حكاية شحادة خوري مع الزجل!! أبو سنان- "تفانين" أهدانا الزجال الشعبي ابن قرية "أبو سنان"، شحادة خوري، كتابه، الذي يضم العشرات من القصائد الزجلية، بعنوان "حكايتي مع الزجل"، والتي ألقيت معظمها في مناسبات اجتماعية وتكريمية متنوعة، والتي تتصدرها كلمة، كتبها د. بطرس…
جبران الأرمني أزرار - 562 هنري زغيب في الطريق الى اتحاد الكُتّاب الأرمن في يِرِڤان، توَقَّف بي مُرافقي عند الحديقة العامة في العاصمة (وهي على اسم عبقري الموسيقى الأرمنية الخالد غوميداس) منبِّهاً إيّاي الى مفاجأةٍ تنتظرني، انكشفَت لي عن تِمثالٍ لِجبران على مدخل…
فعاليات ملتقى القصة القصيرة جداً في صور جماليا اختتم "الملتقى السادس للقصة القصيرة جداً "في "حلب" برنامج فعالياته يوم الخميس الموافق "28/8/2008"، في المركز الثقافي العربي بالعزيزية. بعد أن استمر ثلاثة أيام وسط حضور كثيف من الأدباء والمهتمين والإعلاميين. شارك…
ثَرْثَرَةُ عاشِقْ خيري حمدان يبدو أنّ الليلَ لم ينتهِ، جزءٌ من القلبِ ينتظرُ دفقَ النهار. فكيفَ أمضي إلى حافّةِ المساء؟ ربّما أُكْثِرَ منَ الهمسِ في زمنِ الثرثرة!. ربّما أمضي دون النَظَرِ إلى الخلف حيث عِطْرُكِ، هَمْسُكِ، جلبةَ شَهَواتُكِ، حُضورُكِ المشحونُ…
فجرًا، خرج الصغير الى الحديقة ليلعب، لمح الندى على الورد. ركض الى والده: ـ أبي، الورد يبكي، لا ترسله الى المدرسة. *** ومساء، قبل أن ينام تذكّر الورد الباكي: ـ لن أذهب الى المدرسة غدًا، فغيابي سيدع الأعشاب البريّة تنبت بحريّة على بابها، وكذلك الشوك، والعليق،…
اختلاجات في حضرة محمود درويش ســعدي يوســف السابعة مساء التاسع من آب مساء التاسع من آب ( أغسطس ) 2008، كنت في برلين، أدخلُ مع الشاعرة الإسكتلندية جوان ماكنْلِي مقهىً يرتاده ذوو الحاسوب المحتضَن ( اللابتوب ). كانت الساعة حوالي السابعة. صيفٌ ألمانيٌّ. في…
محمود درويش د. جاسم ألياس أمام الطريق التـقـيتهُ، سلـّمتُ، ناولـَني حفنةَ ضوءٍ، وكان جميلا ً، جميلا يصفــِّفُ ثوبَ طفولتهِ بين كفّ النهارِ، وبين انهيالِ الضبابِ مشى، ومشيتُ، وإذ كــَبـُرَ البرقُ حدّـثني عن زمانٍ بلا طعناتٍ، وعن أفقٍ لم يلدْ بعدُ، عن قمرٍ…
الكاتب المغربي محمد سعيد الريحاني: " عمري تسعة وثلاثون عاما وفي رصيدي تسعة وثلاثون عملا " أجرت الحوار الإعلامية المغربية كنزة العلوي المشرفة على الصفحة الثقافية ليومية "LE MATIN DU SAHARA" الفرانكفونية المغربية سؤال: تبدو شغوفا بالكتابة القصصية. ما سر هدا…
حكايات ابن آدم.. الغَـمـر د. ظافر مقدادي (سأتّكئُ على سَفرٍ وأسندُ ظهري الى غُربة) قال ابنُ آدم، وأطرَقَ في البعيد. قطعانٌ من السنينِ العجافِ مَرّت.. والأمسُ هو الآن. *** الساعةُ تُشيرُ الى الصفر. شمسٌ ورديةٌ تسترقُ النظرَ من وراءِ الأفق، وترنو الى ابنِ آدم…
رسالةٌ إلى أبي دريد يازجي كعابرِ سبيلٍ نمرُّ على الدنيا ولو أقبلتْ علينا بكلِّ مفاتنها ومباهجها، فليسَ لنا فيها شيءٌ نُبقي عليهِ إلاّ ذكرى مَنْ فرّقتهم عنّا نواقيس الموتِ إذا دُقتْ، وسُنّةُ الأقدارِ إذا حكمتْ... وكأنّهُ القولُ: أحببْ منْ شِئتَ فإنّكَ…
من دفتره الصغير ـ 3 جوزف أبي ضاهر فجرًا، خرج الصغير الى الحديقة ليلعب، لمح الندى على الورد. ركض الى والده: ـ أبي، الورد يبكي، لا ترسله الى المدرسة. *** ومساء، قبل أن ينام تذكّر الورد الباكي: ـ لن أذهب الى المدرسة غدًا، فغيابي سيدع الأعشاب البريّة تنبت بحريّة…
