الألحان الفارسية – سرغي يسينين – القصيدة 12 من 19

ترجمة د. مسوح مسوح قرأها 7
 

fhfgj344444444334334gh4r34lkhij;hukgykh.jpg

سيرغـي يسينيــن

الألحــان الفـارسيــة

(1924 – 1925)

ghfgjhdrgrggdkjghlgergegreg533333334khj.jpg

ترجمها بتصرف د. مسوح مسوح

12 / 19

بلدٌ أزرقُ مسرورٌ مرِحْ

بعتُ فيه شرفي الغالي

بأغنيَّةْ

يارياحَ البحر هِبِّي بهدوءْ

وتعالَيْ

نسَماتٍ ورذاذاً

في رويَّةْ

شاركيني متعة الصَّوت الصَّدِحْ  

آهٍ .. ألسْتِ تسمعين؟

إنه البلبل

يشدو ويناجي وردةً

إسمعي الوردة

في ضيقٍ وحزن تتلوَّى

هذه الأنشودة الحلوةُ

تستهوي الفؤادْ

يارياح َ البحر هِبِّي بهدوءْ

آهٍ .. ألسْتِ تسمعين؟

إنه البلبل يشدو ويناجي وردةً.

أنتِ طفلٌ

ليس في هذا ولا ذاكَ نقاشْ

وأنا ؟

لستُ بشاعرْ ؟

يارياحَ البحر هِبِّي بهدوءْ

واصْغي .. ألسْتِ تسمعين؟

إنه البلبل يشدو ويناجي وردةً.

واعْذريني يا حبيبةْ

" غيليــا " *

كم من الورد على الدَّرب الطويلْ !

كم من الورد تهادى

وتلوَّى

وتألَّمْ

إنما واحدةٌ،

من قلبها .. بحنانٍ تتبسَّمْ

فدعينا

نبتسمْ للأرضِ

للأرضِ الحبيبهْ

يارياحَ البحر هِبِّي بهدوءْ

شاركيني متعة الصَّوت الصَّدِحْ  

ألسْتِ تسمعين؟

إنه البلبل يشدو ويناجي

وردةً في بلدٍ أزرقَ

مسرورٍ مرِحْ

فليكنْ ..

إنَّ حياتي نلتُ منها أغْنيَةْ

إنما

تحتَ ظلال الزيزفونْ

إنما

من أجلِ " غيليـا "

طوَّق البلبلُ وردهْ.

* ** ** ** *

حتى لو خانتْكَ الذَّاكرةُ اليومْ

لن تقدرَ أنْ تنسى

ذاك الروسيَّ الحالمْ

ياوطنَ الفردوسيِّ الأزرقْ.

ما أبدعَ أرضَكِ يافارسْ

فأنا أعلمُ أعلمْ

كمْ أنتِ بلادٌ حلوهْ

ألوردُ تلألأ فيها

مثلَ قناديلٍ

تحكي عن وطني النَّائيْ

وأنا أعلمْ

ما أبدعَ أرضكِ يافارسْ

* ** ** ** *

 

لآخر مرةٍ أسكُبْ

لآخر مرةٍ أشرَبْ

عطوراً مُسْكِراتٍ

مِن خُمورِ البيتِ

لا تنضُبْ

وصوتُكِ .. شــاهتي

في أصعبِ السَّاعاتِ،

ساعاتِ الفُراق المُرِّ

أسمعُه

لآخر مرةٍ يذهبْ

ولكنْ ..

هل سأنساكِ

وفي تَجْواليَ المفْروضِ مِن قَدري

سأحكي عنكِ ما عندي

سأرويه لزهر الروضِ

للبشرِ

ولن أنساكِ للأبدِ

ولن أخشى

شقاءً

حلَّ في الكبدِ

إذا ما رحتُ ملتاعاً ..

وهمِّي يقْتَفي أثري

سأترك للهوى ذكرى

قصيدا ً عن رُبى وطني

وشعراً

فاض بالفَننِ

إذا غنَّيتِه طَرَباً

ترَيْني في مدى الصُّوَرِ

أعانقُ

خصْرَكِ الدَّافي

أقبِّلُ

خدَّكِ الوردي

أمسِّدُ شَعركِ الغافي ..

ووجهي !!

مِن لهيبِ الحُبِّ

ذابَ

بوجْهِك ِ النَّضِر

* (غيـــليا) اسم طفلة هي ابنة صديق للشاعر

القصيدة

11