هـل ألـقـاك؟ بقلم: ميساء البشيتي هل أدق باب الحرف وأسأل عنك.. وأنت الذي هجر الحرف والذكرى والمكان؟ أتعثر في أوراقي فتغريني بأن أسكب ذاتي فوق سطورها، بأن أوشحها بإسمك، بأن أنقش عليها الحروف وأنثر الورود وأعطر حوافها بالمسك والعنبر وأن أذيلها ب... هل ألقاك؟…
سعيد فرحات بثينة سليمان انتهى الأمر بسعيد فرحات في قبر عند طرف جبّانة بلدته. لم يعرف أحد ماذا كان يفعل في الساعات التي سبقت موته. تكهنات كثيرة ظلت احتمالات. تشخيص الطبيب أنها ذبحة قلبية. لم يمت سعيد فرحات بذبحة قلبية. لقد تعرض للاختناق أثناء النوم. فرحات لم…
كان أستاذي... كمتصوفٍ راح في تأملٍ غامض، وقد لا يرجع غيث العبدالله في صباحٍ مضى وأنا أُقلّبُ صفحات الجريدة، قرأت خبر رحيله المفاجئ، ولومضة خاطفة مرّ شريط الذكريات أمام ناظري، واستجمعت الذاكرة صورته، فبدت أمامي صورة أستاذي مصطفى فتحي، بكل بساطته وبوهيميته…
صباحكم أجمل وأنا الطير المشرّد والأقاح يوميات دمشقية 3 بقلم: زياد جيوسي هي رام الله والعشق الذي لا يفارقني، الدروب والياسمين المتعربش على الجدران، هواؤها العليل الذي يحمل في نسماته كل عبق الوطن من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق للغرب، حملتها معي في جولتي الدمشقية…
ثـامار... ( تقاسيم... على أوتار قصة "ثامار ويهوذا" الواردة فيالعهد القديم ) د. شفيق يازجي ثامار.. أيتها الحسناء المتكئة على شجرة بين الكروم، فيك تكمن الحياة كما الزيتون، والخلود كما عتيق العنب... أيتها العروس في البرية، الصاعدة كعمود من بخور المتوجة بجدائل…
شاعر تركيا الأعظم بريء رائد خليل أجمل البحار ذاك الذي لم تذهب إليه بعد، وأجمل الأطفال من لم يكبر بعد، وأجمل أيامنا تلك التي نعشها بعد، وأجمل ما أريد قوله ما لم أقله بعد. وماذا بعد؟ لقد أعادوا له جنسيته ولم يَعد ناظم حكمت. يا لسخرية القدر! بعد أكثر من ثلاثة…
همساتٌ دمشقية ألين نفحة الصباح بداية مشرقة ليوم جميل؛ تشرق شمس الصباح لتمر على واحة بيتي؛ تتغلغلعبر نافذتي توقظني من نومي العميق. هاهي شمس بلادي؛ نسماتها مشبعة برائحة الياسمين؛ياسمين الشام الأبيض؛ المفروش على عريشة بيتي. تناديني أمي لاحتسي قهوة الصباح…
لو كان لي جمانة حدّاد لو كان لي القمر والزيتون، القدس وغزة والجليل، لو كان لي الشمس والبحر وتلاميذ عيسى المسيح، لو كان لي المسجد الأقصى وكنيسة المهد، لأسريتُ تحت جنح الأعجوبة لأشقّ بحر الدم، بعصا كالتي في يد النبيّ، وأُوقف هذا القتل. لو كان لي شعر محمود…
الورود البلاستيكيّة منال علي بن عمرو كلّما قارب عام على الانتهاء تصبح حركة الأشياء عندي بطيئة، تصاحبني أمنية عدم انتهاء العام هكذا، إن الوقت يمضي بسرعة من بين لحظات العمر من دون أن ندرك، وحجم ما أنجز لا يوازي حجم الأحلام والأمنيات. الغريب أني حين أراجع عامي…
اعترافات مهاجر ظاهر شوكت وحين نلتهم الفرار شعاراً ومبادئ نتذكر ألد أعدائنا وقد تطوف في الرؤؤس أسماء أصدقائنا فنوهم النفس بأنه قد جاءنا الخلاص لا ضير في أن نتعرى من اجل الخلاص سنكتب الصفحات بأحرف تقطر من أطرافها ما قد يسمى بالنضال هناك.... في بلد تغيب فيه الشمس…