شعر ونثر
517 مادة في «الشعر الحديث».
تقمَّصتِ جسمَ القصيدةِ أو ياسمينَ الشموسِ فكيفَ نهَرتِ الزهورَ على كاحلِ الماءِ ؟ كيفَ زرعتِ الخزامَ الذي لا يُرى في سهوبِ الحليبِ التي أينعتْ في الظهيرةِ أو خرزِ الظَهرِ؟ كيفَ أقولُكِ؟ في أيِّ صحراءَ يغمرها البرقُ أودعُ شيطانَ شِعركِ- يا لعنةَ الشِعرِ-؟…
تقتاتُ أشعاري على قلبي الذي يقتاتُ من قلَقٍ طقوسيٍّ.. سخيِّ الوجدِ.. صوفيٍّ.. خريفيٍّ يُربِّي طفرةَ الأشياءِ.. ماءَ اللاسكينةِ مثلَ أيِّ خميرةٍ بيضاءَ في أفكارِ ذاكَ الشاعرِ الكليِّ ذاكَ الحالمِ الرائي المضمَّخِ بالرؤى فرناندو بيسوا.. أُحاولُ أن أُضيءَ…
أغنيةٌ مجهولة لإبراهيم القاشوش كلَّما رأيتُ بردَى بلا حنجرةٍ مذبوحاً من الوريدِ إلى الوريدِ محمولاً على الريحِ في عَينَيْ إبراهيم القاشوش يدمعُ قلبي روحي سماءٌ مُهملَةْ ويدايَ خابيتانِ من شهدٍ ومن وردٍ شفاهي غيمتانِ صغيرتانِ تعانقانِ الأرضَ قلبي وردتانِ دمي…
هل هنالكَ من يحتفي بالمساءِ ولو كانَ خالي الوفاضِ سوى من أصابعِ هذا الهواءِ التي تتقرَّى وجوهَ العدَمْ؟ هل هنالكَ من يحتفي-مثلما أحتفي عادةً-بالألمْ؟ بالقصيدةِ وهيَ سرابُ دموعِ الندى والندمْ؟ ... بعصافيرَ بيضاءَ تفتحُ نافذةَ الليلِ حتى تمرَّ العروسُ إلى…
بين عينيْ وابنِ عميْ الخالديّهْ. بين عينيْ وابنِ خاليْ جورةُ الشياحِ والوعرُ القديمْ. بين عينيْ وأخيْ جرحٌ أليمْ. بين عينييَّ وبعضي. بين عينييَّ وكُلُّي. بين عينييَّ وعينييَّ دماءٌ أغرقتْ شعباً كريما. إن ما بيني وبيني وطناً مات سقيما. قف على أطلاله واستغفر…
شكراً لموسيقا حواسكِ في المساءِ الفوضويِّ لنبتةِ النارنجِ في شغَفِ ابتسامتكِ الجميلةِ كالصغارِ لمائكِ الكحليِّ في زغَبِ القصيدةِ للضحى الكُليِّ للشمسِ الصديقةِ للخطى القمريَّةِ الأسماءِ شكرا لانتباهِ يديكِ لي في زحمةِ الأشياءِ شكراً للحياةِ ولاشتهاءِ طيوركِ…
إفعلي ما تشائينَ ربِّي الطيورَ القويَّةَ في دمكِ الحرِّ مثلي أنا منذُ حبِّي أُربِّي المواويلَ في أُصصِ القلبِ أو أحتفي في نهاراتِ هذا الربيعِ البديعِ بما يترقرقُ فينا من الفضَّةِ الأبديَّةِ مُرِّي على قلَقي مثلَ سائحةٍ وانعفي ماءَ أحلى الفراشاتِ أو فاشتمي…
نبوءة من مدن مسحورة كانت أصواتٌ تحتج من الزحمة دق الناقوس المتوقف فوق البيت فتثاءب نائمْ قرب الشاطئ وعلى طول مسافات الشاطئ مازالت تهبط للماء طيور النورس وطيور البط البري من حقل الحنطة الحقل المترامي باللون اللحني.. أطلاءٌ هذا أم لون ثابت؟ مدنٌ قامتْ من سريان…
