شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
(الى محمّد بكري فَنّاناً وإنساناً ) نَحْنُ العَرَبَ – بِالِّ التَّعريفِ – وَأَدْنا البِنْتَ قَديماً خَشْيَةَ إمْلاقٍ أَو سَبْيٍ وارْتَحْنا من عارٍ يَكْسِرُ هَيبَتَنا يَجْعَلُنا هَدَفَاً سَهْلاً لِسِهامِ الهَجَّائينْ.. ولَعَنَّا الموؤُودَةَ ثُمَّ دَفَنَّاها…
(الغبار الذي يتبقى لنا من هذه الفوضى!) (1) (دوران) للأرضِ دورتها وللناسِ الفِرارُ للحبِّ دورتهُ وللناسِ القرارُ للحزنِ دورتهُ وللناسِ الغبارُ للموتِ دورتهُ وللانسان.. كلُّ الاختيارِ * كلُّ الموائدِ أشغِلَتْ مِنْ قبلِ أنْ تأتي ولا يَسَعُ الجُوارُ يا سيّدي…
(1) (باب أولى) تخلَعُ الأرضُ بردتَها كي تراني فليسَ لها لغةٌ أو حدودٌ أنا.. شاعرٌ منْ زمانِ البداوةِ سيفي حِصَاني .. ودمي الجُنودُ تَنّفَّسْتُ منْ رئةِ الحزْنِ جّفّتْ جِراحي.. تَشَقَّقَ قلبي.. تكلّسَ خَدّي ولمْ يبقَ غيرُ اشتِعالِ العُرُوقِ فماذا ستفعلُ هذه…
(1) (عرا....) الصباحاتُ غادَرَتنا المساءاتُ غادَرَتنا المسافاتُ غادَرَتنا وعادَ السؤالُ يواجهُ نفسَ السؤالِ وجهي ووجهُكَ بينَ ألوفِ الوجوهِ التي تنتظرُ..! هل الشّعرُ منطقةٌ حرّةٌ للكلام؟ هل الغربةُ السمكيةُ هذِهِ بلادٌ يحاصرُها الأشقياءُ؟ أم أنّ البدايةَ…
(1) مقهى الكندي سألتُ المَارّةَ في رأسِ الشارعِ /في السّاحاتِ/ في أسواقِ البَاعَةِ عن لَمَحَاتِ أبي/عنْ قَسَمَاتِهِ/عنْ نَبَضَاتِهِ كلّ المُحْتجزينَ بِرَسْمِ التسفيرِ الموقوفينَ برسمِ الاعدامِ المَطرودينَ بدونِ مَلامِحَ تجمَعُهُمْ تلمّسْتُ وُجوهَ المَوْتى…
-1- قطارُ النفايات سَيَمْضِي قِطارُ الْنِفَايَاتِ.. يَمْضِي يُثيرُ الْغُبارَ عَلَى كُلّ جَنْبٍ يُرْبِكُ طَمْأَنينَةَ الأزْمِنَةِ .... يَجُرّ بِهِ وَاحِدٌ لِلْشّمَالِ وَيَسْحَبُهُ آخَرٌ.. لِلْجُنوبِ وَيُعْلِنُ ثالثٌ صَفّارَةَ الإنتِظارِ يَهُزّ بِرِدْفيهِ..…
ثمة قصائد تتكهن أو تتنبّأ أو تستشرف قالها شعراؤنا لينبّهوا أو ليحذّروا، والشعراء لديهم "مجسّات" استشعار، يبحثون عن الأجمل والأمثل لهم ولمن حولهم، يحفزون الهمّة، ويبحثون عن الخلاص. هذه القصيدة تذهب في رأيي إلى هذا التوجّه، فجعلت من لقيط الإيادي قناعًا…
هَسْهَسَ الفَجْرُ عَلى أَصْداء نَغْمَهْ وَتَهادَى بَعْدَ أنْ كانَ تَوانَى طَيَّهُ أطْيافُ عَتْمَهْ كانَ قَدْ طَافَ كَثيرًا وَتَغَنَّـى: جَعَلْتُ اللَّيلَ مُتَّكَئِي فهل فرَجٌ بلا عزمٍ عَلى بَحْرٍ مِنَ الْمُهَجِ وَقَد أجْهَدْتُ أَصْواتًا تُناديكُمْ إلى الفَرَجِ…
