-1- منْ وضعَ عبارةَ ممنوعُ المشي على العشب؟ -2- صنعوا أغذيةً للقططِ بطعمِ ونكهةِ لحمَ الفئران!!!! -3- قال معلمنا كم سرعة هذا الضوء؟ فقلتُ وما سرعة تلك الظُلمةِ؟ -4- قالت فى فخرٍ إن حاول أحدٌ تقبيلي أصرخْ بالصوت العالي والمّْ الجيران قلتُ وإن حاولتُ أنا قالت…
في تقرير صحفي بثّته قناة "العربية" من دبي مساء السبت 3 نيسان 2010 عن مؤتمر صحفي عقد لهذا الغرض في التاسع والعشرين من شهر آذار الفائت، أعلن عن الشروع في إنتاج مسلسل تلفزيوني من ثلاثين حلقة يبثها تلفزيون أبوظبي خلال أيام شهر رمضان القادم، مبنيٌّ على سيناريو…
تتلاشى مثل فقاعات صابون، وكأن شيئا لم يكن، أمر عجيب هذه الذكريات "وددت لو قبضت عليها واحدة إثر أخرى، لو حزمتها ووضعتها في كيس وأحكمت الرباط عليها.. لكنها تفر كما يفر الماء من بين أصابع اليد.. أو كما الغربال لا يحتفظ بالماء"! كنت في شبابي ذكياً، ولمّاحاً،…
إلى صديقي الشاعر سامي العامريّ.. كنتُ أدّخرُ هذه الكلمات ليوم رحيلك أرثيك بها! لكني، وقد مللتُ الانتظار، آثرتُ إطلاقها مستبقاً الأزمانَ والأحداث!! عُدْ إلينا سالماً مُعافى سعد الحجي يا صديقي، أيّها الغجريّ مرتحلاً زمانَ القفْرِ والأشواكِ لا وطنٌ يوسّدكَ…
صدرت المجموعة القصصية الأولى للكاتب المغربي المقيم بباريس عبد الجبار خمران بعنوان (قوارب بيضاء) عن مؤسسة سندباد للنشر والإعلام بالقاهرة أبريل 2010، في 72 صفحة من القطع المتوسط، ولوحة الغلاف للفنان العالمي سلفادور دالي وقام بتصميم الغلاف الشاعر المغربي بو…
نبتت في العصور الإسلاميّة دعامةٌ جديدةٌ للتقليد، تضاف إلى الدعامة القَبَليّة والأبويّة الراسخة التي كانت لدى العرب في الجاهليّة. دعامة تصوّر الإسلام على أنه تبعيّة عمياء للبشر، بما قالوا، وما رأوا، وما فعلوا، وما اجتهدوا، وما يَمتّون به من صلة نسبٍ إلى الرسول؛…
كثر الحديث عن تراجع مكانة ودور مصر الحضاري والريادي في المنطقة والعالم وورد في كثير من التقارير العالمية والمحلية ما يوضح مدى التدهور في مؤشرات التنمية البشرية والقدرة التنافسية وزيادة الفقر والبطالة. ورغم ان السنوات الماضية شهدت تقدماً في المجال الاقتصادي…
يقال إن التفاصيل في الفن هي التي تصنع كل شيء. التفاصيل في حياتنا أيضا هي الأساس. التفاصيل الكثيرة التي تثب وتخرج لسانها لتقول لك: لقد اختفى المنطق من حياتنا. تفاصيل عجيبة تجعلك تشعر بأنك تواجه واقعاً مختلاً يمضي ويتحرك ويتقدم ويتأخر ويتمدد ويتقلص بدون أي منطق،…
حين يرخي الحزن وشاحه على القلب، ويصب نهراً في الشرايين، وحين ينطفئ فتيل سراج أيامك، وتذوب شمعة أضاءت دربك، ورافقت ظلمة لياليك، وتجد نفسك، فجأة، وحيداً تلوح لرفيق غاب.. يعتصر نبضك الغضب، ولا تملك إلا أحد أمرين: إما أن تنزوي في زاوية وتنطوي على نفسك، وإما أن…
مسرح "المجد" يستضيف نساء مقدسيات ليومين متتاليين في "معرض التراث الفلسطيني" الاول في حيفا – في حي وادي النسناس 50 موبيايل: 0525564148 اْو 04/8512060 (نادي حيفا الغد) وذلك يومي الاربعاء والخميس الموافق 21-22/4/2010 يفتتح المعرض من الساعة التاسعة صباحاً حتى…
نبيلةً ووفيّةً كانت بادرةُ الجامعة الأميركية في بيروت، عبر اللجنة العالَمية لِخِرّيجيها، بتكريم كوكبةٍ من الخرّيجين الأدباء والمفكّرين والكتّاب، في احتفال رسمي لائق، سَمَّته "فاتحة الاحتفالات الأدبية للخرّيجين"، وقاله رئيس الجامعة پـيتر دورمان "لفتة احترام…
