الألحان الفارسية – سيرغي يسينين – 16 من 19

ترجمة د. مسوح مسوح قرأها 6
  

kkkkkkkkkkkkkkkkkkhtghedtgh555.jpg 

سيرغـي يسينيــن

الألحــان الفـارسيــة

(1924 – 1925)

kkkkkhfdjyhjdrthrh555555545.jpg 

ترجمها بتصرف د. مسوح مسوح

16/ 19

فسحةُ ثلجٍ

سهْبٌ رحبْ

وضبابٌ أزرقُ رطبْ

في ضوءٍ قمَريٍ أصفرْ

وبألمٍ هادىءْ

يُشرِح هذا القلبْ

إذ يتذكَّرْ

شيئاً ما

عن سالف عُمْرٍ أغبرْ.

 وَكَرمْلٍ رخْوٍ هشًّ

نام الثَّلجُ أمام البابْ

قُبَّعتي مِن فروِ القِطَّةِ،

فوق الجبهةِ

مهزوماً نَكَّستْ.

تحت الضَّوء القمريِّ ضبابْ

وخيالي يُثْريه الصَّمتْ

سِرَّاً

من أرضي المحبوبةِ

سرَّاً غادرتْ

وإلى الأرض المحبوبةِ

بعد قليلٍ عُدتْ.

مَن في أرضي يتذكَّرُني ؟

مَن طيفي عن ذهنهِ غابْ ؟

وحزيناً ..

كشريدٍ

كغريبٍ

أذوي عند البابْ

وأنا

كنتُ قديماً صاحبَ هذا البيتْ !

وبِصَمتْ

أدعكُ قُبَّعتي بيدي

فأنا لا يُعجبُني فروُ السّموُّرِ الغالي

أتذكَّرُ جدَّتيَ الحلوهْ

أتذكَّرُ جدِّيْ

أتذكَّرُ ثلجاً هشّاً

غطَّى القبرْ

  لفَّ الكلَّ سكونْ ..

وجميعاًً،

في هذي الحُفرة يوماً سنكونْ

شِئنا أم لا

هذي سنَّةُ هذا الكونْ

ولذا

إني أهوى الناسْ

وتراني مسروراً

أنْشَدُّ لكلِّ النَّاسْ

ولهذا أيضاً

في أحزاني كدتُ أنوحْ

لكنِّي

مبتسماً

أدركتُ بأنيَّ

قد خمدتْ

للآخر في جسدي الروحْ

وأنا أعلم أني لن ألقى ثانيةً

هذا البيتَ

وهذا الكلبَ

الواقفَ قربَ البابْ

القصيدة 15