الألحان الفارسية – سرغي يسينين – 11 من 19

ترجمة د. مسوح مسوح قرأها 5
 

fhfgj344444444334334gh4r34lkhij;hukgykh.jpg

سيرغـي يسينيــن

الألحــان الفـارسيــة

(1924 – 1925)

ghfgjhdrgrggdkjghlgergegreg533333334khj.jpg

ترجمها بتصرف د. مسوح مسوح

11 من 19

لِمْ صارتْ

أضواءُ القمرِ

 باهتةً صفراءَ

على جدرانِ خراسانْ

وشوارعِها

وحدائقِها ؟

لكأني أعبرُ حقلاً

روسيَّاً

تحت حفيف وُريقاتٍ صفراءَ

انْشدَّتْ

ثمَّ ارتدَّتْ

وذوَتْ تتهامسُ سراً

تحتَ حجابِ ضبابْ

هذا ..

_ يا أيتها الحلوةُ " لالا " _

ما كنتُ سألتْ،

ليلاً،

صفَّ السَّروِ الموغلِ عمقاً

والغارقِ في الصَّمتْ

لكن السَّروَ تباهى غروراً

وتعالى

لمْ ينطقْ صوتْ.

لِمْ ضوءُ القمر اليومَ كئيبْ؟

ساءلتُ زهورَ الأجْماتْ

فأجابتْ هادئةً:

" عشْ حُزنَ الوردةِ

يوماً

ثمَّ اسْمعْ عُمْقَ الآهاتْ "

وارتعشتْ أوراقُ الوردةِ

رقصتْ

همسَتْ ليْ سِرَّاً:

"ياهذا !

شاهتُكَ تغازلُ آخرَ ..

شاهتُكَ

أحلى الحلواتْ

وتبادلُ في الحبِّ الآخرَ

تعطيه أحلى القبلاتْ! "

قالتْ شاهةُ:

" لا يدركُ روسيٌ أبداً

أنْ يُشدى للقلب غناءٌ ..

لكنْ للأجسادِ حياةْ !

لا يدركُ روسيٌ هذا،

ولذا

هذا الحزن الشاحبْ

ولذا

هذا القمرُ الباهتُ

والآهاتْ

كم كُشفتْ في الحب خياناتْ ؟

كمْ دمعاً !

كمْ ألَماً .. كمْ زفَراتْ ؟

مَن منَّا يستمتع فيها ؟

كمْ منَّا لا يرتاح لها ؟

لكنْ نعلمْ

أنَّ الليلكَ في كلِّ الحالاتْ

أرضاً

كوناً

سيمجَّدُ عدلاً

تتهادى معه فى القلب

جميعُ الترنيماتْ "

توقَّفْ أيها القلب الغبيُّ

ألا يكفي انفعالاً

واضطرابا ؟!

جميعاً بالسعادة قد خُدعنا.

حقيرٌ

من سيستجدي العطاءْ

تسيلُ مفاتن البدر البديعِ

وتسرحُ فوق حرش الكستناءْ

ورأسي ..

قابعٌ في حضن " لالا " ..

وتحت خمارها

أخفي انفعالا

توقفْ أيها القلب الغبيُّ.

كما الأطفالُ أحياناً نكونُ

فنبكي ثم نغدو ضاحكينا

سعاداتٌ

بَلا ..

يا سوءَ حظًّ  !!

أصابتْنا

ومرَّتْ أجمعينا

توقَّفْ أيها القلب الغبيُّ.

ألا .. كم من ديار جِلتُ فيها

بحثتُ عن السعادة كلَّ صوبِ

وأما قِسمتي في كلِّ دربِ

فلست بحاجة للبحث عنها

توقَّفْ أيها القلب الغبيُّ.

بتاتاً لم تخادعْني حياتي

سأشربُ من قواها من جديد

ألا تغفو أيا قلبي قليلاً

بأحضان الحبيب الدافئاتِ ؟!

بتاتاً لم تخادعْني حياتي.

عسى قدرٌ يلاحظنا جميعاً

قضاءٌ عابر كالسيلِ فينا

بأغنية البلابلِ عن هوانا

تجيبُ كما البلابلُ أجمعينا

توقَّفْ أيها القلب الغبيُّ.

القصيدة

10