يقدّم الروائيّ المغربي هشام بن الشاوي في روايته «كائنات من غبار» «شركة مطابع الأنوار المغاربية، 120 صفحة من القطع الوسط»، شخصيّات عديدة، منها مفترضة ومنها واقعيّة من لحم ودم، يبثّ فيها الروح من خلال دقّة توصيفه لما يعتمل في دواخلها من حالات متنوّعة، حيث…
أخذته؛ لتضربَ على سجادِ ربيع؛ فظللتهما أسرابُ نوارسَ؛ رآها الصغيرُ تحت قرصِ الشمسِ غيمةً تعدو، وجواره أمّه رفعت جذعها؛ كان في عينيها خبرٌ يرتجُّ؛ يدُها النحيلةُ أخذت أمامها تطوف، ومع تنهيدةِ نارٍ سمعها تقول: - هناك! لم يفهم؛ لكنها أشعلته: - تحت تلك…
في الذكرى المئوية لصدور أول مؤلفات الأديبة الكبيرة ميّ زيادة وبالتعاون مع المجلس البلدي في بلدة "شحتول"، بلدة الأديبة، أقامت جامعة سيدة اللويزة في بيروت وبحضور عدد من المثقفين والمفكرين اللبنانيين والعرب حفل رفع الستارة عن نصب تذكاري لها بتوقيع النحات اللبناني…
يزداد في مُجتمعنا حديث الناس عن اشتراكهم في موقع "فايس بوك" المفتوح للجميع من كل العالم، حتى غدا أوسع مساحة إلكترونية للتعارف بين الناس، ومنتدى حوارٍ لتبادل الأفكار والآراء. وتشير الإحصاءات الى أنه بات يستقطب أربعمئة مليون زائر وأصبح أكثر المواقع الشعبية…
تلبية لطلب بعض الصديقات والأصدقاء من قرّاء الموقع ومن محبّي عالم الإبداع الرحباني، خاصة ممن فاتهم حضور محاضرة الدكتور مفيد مسُّوح في الجامعة اللبنانية الأمريكية بتاريخ 1 آذار 2010 أو قراءتها في الموقع قبل أن تبعدها العناوين الجديدة، تلبية لطلبهم وتقديراً…
هل سبق لك أن رفعت سماعة الهاتف لتطلب صديقاً مضى على رؤيته عام أو يزيد، لتفاجأ بأن الهاتف مغلق وصوت جليديّ مسجّل يعتذر لك بأن الرقم المطلوب غير مستعمل. يصيبك الفضول لأنك تعلم جيدًا بأن صديقك الكاتب لا يغير رقم هاتفه أينما تواجد في هذه المعمورة، تضع اسمه على…
نشرت هيئة قصور الثقافة مؤخراً في سلسلة الدراسات الشعبية كتاب "مقدمة في الفولكلور القبطي" لعصام ستاتي. وللباحث كتابان آخران صدرا من قبل "السمسمية بين الواقع والأسطورة"، و"شم النسيم أساطير وتاريخ". ويكتسب الكتاب الجديد أهمية خاصة لندرة الأبحاث في ذلك المجال،…
لن أقول بأنني موهوبة، أو شاهقة الثّقافة، أو كاتبة لا يُشقّ لقلمها غُبار. لكنّ احترامي لعرش الكتابة وبلاطها المقدّس يجعلني أرى أنّ أدنى شرط من شروط الانتماء إلى الوسط الأدبيّ، أو الثّقافيّ عمومًا، هو أن يبذل الشخص الذي يرجو ترحيب هذا الوسط به أقصى ما بوسعه…
