لعله أَطولُ استفتاءٍ في التاريخ، بات عمره اليوم 75 سنة، أَرادتْه جامعة هارفرد بحثًا استقصائيًّا حول موضوع واحد: "ما الذي يؤَمِّن السعادةَ ورفاهَ الحياة طوال العمر"؟ في حديث إِلى شبكة "تيد" الإِلكترونية، شرح رئيسُ فريق الاستفتاء العالِـم النفساني روبرت…
في 10 آذار 1949 صدرَت في جريدة "لوريان" افتتاحية بتوقيع جورج نقاش اعتبرتْها الحكومة "مَسًّا بـكرامة الحُكْم الوطني" فحوّلتْه مع المدير المسؤُول كسروان لبكي إِلى المحكمة التي أَصدرَت حُكْمها بــ"سجْن جورج نقاش ثلاثة أَشهر وسجْن كسروان لبكي شهرًا واحدًا وتوقيف…
أَلــــــــــو بيروت... من فضلَك يا عينيّــي اعطيني بيروت عجِّلْ بالـخطّ شويّه كنتُ أَنتظر في رسالةٍ خلَوية نَصية قصيرة جوابًا من زميلٍ حاملًا تفاصيلَ أَحتاجُها بـإِلحاحٍ قبل دُخولي اجتماعًا مهنيًّا، فلم يأْتِ الجواب بالسُرعة المطلوبة وظلّ اجتماعي ناقصًا.…
كانوا يَهربون من الموت إِلى الموت، يحلُمون به خلاصًا لهم من جحيم الحياة في بلدانهم المحترقة: تنهالُ عليهم قذائف البـرّ فينهالون إِلى البحر بأَجسادهم في أَول مركبٍ ولو قذَفهم إِلى الموت في أَعماق اللُجج الرهيبة. وكالة اللاجئين لدى الأُمم المتحدة أَحصَت منهم نحو…
ساسْكاتْشِيفان (Saskatchewan) مقاطعة كنَدية صغيرة من نحو مليون نسمة، غربيّ البلاد، بين مقاطعة أَلبرتا الكنَدية وولايتَي داكوتا ومونتانا الأَميركيتين. في 13 أَيار الماضي أَطلق نائبُ رئيس حكومتها دون ماكموريس حملةَ توعية على القيادة تحت تأْثير الكحول، لاقت…
عند ناصية شارع بونابارت في باريس كنوزٌ لدى مكتبةLibrairie de l’Abbaye تعلنُها "مخطوطاتٍ ووثائقَ تاريخيةً" تضُمُّ نُصوصًا مخطوطةً ورسائِلَ أَصليةً ومُـخطَّطاتِ نثرٍ وشِعرٍ وكتاباتٍ خاصةً ومراسلاتٍ شخصيةً ووثائقَ رسميةً حُكوميةً أَو فردية، تشكِّل مع مرور الزمن…
لا أَعرف سبب العَداء لدى الكثيرين مع حرف القاف حتى يقلِبوه، كتابةً، إِلى همزة. فقبل أَيام شاهدتُ أُغنية مصوَّرة وردَت فيها كلمة "رفيئي" بالهمزة عوض "رفيقي". وقبل فترة قرأْت في لافتةٍ إِعلانية كبيرة على أَحد السطوح كلمة "أَرَّبت الشتوية" عوض "قَرَّبِت". وكانت…
جاءَني قبل أَيام في بريدي الإِلكتروني إِعلانٌ غريبٌ عجيبٌ يَعرض مُرسِلُه "بَيع قصائد" لـمَن يرغب، ويوضحُ بكل "إِخلاص": "مشاعرُكَ أُترجمها لكَ في قصيدةٍ، بِـكل سِـرِّيَّة تامة، فتصبح مُلْكاً خاصاً لكَ، يحقّ لك نشرُها باسمكَ في أَيّ وسيلةٍ إِعلامية". ولم ينْسَ…
يأْخذ عليّ بعضُ أَصدقائي رفضيَ الوقُوفَ أَمام أَجهزة الخلوي أَو آلات التصوير لالتقاط صورةٍ في مكانٍ عامٍّ أَو في مناسبةٍ ما، لِشَكّي أَو ليقيني بأَن صورتي مع الآخرين، أَنّـى كانوا وأَيًّا كانوا، ستصدُر لاحقًا أَو سريعًا على موقع الــ"فايسبوك" في الصفحة ذاتها…
ما كنتُ أَحسَبُ أَن تَصدُر الترجمةُ الإِنكليزيةُ لكتابي "جبران خليل جبران - شواهدُ الناس والأَمكنة" ويكونَ فيها جديدٌ عن الطبعة العربية، حتى وصلتْني قُبَيل الطبعة الإِنكليزية نسخة "مانيفست" الباخرة التي ترجَّل منها جبران وأُمه وأُخوه وشقيقتاه على مرفأ إِيليس…
يَحدُث لي في تَـنَـقُّلاتي أَن أُعاينَ عمّالَ التنظيفات يُفْرغون مستوعِـباتها، أَو يَلُمُّون عن جوانب الطريق نُفاياتٍ رماها سائقٌ هنا أَو ولدٌ هناك أَو سيدةٌ هنالك، ما لو حدَثَ في بلاد الناس لتلقّى مسبِّــبُــها مخالَفةً موجِعةً لرمْيِهِ الزبائل على الطريق…
عند هُبوط طائرة أُوباما الرئاسية في مطار هانكزو نهار السبت الماضي خاتمًا جولتَه الآسيوية، حاولَت مَسؤُولة الإِعلام في البيت الأَبيض اختراقَ الحاجزِ المانعِ اقترابَ أَحدٍ من سُلّم الطائرة. نهرَها ضابطُ الأَمنكي تتراجع. قالت: "هذا رئيسُنا وهذه طائرتُنا…
