصَر هذه الأُعجوبة بـنُصُبه الحديدي "حُـبّ" لدى سمـﭙـوزيوم "الرجل المحترق" في…
إِنه موسمُ الامتحانات الرسمية في نهاية العام الدراسي. ومع تَوالي أَيام الامتحانات، تتوالى علينا أَخبارُ الغش الذي تـمّ اكتشافُهُ في أَكثر من حالة، وكان لوزير التربية إِجراءٌ حاسمٌ جازمٌ عند كل حالة على انفراد، وفْقَ طبيعة الحالة، على أَمل اتخاذ إِجراءٍ كاملٍ…
لا أَفهم، ومثلي كثيرون لا يفهمون، لماذا يتمُّ "ترحيل" مشكلة النُفايات من جلسةٍ حكومية إِلى ثانية إِلى ثالثة إِلى آخره، ويُمسك اللبنانيون قلوبهم كل أُسبوع خوفًا من فتيل النُفايات أَن يفجّر الحكومة "المستَـفْجَرة" أَصلًا ولا يتوصل "عباقرة اللجان والحلول" إِلى حل…
تكثُر الكتابات هذا العام عن شكسـﭙـير لـمرور 400 سنة على غيابه (1616-2016). بين آخِر ما قرأْتُ في هذا السياق: مقالٌ في الطبعة العربية للجريدة الإِلكترونية الأَميركية "هافنغتون بوست" عن كتاب "أَلف ليلة وليلة" وأَنه "أَثَّـــر كثيراً في الأَدب الغربي... فهل سرق…
في مفهوم "الجنَّة" أَنها واحةُ السعادة والفرح يتوقُ إِليها كلُّ إِنسانٍ في كلِّ وطن. غير أَنها للإِنسان في لبنان بُــؤْرةُ تعاسةٍ ونكَد. وفي مفهوم السُدُود أَنها مصدَرُ مياهٍ في مواسم الشحائِح، غير أَنها في لبنان مصدرُ تَسَابُـق على مواسم الشرائح. والشرائحُ…
تكثُر الكتابات هذا العام عن شكسـﭙـير لـمرور 400 سنة على غيابه (1616-2016). بين آخِر ما قرأْتُ في هذا السياق: مقالٌ في الطبعة العربية للجريدة الإِلكترونية الأَميركية "هافنغتون بوست" عن كتاب "أَلف ليلة وليلة" وأَنه "أَثَّـــر كثيراً في الأَدب الغربي... فهل سرق…
في مسرحية " الاســــم الأول" (Le Prénom) للكاتبَين أَلكسندر دو لاﭘــاتُلـيــير (Alexandre De La Patellière) وماتيو دو لاﭘــورت (Matthieu Delaporte) قصة رجلٍ أَربعيني ينتظر مولوده الأَول ويسعى مع أَنسبائه إِلى البحث عن اسم له. يقترح "أَدولف" فيرفضُونه لأَنه…
أَثارت "مواقعَ التواصل الاجتماعي" - وما أَسخفَ معظم ضجيجِها وقلّة مسؤُوليته - "حدَثٌ" بالصورة والـﭭـيديو في حرَم الـﭭـاتيكان ترأَّسه البابا فرنسيس إِبّان جلسة عامة لـمؤتمر "جسر أَو جدار" ترويجًا لمنظمة "تعاضد المدارس" التي أَسسها البابا تحت شعار "ضد منطق…
بعد كثيرِ ما صدَرَ عنه، لا يزال يَصدُر عنه جديد. وكلّما خِلنا خباياه تَفتَّحَت جميعاً، تفاجِئُنا جديدةٌ بالظُّهور في مخطوطةٍ مرةً، مرةً أُخرى في صورة، أو في رسائلَ منه أو إِليه. من هذا الجديد: كتابُ ألكسندر نَجّار في الفرنسية "على خطى جبران" (Sur les traces de…
لبنانُ الْمُعاصِر: تاريخٌ ومُجتمَع" و "لبنانُ: همزة وصل بين المسيحية والإسلام" كتابان على طاولة هنري زغيب من قديم منصّته في موقع "جماليا" حرف من كتاب – الحلقتان 14 و 15: لبنانُ الْمُعاصِر: تاريخٌ ومُجتمَع"-"حرفٌ من كتاب"- الحلقة 14– هنري زغيب الغلاف: لوحةٌ…
"للكثيرين منّا، هي رديفةُ الحروب والنزاعات. لكنّ مَن يعيش فيـها مِن فنانين ومثقّفين وخبراء تصميم وأَزياء ومآكل وهندسة وديكور، تعني لهم واحةً تُزهر فيها الأَفكار والجماليا، وستبقى لهم هذه الواحة. بيروت مدينةٌ متطَـلِّبةُ البراعة، وهذا ما يجعلُها حية وحيوية،…
تتوالى الدعوات إِلى "أُمسيات" و"مهرجانات" و"إِصدارات" شِعرية غالبًا ما لا يكون فيـها شعرٌ إِلا بالتسميةِ المغتصِبةِ الصفةَ المنتحِلةِ الاسمَ المزَوِّرةِ الهُويةَ. ذلك أَنْ بات سهلًا وبدون أَيّ معيارٍ لقبُ "الشاعر" لكل من استسهل فكتب نصًّا على اسم الشِّعر،…
تحفل شاشاتُنا منذ فترةٍ غيرِ قصيرة بمسلسلاتٍ تحمل هويةَ "الإِنتاج العربي الـمُشترك"، دعمًا لضخامة الميزانية، وسعيًا إِلى مساحة أَوسع لتسويق الحلقات على محطات تلـﭭـزيونية أَكثر، لشراء المسلسلات وعرضها وإِعادة بَــثِّـها في مناسبات لاحقة ومواسم تالية. هذه…
"... في الكون قوةٌ عظمى لم يـجِد لها العلْم تفسيرًا منطقيًّا بعدُ، هي أَقوى من أَيّ ظاهرةٍ تَـــمَّ تفسيرُها. هذه القوةُ الكونيةُ هي الحُب. حين يـبحث العلماء عن نظرية موحَّدة لتفسير الكون، لا ينتبـهون إِلى هذه القوة العظيمة غير المنظورة. الحُب نورٌ لـمَن…
ثلاثون يوماً على التَّوالي، عبورُ 440 كيلومتراً في دروب لبنان الجبلية و75 قرية لبنانية جبلية، صُعودُ تلالٍ، ونزولُ وهادٍ، ما بلغ 22 ألف متر (مرَّتين ونصف عُلُوَّ جبل إِڤِرِسْتْ)، كانت مراحلَ هذه الرحلة الممتعة التي قامت بها هناء الهِبْري وفريقُها وكانت…