ضاعفيني لأُولدَ في أوجِ عرسِ حزيرانَ كي أتأمَّلَ تلكَ النجومَ التي حرسَتْ شمسَ خصركِ من شبهةِ الانحدارِ وكي أتقرَّى بعينيَّ لوعةَ كفَّيكِ تلكَ التي تتعهَّدُ وردَ القصائدِ بالماءِ والخبزِ... لا تطلقي ذئبَ شِعري عليَّ فقلبي مهاةٌ حليبيَّةٌ كعروقِ الغمامِ وبحرُ…
في خلسةٍ من عنفوانِ جمالكِ الكُليِّ طوَّقتُ القصيدةَ بالضبابِ مُطوِّحاً بالأغنياتِ عن الحنينِ إلى السكينةِ ها أنا وحدي ألمُّ نثارَ قلبي عن يديكِ ... مُلوِّحاً بكلامكِ السحريِّ عن قلقِ المجازِ (فإنني في الأصلِ لا أهوى مقاربةِ البديعِ من الكلامِ) مُلوَّعاً…
أصوات اليقظة في الحلم الصوت يدور على الجدران يأتي من نقلة كلمة العوم بلا قفازات هل هي دراما؟ أم ضحك موهوم! أو دوران في عرفٍ مسنون! الدار على مقربةٍ من نافذةٍ ظللها غيم البحرِ/ وتدلى الناقوس على خط السفر المبهم/ لا أسفار بهذا التزوير بفن الرحلات/ لا رحلات على…
نبوءة ترصد الدوران لا شيءْ يوقف هذا الدوران لا شيء يُثَبّت أو يمنع هذا التنوير ليس لهم طاقة في التوقيف إن كان لحينْ فالمطلق في الحركة يدخل في الثالوث المبني خلف السور الرمزي في عرف التنجيم على أشخاص فيهم رائحة الأرض ورائحة الأمطار ورائحة الثلج ورائحة الأشجار…
أَعْشاشُ البَريدِ التَتَخَضَّرُ بِطَلِّ ظِلِّكِ اللَّيْلِيِّ بِسَرابِهِ .. مَسَّدَ عَتْمُ الغِيابِ أَسْرابَها هامَتْ فراخُ الفَراغِ في فَيافي عُزْلَةِ الوَقْتِ عُصْفورٌ أَنا تَتَهَدَّلُ روحُهُ تَصَحُّرا أَتَيَمَّمُ بِالوِحْدَةِ.. تُشَقْشِقُني جُفونُ…
(الى روح نوّاف عبد حسن) لماذا إذا يا صَديقي فَتَحْتُ كِتاباً أراكَ تُطِلُّ عَلَيَّ، وتَبْسِمُ.. ثُمَّ قليلاً قَليلاً تَغيبُ بَياضَاً مَعَ الصَّفْحَةِ التَّالِيَهْ!؟ لماذا إذا زُرْتُ مَعْرِضَ كُتْبٍ- إذا زُرْتُ مَكْتَبَةً ذاتَ يومٍ أراكَ تَهَشُّ بِوَجْهٍ صَبيحٍ…
لونا بنتٌ عاديه ترقص في دائرةٍ منسيه قالت لي لونا في ليل شتاءٍ عصبية يا ابن المنفى اهجر منفاك تعال واسكن في قريتنا واسكن في شعري في قلبي في أوردتي الحنطية يا بن المنفى شعري غزةْ جسدي حيفاْ وأنا صوتي عارٍ مثل الصّيف لفظا يتهادي في كفّيك تعال .... ولا تنظر…
قبلَ عشرَ سنينٍ وأكثرَ .. كالطفلِ لا أتذَّكرُ منكِ سوى كيفَ كنتِ تجيدينَ سكبَ الحروبِ الحديثةِ في رقصةِ الفلامنكو تماماً كعصفورةِ النارِ لا أعرفُ الآنَ هل كنتِ أكبرَ منِّي بعشرَ سنينَ وأكثرَ لكنني كنتُ أحملُ عشرَ قصائدَ فضيَّةً في دمي كنتُ لا أتذمَّرُ من…
