ولـَولا مُـعَـلَّـقـةٌ مِـنْ دِمـائـيْ غَسَلْتُ يَـدِيْ مِنْ دِماءِ القصـيدةْ! ولـَولا هنـاكَ بـتلكَ السَّـمـاءِ أَرَى كُـلَّ لَـيْـلٍ نُجُـــــــــوْمًـا جَـدِيْـدَةْ تُسافِـرُ بـِيْ فـي جَـناحِ الفَراشِ بِـزَرْقـــــــاءِ عَـيْـنـِيْ تُرِيْـنِيْ شَهِيْــدَةْ…
«ولَوْ شَـاءَ كانَ الغَزْوُ مِنْ أَرْضِ حِـمْـيَـرٍ ولـكِـنَّــهُ عَـمْـدًا إلـى الــــــــــرُّوْمِ أَنْـفَــرا» ومُـنْـذُ (امرئِ القَـيْسِ) القَـــوافِـيْ حَوامِـــــــلٌ فَـأَنَّــــــى بِـلاديْ أنْ تـُهـَابَ وتُـنـْصَـرَا؟! لَـبِسْـنَـا ثِيـَابَ…
كَـبَصْمَـةِ عَيْـنِ (ارْمُسْـتُـرُنْغَ) على القَمَــرْ أَصُـوـْغُ اندهاشـاتِـي بِـعِـطْرِيَّــةِ الـمَطَـرْ تقـولُ : لقـد أَزَرَيْـتَ ؛ إذْ زُرْتَ غَـيْمَـتِي، فَشَيَّأْتـَـنِيْ في الكَـوْنِ وَجْـهًا مِنَ الغَـبَرْ؟ أَرَى الـحُـبَّ يَـحْـسُـوْ مِنْ لَـمـاهُ…
صَـــوْتٌ ثَــرِيٌّ، يُــعِـــيْدُ الخَـلْـقَ فــي الــنُّـطَــفِ ويَــسْــتَـــرِدُّ جُــنـُـــوْنَ الـنـَّـــخْـــلِ لِـلسَّــعَــــفِ فـهــــا هُــوَ الــشِّـعـــرُ فــي أَصْـــفَـى بـــَيــارقِــهِ وهـا هُـوَ اللــُّـــؤْلـُــؤُ الرَّيَّـــــانُ في…
أَغْمِــضْ عَيْنَيْــكَ ، تَعَــالَ نَطِـيْـــرْ! ..................... فــــي غَـــيْـمٍ في إغْـمَــــاءِ حَــرِيْــــرْ شَــــــــــــــلاَّلٍ مِــنْ عِـطْــــــرٍ غـــــــــــافٍ ..................... لا شَــيْءَ لَـــــــهُ بِـرُؤَايَ نَظِــــــــــيْـــرْ…
صباحَ الوَرْدِ من شفتيكِ أقطفــــهُ صباحَ الطيرِ من عينيكِ أُرويهــا! صباحَ صبابـةٍ نامـت على وَتَـري عصافيرُ الهوى ثارت تُغنـّــيهـا! ** أرى بصمات عينيكِ على قلبـي على صدري على كفِّيْ دوالـيهـا! إذا العشّاقُ في بيـدِ الدُّجـَى هاموا فإني من ضُحَى خدّيـكِ…
قيامة المتنبي! ... وكما تُؤَسْطِرُكَ الرَّوابيْ والسُّهُــــــــــــوبُ * * لكَ صَهْوَةُ النَّشْوَى ورَجْوَى لا تَخِيْــــــــــــــبُ لكَ مُهْـرَتِيْ ومُهَنَّدِيْ ولـيَ اصطبـــــــــــــــــــــــــــــــا * * رُكَ، يا سَـلِيْبَ الدَّارِ، والرَّأيُ…
سرائرُ الحـرير! كَحُلْمٍ مَشَى في لُجَّةِ اليَـمِّ راهبُـهْ تَجُـوْسُ انتفاضَ المـاءِ فِيهِ كَتائبُـهْ وفي عَيْـنِ ذاتيْ سَافَـرَ الشَّوقُ، شَاهِقًا تَخَطَّفُ، أو شِعْـبًا تُغِـذُّ غَياهِبُــهْ ولَمَّا تَوَلَّى مُنْتَهَـى الشَّـطِّ مُهْــرُهُ وأَلْوَتْ بِواديْ…
ذُؤابـة المـجد ! أ. د عبد الله بن أحمد الفَيفي ( بمناسبة اليوم الوطني لعام 1431هـ ) [ قصيدة أُلقيت في الأمسية الشعريّة النقديّة التي أقيمت في كلية الملك عبد العزيز الحربيّة بالرياض، مساء الاثنين غُرّة جمادى الآخرة 1430هـ، ضمن حفل اختتام النشاط الثقافي للعام…
صافحتَ عيدَكَ مسـتهلاًّ ضاحكًا من كُـلِّ مُبْكٍ في ثَـرَى الآثـامِ! فافرح فإنّ الحُزْنَ يُعْشِبُ بَهْجَـةً في صَـدْرِ يومِكَ سـيّدِ الأيّـامِ! رَغِمَـتْ أنوفُ الوالغيـنَ فإنّني ضَحَّـيْتُ فِيَّ بذلّـتي وسـقامي! غَيْـميْ يُظَـلِّـلُ أحرفي، وبروقُهُ تغـتالُ…
على شَـفَةِ النور أشْـعَـلْتِ غَيـَّا يعيـدُ مجاليـكِ شَـدْوًا وضيـَّا يضمُّــكِ رابـيـةً مـن أغــانٍ ويجثـو علـى ركبتـيكِ مَـلـيّا يفتـّـش أوراقَ شِـعـري لديـكِ لأقـرأ فجــراً تعـرَّى شـهيـّا يدير شـذاه علـى بـاب روحـي فإنــي أراهُ حـقـولاً وريــّا وإنـي…