لو كنت أنت عندنا كالمالك المملوك تأمرني .. تقول لي نواعم الكلام! تطيعني.. تقول لي أجيء! يزداد شوقي في هدوء كالناسك الصوفي يعشق الإله تقفْ على بابي، معاتباً ثمَ تعود راجعاً تنفرني.. ولا أحيد تصرخ بي.. في الصبح والمساء تغمس في قلبي يداك تقول لي أن لا سواك يطيعني…
(من وحي عيد العُشّاق) يا إخْوَتي في الشِّعْرِ يا أَحِبَّتي.. شَبَّهْتُمُ الحَبيبَ بِالقَمَرْ وَخَدَّهُ بِناضِرِ الزَّهَرْ وَقُلْتُمُ بِأَنَّ أَجْمَلَ العُيونِ أَعيُنٌ يَزينُها الحَوَرْ وَبَعْضُكُمْ يَقولُ: أَجْمَلُ العُيونِ، تِلْكُمُ السَّقيمَةُ النَّظَرْ…
رَجَـاءُ مُـحْـيـي نـيُـوسْ –(RAJAAO/MOHYINIOS) ( قـَالـَتْ ... أنـَا وَهْـمكَ العَاتي يَا " طاليس " فـَـرُدَّنِـي إلـَـيْـكَ يَا " طاغـور " وَدَعْـني أسْـتَـمْـتِـعُ بحِـنـَّـاء ظـُهْــر الغـَـفـْـوَةِ فِـي الفـَجْـوَهْ ... ) *** ( قـَالَ لـَهَا ... الآنَ…
أَقولُ لِذاتي أَنا ما (سَئِمْتُ تَكاليفَ هذي الحَياةِ...) ولكنْ .. تَعِبْتُ .. تَعِبْتُ مِنَ الفِكْرِ يَأْكُلُ مِنّي حَصاتي. تُرى ما الحَياةُ وَما المَوتُ ...؟ ما الحُبُّ ما الحَرْبُ ما الخَيرُ ما الشَّرُ ما الكُفْرُ ما الإثمُ ... كَيفَ يكونُ الحِسابْ وَهَلْ…
(إلـى رُوح الـشّـاعـر فـيـنـا... قـمـرا سَـيَـظـلّ يـتـلألأ دائـمـا بـيـنـنـا ولا يـمـوت... ) سـلـيـل الأقـحـوان / رخـيـم الإنـشـاءاتْ ... (عـن نـفـْسِـي الـمُـكـتـظــّـة بـمـا لا يـمـكـن فِـقـدانـه ... عـن الـشــّـاعـر الـمـصـاب بـهـاجـس الـهـوس الـفـريـد /…
(1) مذ وضعته وأفرغت آخر طلقة في وجع الولادة انتشت بالأمومة لم تنتبه الى شامة في كتفه ولا لتسلل الالتباس الى أيامه ما تلت تعويذة اليومي على الذائقة ولا حصنَّت أفكاره بتميمة من كهرمان (2) تَبَنَّته الأزقة شظفا يكبر في الجسارةِ وحين مَرَّ مصادفة رمقته اليقظة في…
... وَحينَ تَمُرُّ على حَقْلِ قَمْحٍ فَلا تَجِدُ القَمْحَ مُنْتَصِبَاً يَشْرَئِبُّ بِأَعْناقِهِ لِلْجِياعِ فَقُلْ: إنَّهُمْ عَبَرُوا مِنْ هُنا ! * وَحينَ تَمُرُّ على حَقْلِ زَهْرٍ وَلا تَجِدُ الزَّهْرَ يَضْحَكُ لِلْعابِرينَ وَلَمْ يَبْقَ في الحَقْلِ غَيْرُ…
حطامُ الشغَف (1) مرَّ وقتٌ طويلْ والفراشةُ في أسفلِ الخاصرةْ ليسَ تبكي على الخللِ التقنيِّ ولكن على غيمةٍ في الجليلِ وفي الذاكرةْ إنها ندمٌ من دمٍ وخُطى شهوةٍ خاسرةْ (2) مرَّ وقتٌ ولم تزَلْ القُبَّرةْ تنامُ بغيرِ غناءٍ على السروةِ المقفرةْ وتحرسُها الشجراتُ…