لم يكن يَـنقصها، هذه الحكومةُ العرجاء، أَن يفاجئَها هَـــمُّ النفايات كي تـزداد عَــرَجًا. فرئيسُها، قبل فترةٍ غيرِ قصيرة، أَعلن أَنها تَــتَــآكَــلُ ضحيةَ فسادٍ قد يجعلها إِحدى أَفشل الحكومات في تاريخ لبنان الحديث. وعبثًا يحاول هذا الرئيس تدويرَ الزَوايا…
بعد 100 سنة تمامًا (1906-2006) عادت إِلى حضن وطنها لوحةُ الرسام النمساوي غوستاڤ كليمْت "أَدال باور" من رحلة ضياعها الطويلة. فبعدما أَنجزها الرسام (وهو أَيضًا صاحبُ اللوحة الذهبية الشهيرة "القُبْلة") كتبَت صاحبتُها في وصيتها أَن يقدِّم زوجُها اللوحة إِلى متحف…
رَوَت لي السيدة مي عريضة أَنها كانت سنة 1947 برفقة الوزير اللبناني المفوَّض يومها كميل شمعون وزوجتِه السيدة زَلفا، يحضرون مارغو فونتين ترقص باليه "بحيرة البَجَع" لتشايكوفسكي في "أُوﭘــرا هاوس" لندن. وإِلى مائدة العشاء في مقَرّ السفارة بعد العرض، قال لهما…
في السلسلة الرائجة "أَسرار التاريخ" التي يقدّمها ستيفان بيرن من التلـﭭـزيون الفرنسي، شاهدتُ هذا الأُسبوع حلقة "لويس الرابع عشر: مات الملك عاش الملك"، وفيها وثائق تاريخية عن مآثر "الملك الشمس" وما تركه في عهده الطويل (72 سنة) من إِنجازاتٍ ما زالت حتى اليوم فخرَ…
عن جريدة "لا ريــﭙـوبليكا" الإِيطالية، مطلعَ هذا الأُسبوع، أَنّ عضو الـﭙـرلمان الإِيطالي نائبةَ رئيس حزب "القوة الجديدة" السيدة إِلـﭭـيرا ساﭬـينو "تقدّمَت من مجلس النواب بـمشروع قانونٍ يَقضي بسنتَين سَجْنًا كُلّ وَالِـدَين يُرغمان أَولادهما على تناوُل وجَـباتٍ…
بين تقاليد الأَلعاب الأُولِمـﭙـيّة: وُقوفُ الفائزين أَمام المصوّرين بعد المباراة، وبين أَسنانهم مِداليةٌ ذهبية يعضُّونها بفرح النصر، حاملين الكؤُوسَ أَو التماثيلَ التذكارية. مدلولُ هذا التقليد الرياضي القديم أَنّ المدالية، وإِن ليست من ذهبٍ كلّيٍّ مرصوص…
ما زالت هالة المتنبي باسطةً حضورَها حتى اليوم في الأَدب العربي، وما زال الباحثون يجدون لديه ما يستنبطونه شكلًا وبعض مضمون، مع أَنّ في الكثير من قصائده مساومةً على الشعر جوهرًا وإِبداعًا، لإِرضاءِ حاكم أَو مدحِ والٍ أَو استعطافِ أَميرٍ طمعًا بولاية يقتطعها له…
كنتُ، مطلعَ هذا الأُسبوع، حاضرًا تسليمَ وزير الثقافة المحامي ريمون عريجي جائزةَ الرواية التي تنظِّمها الوزارة. كان الاحتفال في قصر الأُونسكو، وكان الحضورُ ضئيلًا جدًّا والإِعلام غائبًا جدًّا، وكان الحاضر الأَبرز حجبُ اللجنة الجائزةَ عن فئة المكـرَّسين…
سأَتحدَّث اليوم بالأَرقام. ومع أَنني ابنُ الكلمة، شِعرِيِّـها والـنـثـريّ، أُؤْمن بأَن الرَقم أَحيانًا كثيرةً أَبلغُ من الكلمة. أَبدأُ من فرنسا، من تقريرٍ قرأْتُه قبل أَيام في الصفحة الاقتصادية لـجريدة "الفيغارو" ذكَرَ أَن "كُلفة تنظيف نهر السين، وطولُه 776…
تلك الليلة، في باحة الأَمير، كنا بين سُطـُوعَين: قمَر مشغَرة وقمَر بيت الدين، الأَول جامعًا إِلينا نغماتٍ حنوناتٍ من أَعمال زكي ناصيف، والآخَر جامعًا إِيَّانا في سهرةٍ مُشرقةٍ من ليالي مهرجان بيت الدين. لفتةٌ نبيلةٌ من إِدارة المهرجان: استذكارُ مكــرَّسين…
وردتْني أَمس إِلى بريدي الإِلكتروني صورةُ وزير المالية الأَلـماني وولفغانغ شُـوبْـلِه (74 عامًا) يقود درّاجة هوائية، وراءَه حقيبةٌ سوداء، وتحت الصورة تعليق: "وزير المالية الأَلماني يذهب إِلى عمله على دراجة، وبلادُه تُنتج 18 مليون سيارة مرسيدس في العام". أَيًّا…
إِذا كان معيارُ الفنَّان في عمله الجديد (رسمًا، نحتًا، شِعرًا، موسيقًى، كوريغرافيا، مسرحًا، ...) أَن يتجاوز عملَه السابق بإِضافاتٍ إِلى أَشقَّائه قبله، فعمَل كركلّا الجديد "إِبـحارٌ في الزَمن" سجَّل نقاطًا مضيئةً لـمسرح كركلّا خصوصًا، واستطرادًا للـمسرح…