( إلـى " تـونـــس " حـبـيـبـتـي ... وكلّ أبنائها ... تـُفـَّـاحة وَرْدْ ... عَـلـَى خـَـدِّ بَـيْـلـَـسَانـَةِ الجـِـدّ ْ ... ) ( حَـمَاكِ الله لـَـنـَا ... يا غـَالِـيَّـه ْ ... ) *** ( وقـلتُ لها ... دعـيـني أراك ْ ... قالتْ ... أُنـْـظـُـرْ ... في دمِـكَ…
رَنِينْ: أُسَـمِّـيـكِ البَحْـرَ وَأنـْـسَى نـَـفـْسِي... أُسَـمِّـيـكِ العُـمْـرَ وَأنـْـسَى عُـمْـري... أُسَـمِّـيـكِ فـَاتِـحَـة خـُـلـُودي... وأشْـتـَهـِـي مِـنـْـكِ وَرْدَةْ... شَـمْـسْ: حِـيـنَ أُحِـبُّـكِ... أُحِـسُّ بـأنـِّي كـَـنـَجْـم تـَـتـَـلألأ…
إني أعرفُ إمرأةً یملؤها شغفُ الطیرانْ لکن من فرط الهیجانْ یملکُها هلعُ الترحالْ إني أعرف إمرأةً فی زاویةٍ من منزلها من داخل مطبخها ما بين الطهو وغسل صحون تنشدُ أغنيةً للحب حائرةً نظرتُها بسيطة وغناها تعِبٌ وحزين ولها أملٌ في عمق الغدْ إني أعرف إمرأةً تهمسُ:…
سَماويّةُغُوايتي - آمال عوّاد رضوان في ضبابِ الأُفُقِ الهاربِ منكِ تَتناغمُ فُصولُ الحزنِ الفرِحِ؛ بينَ لقاءِ الغيابِ.. وَ.. غيابِ اللّقاءِ يَلوحُ مَعبدُ روحِكِ تُحفةً تَحُفُّهُ هالةٌ مِن سُكون يَفوحُ في انسِكابِ ندًى.. شَوقٍ .. عَطِرٍ وَفي مِحرابِ اللّحظةِ…
أزحف في الربيع ثم بعده في الصيف متطلعاً نحو أكوام أغصان الغابة النرويجية تبدو متفرعة من سماء ذات لون رمادي تغسل ظلها " ميوسة يوفييك "* ليس لي إلا هدف واحد ظل من الشمس وطابور من النمل مموسق الخطى ذا طول يَجد للوصول غاية برمتها أبتغي هدفاً في عزم الجبال…
وردُ التي أحببتُها عصفورةٌ خضراءُ .. أزهارٌ غفتْ في ظلِّها تجتاحُ خاصرتي زنابقُها التي تهتاجُ في فَمِها.. وقسوةُ فُلِّها أنا ديكُ جنِّ الحُبِّ قلبي قبضةٌ من خمرِ فتنتها وجذوةِ طلِّها الذئبُ فيَّ يعُبُّ عطرَ رمادِها ويرُبُّ مخملَها السخِيَّ مُدلِّها متوشِّحاً…
الأطفال يرسمون أقولها باعتذار ولا أعرف ما للألوان من اسرار انني لا أمارس الرسم ولكني أتمتع برؤية أية لوحة على جدار خاصة إن كانت من صنع أنامل أطفال صغار واليوم سعادتي لا توصف بالكلمات لانني رأيت رسماً جميلاً ينافس أحلى اللوحات رأيت لوحة رسمها أطفال غزة الأبرياء…
في حربٍ يوميةْ يقتل أطفال المدن المسبية الحرب دلالات النهب المنصوب يبدأُ جندي متمترس في الخندق أو فوق الدبابةْ يتربص بالظل وبالريح إذا مرتْ مسرعة بعصافير الدوري على الأغصان أو قرب الحيطان بحمام الألفة بالأطفال يضجون على صوت الفانتوم. الجندي يحمل رشاشاً…