فيكتوريا توكاريفا مجموعة قصص قصيرة

ترجمة د. مسوح مسوح قرأها 7
 

المقدمة

«ليس لدى فيكتوريا توكاريفا قصص سيئة إن عندها قصصاً جيدة وممتازة ورائعة فقط».

هذا ما كتبه يوري ناغيبين عن أول كتاب لها.

نشرت الأديبة المعاصرة فيكتوريا توكاريفا أول أعمالها عام 1964 في مجلة «الحرس الفتي» وكان هذا العمل «يومٌ بلا كذب» كافياً وخلال شهر واحد لتحقيق شهرتها وكان جميع القراء يتساءلون: من هي توكاريفا؟ كانت حينها طالبة في معهد السينما المركزي في قسم السيناريو.

ظهرت أعمال توكاريفا بعدها في المجلات الأدبية المهمة مثل «يونست» (الشباب) «نوفي مير» (العالم الجديد)، ولم تكن تهتم قط بالأمور الثانوية. وقد انتظر الناس قصصها، وكانوا يقتطعونها من المجلات لحفظها.

نشرت توكاريفا أعمالها على فترات متباعدة – عملاً كل خمسة أعوام. عملت في أوائل السبعينات في مجال السينما، وكما انتظر القراء قصصها انتظر المشاهدون أعمالها السينمائية التي لا تزال السينمائية تعرض حتى الآن.

أتى عهد غرباتشوف 1984، وأتت «البريسترويكا»، «من لم يكن شيئاً أصبح كل شيء» والعكس أيضاً. لقد فقد الكتّاب مكانتهم الاجتماعية، وأصبحت مهنة الصيرفي هي الأهم والدارجة حالياً.

«جنرالات الأدب» في بيوتهم الريفية يخلِّلون الخيار لتبيعه زوجاتهم في أسواق اللحوم. أسواق الأدب غزتها الكتب البوليسية السخيفة، ومع هذا فإن فيكتوريا توكاريفا استمرت بالنشر، وأصبحت أعمالها تنشر في كل العالم. فبينما كانت تنشر في السابق كتاباً كل خمسة أعوامٍ فقد أصبحت تنشر ثلاثة كتبٍ كلَّ سنة.

ظهرت كتبها في إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، وحتى في الصين. يبدو أن الهزل والطيبة يحتاجها الجميع وفي كل العالم.

كلمة الغلاف


إن لم يكن القلب عامراً بالحب فصاحبه ميت، يتظاهر بالحياة فقط.

هذا ما يطبع إبداع فيكتوريا توكاريفا.

فيكتوريا توكاريفا واحدة من المبدعين في الأدب الروسي الحديث. يعترف لها بذلك كلَّ من يقرأ كتاباتها. ويحوز كلُّ كتاب من مؤلفاتها على إعجاب شعبي واسع. كما أن لها الفضل الكبير في إغناء السينما الروسية بعدد من السيناريوهات.

في هذه الصفحات أربع قصص قصيرةٍ مختارة من مؤلفاتها.

ظهرت أولى قصصها في مجلة «الحرس الفتي» سنة 1964 ثم بدأت تظهر قصصها بين فترة وأخرى في المجلات الأدبية الأخرى «الشباب» و«الأزمنة الحديثة».لم تكن توكاريفا حزبية.

تابع القراء كتاباتها باهتمام. كانت مقلةً نسبياً في إنتاجها. وعملت في السينما في السبعينيات. ولقيت أفلامها «سيناريوهاتها» رواجاً وإعجاباً كبيرين. لم تشِخ أعمالها لأن الطيبة والفكاهة لا تشيخان.

روابط القصص:

1. توازن

2. من حياة الأثرياء

3. لا تختلق

4.   المُضْجِر