من حوار الياسمينة والعصفور (10) ---------------- سوزان ضو---------------- رحل غاضباً، حزيناً. لم تفهم غيابه. انزوت بين أوراق الياسمين، ضعيفة، صغيرة، تروي بدمعها عطش القلب إلى كلمة منه. ولو كلمة. ابتدأ الذبول يطرق الباب. لَم يرجع. كتب إليها. آلمها أكثر. ماذا…
"من لبنان حبّاً" .. المسرح لعامّة الناس سيدني ـ شوقي مسلماني الجزء الثاني من مسرحيّة "من لبنان حبّاً" حقّق نجاحاً لا يضاهيه إلاّ نجاح الجزء الأوّل عام 2006 والنجاح الباهر للمسرحيّة في جزئيها على مسرح إنمور ـ سيدني الذي استضاف في سنوات خلت دريد لحّام ومسرحيّة…
الهوية وخدودُ الأجنبية! سامي العامري لي مهجةٌ منها سأقتَصُّ أُلقي بها في عمقِ أعماق الهوى لكنَّ مَن أحبَبْتُهُ بدلالهِ يجفو هواها لاهياً فيعيدُها لي مُحْرَجاً شِصُّ ما لِلدَّلالِ مُعرِّشٌ كالزَّعفَرانِ على السياج , على الرتاجِ يخافُ مِن إنشودتي وكأنَّّها لِصُّ…
أمسية مميّزة ن ع ي - مرمريتا أمسية السادس والعشرين من آب، التي دعا إليها المركز الثقافي، أهدتإلى صيف مرمريتا هذا العام، أمتع وأغنى اللحظات. الفنّ الأصيل والموقف النبيل كانايعيدان تأكيد وجودهما.. انطلق الشاعر نزيه أبوعفش بوجدانيّاته الشعرية،تصحبه بحِِرَفية…
نص في أوان ( أوانك ) د. بشار خليف وقلتُ.. أنّ هذا الوقت.. لي.. أن هذا اليوم.. يومكِ.. وكنتِ مشغولة بابتداع طريق مسدودة من جديد.. ثم قلتُ.. ليس وعدي، وعد لالتقاء الشمس بالقمر.. انطفأت نجومكِ.. لم تدري أن سمائي لا تنطفئ وان أطفأتِ الأرض.. أنوارها. ثم قلتُ..…
فالنتين راسبوتين - بحثاً عن الحقيقة د. أحمد الخميسي توجهت إلى روسيا في زيارة سريعة فوجدتها منشغلة على الصعيد السياسي بالحرب الروسية – الجيورجية، أما على الصعيد الثقافي فكانت أنظار العاصمة كلها مصوبة نحو الكاتب الروسي الكبير فالنتين راسبوتين وماقام به مؤخراً.…
الأُسبوع الثقافي اللبناني في أرمينيا: "كورال الفيحاء" وذكرى جبران وصدور "النبي" بالأرمنية جماليا – بيروت كان لبنان الثقافي، الأسبوع الماضي في أرمينيا، حديثَ الأوساط الرسمية والصحافية والإعلامية والأكاديمية من خلال "الأسبوع الثقافي اللبناني في أرمينيا"، بإعدادٍ…
إياد قحوش ومرمريتا مفيد نبزو – محردة هاجس المهاجر العائد إلى أرض الوطن، الوفاء الصرف لمن يستحق كل الوفاء، وهذا ما كان من الشاعر الدكتور إياد قحوش الذي برعايته كان المهرجان الأول للشعر المحكي في مرمريتا، وبالتعاون مع المركز الثقافي العربي في مرمريتا بإدارة…
من حوار الياسمينة والعصفور (10) ---------------- سوزان ضو---------------- رحل غاضباً، حزيناً. لم تفهم غيابه. انزوت بين أوراق الياسمين، ضعيفة، صغيرة، تروي بدمعها عطش القلب إلى كلمة منه. ولو كلمة. ابتدأ الذبول يطرق الباب. لَم يرجع. كتب إليها. آلمها أكثر. ماذا…
قبس من لبنان - 73- علامة الحاكم العبقري: رعايته النهضة الثقافية هنريزغيب لا يضمن الحاكم العبقريُّ ديمومته وبقاءه في ذاكرة الزمان إلاّ إذا رعى على عهده النهضة الثقافية. عن سعيد عقل قوله إن "الحاكم الذكي يوصل شخصه الى الحُكْم، والحاكم العبقريّ يوصل بلاده الى…
تذكارُ الفنان بين أرمينيا ولبنان الحلقة 732: (الأحد 31 آب 2008) هنري زغيب حين دعاني قائد "كورال الفيحاء" المايسترو باركيڤ تَسْلاكيان للسفر مع الكورال الى أرمينيا، توقَّعتُ أن يكون البرنامج كلُّه أغاني أرمنية، طالَما أنه هو أرمني والعرض سيكون لجمهور أرمني.…