قبل أن أتصفح معكم قاموس لغة الشوارب، وقبل الخوض في تضاريسها وتموجاتها، لابد لي من التنويه إلى اختلاف معاييرها، وتغيرها كثيراً هذه الأيام عند معظم السياسيين، وبخاصة عند أولئك الذين تبدلت نظرتهم إليها، ولم تعد لها أي قيمة عندهم. كان السياسيون فيما مضى يتفاخرون…
ورأيت فيما يُبصرُ العشّاق شمسي طيورٌ بيض وتبدّدُ الغمام وعلى سطوحِ الرّيح طيّارةٌ من ريش ووراءَها… تجري عيونٌ من فرح عِش مشبَعا بالفجر يا جناح عِش مشبَعا بالنور إنّ النّشيد هنا نشيدُ الرّاحلينَ إلى شبابيك البداية. لا ينظُرونَ وراءَهم وتنامُ في أجفانهم صورٌ…
انطلقت في غزة لتمتد إلى أرجاء فلسطين التاريخية يوتوبيا "التجمع الشبابي من اجل المعرفة" وذلك بمبادرة عدد من الكتاب والمثقفين تحت شعار "اليوتوبيا هي المعرفة" وقد أصدروا بياناً معرفياً جاء فيه: "نتبنى العمل الجماعي ونؤمن بأننا جسم إبداعي قادرون على أن نرسم…
بعد عودة الحياة الى الخشبة عندنا - إثْر تَوَقُّفها سنواتٍ طويلةً وتَعَثُّرها في العودة بين بطيئةٍ ومرتَجَلَة -، يَجمُل الكلام على "ما الذي عاد" من المسرح، جوهراً وأداءً وإبداعَ عطاءٍ في حقوله المختلفة. فعدا الأعمال الغنائية الراقية المكرّسة، لم تَعُد بعدُ…
بعد عودة الحياة الى الخشبة عندنا - إثْر تَوَقُّفها سنواتٍ طويلةً وتَعَثُّرها في العودة بين بطيئةٍ ومرتَجَلَة -، يَجمُل الكلام على "ما الذي عاد" من المسرح، جوهراً وأداءً وإبداعَ عطاءٍ في حقوله المختلفة. فعدا الأعمال الغنائية الراقية المكرّسة، لم تَعُد بعدُ…
بعد عودة الحياة الى الخشبة عندنا - إثْر تَوَقُّفها سنواتٍ طويلةً وتَعَثُّرها في العودة بين بطيئةٍ ومرتَجَلَة -، يَجمُل الكلام على "ما الذي عاد" من المسرح، جوهراً وأداءً وإبداعَ عطاءٍ في حقوله المختلفة. فعدا الأعمال الغنائية الراقية المكرّسة، لم تَعُد بعدُ…
- آلو.. عيادة طبيب العيون؟ - نعم.. تفضلي.. - من فضلك.. أريد أن تحددي لي موعدًا مع الطبيب لبعد الظهر. - آسفة سيدتي.. الدخول إلى الطبيب بدون مواعيد مسبقة.. تستطيعين المجيء في الخامسة، وستدخلين إن لم يكن قد سبقك إليه أحد. - أأنت متأكدة؟ فأنا أتضايق من الانتظار…
وقعت حادثة غريبة في نادي للسباحة، فجأة عبر بسرعة رجل عار كما ولدته أمه، يخفي وجهه ويهرول نحو غرف الرجال. كانت الصديقات الثلاث يجلسن على حافة البركة يتبادلن انطباعاتهن وتعليقاتهن التي لا تنتهي، حول مشاهداتهن وأخبارهن وما وصل لمسمعهن، او ما يسمى بلغة الرجال…
بعمق جرح الرحيل، كانت حقائب السّفر. رتّبتَ في داخلها ذكرياتنا، واحدة واحدة، رصفتها وفق تواريخ لم يمرّ عليها الزّمن، حاصرتها بشريط لاصق كي لا تتسلّل، وأقفلتها حقائبك. حاولَتِ الذكرياتُ جاهدةًً أن تتملّصَ من احتجازها القسري في حقيبة سوداء. لم تنجح. عمقُ…