الألحان الفارسية – سرغي يسينين – 18 من 19

ترجمة د. مسوح مسوح قرأها 6
 

kkkkkkkkkkkkkkkkkkhtghedtgh555.jpg

سيرغـي يسينيــن

الألحــان الفـارسيــة

(1924 – 1925)

kkkkkhfdjyhjdrthrh555555545.jpg   ترجمها بتصرف د. مسوح مسوح

18 / 19

سهبٌ رحْبٌ 

أبعادٌ

حِرشُ شُجيراتْ

ضوءٌ قمَريٌّ

يصبغُ سحراً وجهَ الأرضْ

هاهيَ ذي ثانيةً 

تبكي

أجراسُ خيولٍ ساكبةً أحلى الأصواتْ.

هـذه الدَّربُ الحقيرةْ 

هذه الدَّربُ الحبيبةْ 

قد مشاها كلُّ روسيٍّ وفيها سوف يمشي

هذه الدَّربُ الحقيرةْْ.

آهٍ ..

زحَّافاتِ الثلجْ

آهٍ .. ما أنتِ ؟

وكم أقلقْتِ هـدوءَ المرجْ ؟

فأنينُ الحور المتجمِّدْ

وحصانٌ مشدودٌ بالسَّرجْ

صُوَرٌ

تنهالُ تُذكِّرني ..

فلاّحاً قد كان أبي

وأنا فلاّحٌ في المولدْ.

سأبصقُ يوماً على شهْرتي

وكونيَ شاعرْ

براهُ المجونْ

وأرجع نحو الدّيار السَّقيمةْ

دياري التي غِبتُ عنها سنينْ.

 مَن رآها، ولو مرَّةً،

مَن رأى هذه الأرضَ

وهذا الهدوءَ البديعْ ..

مَن رأى

شجَراتِ البِتولا

يخُرَّ لها

ويقبِّل أقدامها في خشوعْ.

كيف لا أذرفُ الدَّمعَ

ما دام في القيظ والزَّمهريرْ

مع اللحن

يرقصُ بالقرب مني

ثراءُ قُرانا

الشَّبابُ النَّضيرْ

أيا هارمونيكــا

فمنكِِ الأغاني وفيكِ النَّفيرْ

وفيكِ العويلُ إذا ما ابتدا

كسمٍّ زُعافٍ

مميتٍ خطيرْ

لبعضٍ قضى المجدُ فيه

اعْتراهُ الذ ُّبولْ

وغاب بعيداً

طواهُ  الأثيرْ

القصيدة 17