للسّعادتَيْنِ، نحن. الـ"هُنا" والـ"هُناك". وحياتُنا، بَدْءًا وتاليًا ودائمًا، محاولةُ الوصول. لا شكّ في أنّ الواحدةَ، من هاتَيْنِ السّعادتَيْنِ، مرتبطةٌ بالأخرى. منها تنبُع، وإليها ترنو، وفيها تصُبّ. وإلاّ؟.. فلا سعادةَ. حقًًّا، حينذاك، لا سعادة. بَدْءًا:…
ياما على طرقات بيتا تمشوروا وقديش قدام العيون تبسمروا وهلق بعد بسنين من عمر العشق بعدن طريق الحب عم يتذكروا ............ حبقات بابك طول عمرا ماانسقت إلا بدمع عيون من حبك بكت ولحاظ عينك بالهوى جرحت قلوب وألغام صدرك بيْن إيديي تفجروا ............ عشرة أصابع عا…
وفلسطنوني على فرضْ أن قد أحلُّوا ليَ الشغبْ وتبرأت مني العربْ فأقمتُ دنيايَ المليئةَ بالمتاعب والمثيرةَ بالشغبْ دنيا التشرد ما استقمتُ فقد فُطمت على الغضبْ وأضأتُ حقدي فاشتعال الدم فوق الصدر جمرٌ والتهبْ هذبت صبري بالتجلّد قد تضاعف لا تقولوا ليَ نضبْ من حفل…
لا السيارات الفخمة... ولا العمارات الضخمة، تشدني في أي بلد عربي يقبع فيه اللاجئ الفلسطيني. منزل اللاجئ الفلسطيني وحده يشدني بعنف وقوة ويحرك في نفسي ذلك الوجع التاريخي الرهيب الذي رافق الإنسان العربي منذ أن دجنوه وجعلوا منه هامشاً من هوامش الحياة بعد أن كان…
أذكر أنه حينما كنا في مركز التكوين قبل سنوات نتلقى ما يسمى مجازاً التكوين الأساسي نظرياً وتطبيقياً، الهدف منه التخرج إلى ميدان العمل بحمولة فكرية ونظرية معرفية وعملية تكون بمثابة المعين المساعد على تحسين المردودية التربوية وفق بيداغوجيا محددة، أذكر فيما…
"غداً، حين ينطلق أطفالنا في رحلتهم العبثية العابثة بتكوين فضاء الحياة، قد لا يجدون أكثر من ذاكرة تقف على المسافة نفسها من الجميع"... ...تلك الأمّ تناسَت صقيع الخارج. تجاهلت الزحمة وسط موسم يستيقظ الإيمان فيه حتى لغير المؤمنين، وذهبت سريعةً تحجز مكاناً لها…
لا أنتظر شيئاً مني يا طول ما انتظرتكِ. *** لستُ بعيداً أنا عند صداكِ تماماً . *** هكذا أشتقُ الفصول منكِ حتى تبُدليني. *** اصغي إليّ لا يأتيني وَحيُكِ مرتين. *** صديقي الذي مات لم يترك لي وقتاً حتى أقتله. *** أحب ما هبَّ منكِ وما دبَّ أيضاً. *** ثم أني شئتكِ…
نقلها للعربية بتصرف: خيري حمدان الجزء الأول: الأرجنتيني الذي أحبه الجميع المرة الأولى التي زرت خلالها براغ كانت قبل 15 عامًا، وكنت برفقة كارلوس فووينتوس وخوليو كورتسار. وبسبب خوفنا المشترك من الطائرات فضّلنا السفر بالقطار من باريس حتى براغ. تجاذبنا أطراف…
يبتلعه المساء، فيوغل في أحشاء الصمت، ومن ذا الذي يستطيع فراراً إذا عسعس الألم داخل النفس، وتوغلت الأحزان في حنايا الفؤاد، يتآكل قلبه... تتساقط أشلاؤه... يتمزق صوته على حدود الزمان، ولا من مجيب، تقوم جاهلية القرن الحادي والعشرين بوأد مشاعره وكرامته، بينما يتجمد…
نوستالجيا تُداهمني غيمةٌ أُرجوانيَّةٌ وأصابعُ من فضَّةٍ وعصافيرُ من ذهَبٍ أبيضَ الضوءِ بستانُ ضحكٍ على كوكبٍ سابحٍ في دمي وفتاةٌ على زورقِ الإشتهاءاتِ تنحلُّ فتنتُها في الهواءِ المُعذَّبِ ذاكَ الهواءِ الذي كانَ يجثو على بابها مثلَ عبدٍ ذليلٍ وماءَ أُنوثتها…
أثار مقالي السابق جول القصة القصيرة جداً ردود فعل ثقافية هامة وواسعة جداً، أعطتني لوحة أكثر اكتمالاً لفهم المضمون القصصي عامة، وكان استنتاجي الأساسي هو عبث إقامة تقسيمات ميكانيكية في إطار الفن الواحد، بمعنى ان القصة هي فن لا يتجزأ، اما ان تكتب قصة تُقرأ…