الألحان الفارسية – سرغي يسينين – 10 من 19

ترجمة د. مسوح مسوح قرأها 6
   fhfgj344444444334334gh4r34lkhij;hukgykh.jpg

سيرغي يسينين

الألحان الفارسية

(1924 – 1925)

ghfgjhdrgrggdkjghlgergegreg533333334khj.jpg

  ترجمها بتصرف د. مسوح مسوح

10 من 19

بجْعتين

كانتا يداكِ ياحبيبتي

تغوصُ

مثلَ بجعتينْ

في شَعريَ المُذهـَّبِ

المنثورِ

من ضفيرتينْ

من جديدْ

أغنياتِ الحبِّ

كلُّ الناس غنَّتْ

وتغنِّي وتعيدْ

وأنــا ..

غنَّيتُ مثلَ الآخرينْ

وأنا الآنَ أعيدْ

كلَّ ما غنيتُ في الماضي البعيدْ

ولهذا تتنفسْ

وستبقى للأبدْ

كلماتٌ  ناعماتٌ في النشيدْ

كتلةً من ذهبٍ

يصبحُ القلبُ

الذي في حبِّه

غاص في البحر العميقْ

لكنْ هنا ..

في وجهِ طهرانَ العتيقْ

لم يعدْ  في القلبِ ركنٌ

دافىءٌ يشدو

بألحان ِ الغريقْ

لستُ أدري

كيف أُمضي عمريَ الباقي البليدْ

لستُ أدريْ

هل سيكويني دلالُ حبيبتي " شاها "

ربما قبلَ الرحيلْ

أتذكرْ

آسفاً

جرأة َ الماضي

وإقدام َ النبيلْ

فلكل ٍ دربُه المرسومُ في هذي الحياةْ

ولكل ٍ مشيتُهْ

وبها ما يُمتعُ العينَ أو السَّمعَ

ولكنْ !!

عندما يَنظِمُ شعراً سيئاً

فارِسيْ ضلَّ السبيلْ

فهو قطعاً

ليس من شيرازَ آتٍ

لا ولا دانتْ رؤاهُ

نفحةَ الشِّعر الجميلْ

ولهذي الأغنيةْ

حِّدثوا عني جميع الناسِ

في كلِّ مكانْ

ردِّدوا آراءَكمْ

لكمُ الأمانْ:

" كان بالإمكانِ في ذاك الزمانْ

نظمَُ شعرٍ

ناعمٍ

مالكٍ سحرَ البيانْ

ونواصي الاتِّزانْ

غير أن الشاعر الملهوفَ

عشقاً

إنما .. أسفاً

قد كبَّلته بجعتانْ "

القصيدة

9