(سَـلامًا جَـمِـيلا لِـحِـنـَّـاءِ حَـبَـق شِـعْــر أنـَايَ ... الغـَائِـبَـهْ ...) ولـَوْ كـُنـْـتُ فِـي الحَجِّ ... لـَـنـَادَيْـتُ بإسْـمِـكِ ... وقـُـلـْـتُ ... اللهُ ... أنـْتَ رَبِّـي وأنـَا عَـبْـدكَ ... وكـَأنـَّـكَ يَا رَبِّـي مَا خَـلـَـقـْـتَ فِـي…
على بعدِ أندلسينِ وأدنى قليلاً منَ القدسِ ومنْ دمعتيْنِ على شاطئِ المتوسّطِ تختبرانِ انكسارَ المرايا على شهقةِ الشّمسِ ما بينَ بيني وبيني وبينَ غدي المستباحِ على بيدرِ الريحِ فيما تعدّى الهبوبَ الأخيرَ وأمسي ومثل فراشةِ ليلٍ تُحوِّمُ حولَ القناديلِ أنهكها…
( 1 ) لَمْ تَزَلْ ليَ عَينٌ تَرى ما يَراهُ وما لا يَراهُ حَديدُ البَصَرْ فَإذَاً هيَ عيني أَنا وأَنا لاأَزالُ أَنا ( 2 ) لَمْ تَزَلْ لي أَنا شَفَتانِ تَقولانِ لا !! لَمْ تَزَلْ لي أَنا شَفَتانِ تَقولانِ نَعَمْ !! فَهُما شَفَتايَ إذَاً وأَنا لاأَزالُ أَنا. (…
تقريباً أستلقي في كلّ مساء فوق العشب المترامي تحت غصون التوت البري أتفحّص في الأغصان فأرى ثمر التوت الأحمر يتساقط قسماً منه جرّاء هفيف الريح القادم من غرب المنزل أتلذّذ ما فيها من طعم السكر وأشمّ عطور البيئة منها.. ريحٌ ومساءٌ مبهور يسري في روعة فن التكوين…
حمدانْ .. أتعبه التفكير وأرهقهُ التجوال فاندس بصمتٍ في القنينة واستكمل سفرته الخمرية ثم توجّه كالدمع الهارب من عينيهِ للمقهى الشعبي وتوقف عند الباب حدّقَ بالمجموع واستغرب لا أحداً منهمْ اهتم به مشغولون ولا مشغولون حط بلا كللٍ فوق الكرسي عند "الاوجاغ" (1)…
بنتُ روحي إذا انهمَرَتْ من ضلوعي الفراشاتُ واغرَورَقَتْ شرفاتُ الشتاءِ بماءِ العصافيرِ يخضَّرُ قلبُكِ يُزهرُ بالكهرمانِ وبالضوءِ والفُلِّ والزعفرانِ بعطرٍ خفيفِ الغيومِ كرائحةِ الحُبِّ في جسدِ الأقحوانِ فيصرخُ بي فرَحٌ ليسَ يوصفُ يصرخُ من دونِ وعيٍ أحبُّكِ…
أوقِفوا التابوتَ وقُولوا للموت قُمْ.. قُمْ وانتفضْ قم وانتفض من غُبار الخُنوع إلى نسيم الحرية مهما صنعوا من أنسجة خلايا الجسم نعْشا مهما وضعوا في كلّ أغنية قنبلة مهما أطفأوا فتيلتَنا المدخِّنة مهما أغلقوا بيوتَ الفقراء وجنّدوا الخونة العُملاء كل صباح ومساء…
جَـوَّالُـكِ ، (شـَـامُ) ، بِـقَــــــــــــــــــــــــلْـبِـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــيْ بلْــبَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــالُ يـا لَـيْـتَ القَـلْبَ لَـدَيْـكِ جَـــوَّالُ! يَـصْحُـوْ مـَحمولًا ، يَـغْـفُوْ مَـنـقولًا،…