لو كان هناك علماء فلك عرب في سبعينات القرن الماضي وشاركوا في إعداد الرسالة التي حملتها المركبة الفضائية "فوياجير"، لكانت السيدة فيروز سفيرتنا إلى النجوم بشكل حقيقي لا بتعبير مجازي جميل فقط على طريقة الشاعر الكبير سعيد عقل. تم تحميل مركبتي "فوياجير-1"…
هنيئاً لبيروت مسرحُها الجديد "بابل" (مغامرة جواد الأسدي) جاء يكاتف "مسرح المدينة" (مغامرة نضال الأشقر) في قولة إن بيروت المسرح لا تزال تنبض، إن لم يكن مسرحاً كلاسيكياً أو تجريبياً، فعلى الأقل خشبةً لا تستقيل ستارتها، وصالةً لا يتقاعد موظَّف شباك تذاكرها رغم أن…
أبي لاعب البوكر، الحريِّف الذي تشهد له الصالات وأهل الكار، لعب حتى نفض بطانة جيوب سترته وبنطاله. صديقه اللدود الذي ربح، لم يأبه لرجفة بطن أمي، حيث كنت أنا أرفس بقدميّ أحاول الخروج.. جُنَّ جنون أبي فأمسك بتلابيب خصمه وقال: - نُكمل اللعب. - أنت لا تملك شيئاً…
نحنا الوطنية نحنا نحنا الوطنية عا إيدا تربينا نحنا وبحضن الحرية علمنا رفرففوق جبال جبال المجد لي ما بتنطال صنعنا مجد الاستقلال بـِ الوحدة الوطنية ************ من قلعة راشيا ومن خلف القضبان النصر فينا حيا التاريخ من قبل الزمان كان الهم مش أسامينا ولا منصب وطن…
محسن الذهبي * في السابع من تموز (يوليو) عام 1876 وقف المبدع الروسي تورجونيف الى جانب فلوبيرو أرنست رينان و دوما و الأمير جيروم بونابرت يستمعون الى برقية قصيرة من فيكتور هوجو يقول فيها: (دعوا السيدة ساند هناك، دعوها، فقد تخلصت منكم ومن الجسد، انها الآن حرة…
محسن الذهبي * في السابع من تموز (يوليو) عام 1876 وقف المبدع الروسي تورجونيف الى جانب فلوبيرو أرنست رينان و دوما و الأمير جيروم بونابرت يستمعون الى برقية قصيرة من فيكتور هوجو يقول فيها: (دعوا السيدة ساند هناك، دعوها، فقد تخلصت منكم ومن الجسد، انها الآن حرة…
منذ زمن فكرت أن أهرب من جلدي.. أن أبحث عمّا كنت أحلم... ودون أن أودّع أحداً تركتُ عمري في ذمة الماضي وتسلّلتُ من خلف المسافات لأحجز مقعداً في المستقبل. تسلّلتُ بصمت خوفاً من البحار أن تطاردني أو السماء تحتجزني... أو تشي بي الريح فتتبعني الصحراء وتلاحقني الخيام…
هذا السؤال التلقائي الذي استنتجه الصحفي عكيفا إلدار من "هآرتس" في تغطيته لاجتماع عقد في القدس، بمناسبة 40 سنة لتأسيس صندوق إسرائيل، ولافتتاح المبنى الجديد للمدرسة المختلطة (ثنائية اللغة) اليهودية العربية في القدس. يقول الصحفي إلدار، ان المشاركين لم يذكروا…
لا مـا عرفتُ الفقـرَ حيـن تفتحتْ لغتـي وفـاضَ من الفـؤادِ هـواكِ لا مـا عرفتُ البؤسَ حيـن تضمُّني ضمَّ الريــاحِ المبهجـاتِ يــداكِ لا أعـرفُ الطيـرانَ إلا حينمــا دنيــايَ قد طارتْ إلى دنيـــاكِ إني سعيــدٌ أن أكـونَ ممـزَّقـاً إن كان هـذا في سبيـل رضــاكِ…
آخر الليل وفي وحدة النفس ووحشتها، واغتراب القلب وضناه في ليلة صيفٍ مقمرة فاحت نسائم التذكار، وراح الحنين يوقظ فيّ وجوهاً غفت ونأت عني. (أنتِ نغم الحنين وألق الحكاية). نسيمات تتناثر في زمن الذاكرة الموشومة بالوجد، تفيق بعد صمتٍ موجع، وقد رحتُ أوقظ أهدابك وأمّشط…
سعدت كالأطفال وأنا أشاهد مسرحية "سونا وسمسم" مع حفيدتي رهف، وذلك في المكتبة العامة في باقة الغربية، حيث التأم حشد من الأطفال من البساتين الذين يكفيك منظرهم لتبتهج بهم، ولتسعد لسعادتهم. أعرف أسامة المصري فنانًا وصاحب "تفانين"، أعرفه بفكاهاته، وبغناءاته، بنظراته…
بادرت إدارة مسرح السرايا العربي في يافا بزيارة عمل الى مسرح الميدان في حيفا تمثلت بكل من أديب جهشان- المدير الفني في المسرح والسيد محمود دسوقي- المدير العام للمسرح، حيث التقوا مع سليم ضو- مدير مسرح الميدان وحبيب خشيبون- مدير الإنتاج. هذا وتناول الحديث حول…
1 في البدء بذرة الخلق انفلقت صارت سدماً وكواكب... 2 في الغابة الخرساء روح الظبي الوديع طريدة النمر ... مخالب الجوع المفترسة تنهش وداعة الحياة 3 أفتح نافذة الأحلام وأطل على شرفات الكون أتأمّل ... وأرى ما لا يبصره أحد غيري... كل ما في الكون من آلام آلام ولادة...…
نشرت صحيفة "معريف" بتاريخ 28 أكتوبر 2007 مقالا لقاضي محكمة مركزية يدعى اوري شتروزمان, تحت عنوان: "المساواة متعذرة بين اليهود والعرب الى ان يحل السلام". وبما ان الكاتب هو قاضي, يبرر وجهة نظره بالاعتماد على تفسيرات قوانين ومناقضة أحكام ونقدها صدرت عن المحكمة…
نشرت صحيفة "معريف" بتاريخ 28 أكتوبر 2007 مقالا لقاضي محكمة مركزية يدعى اوري شتروزمان, تحت عنوان: "المساواة متعذرة بين اليهود والعرب الى ان يحل السلام". وبما ان الكاتب هو قاضي, يبرر وجهة نظره بالاعتماد على تفسيرات قوانين ومناقضة أحكام ونقدها صدرت عن المحكمة…
سؤال قديم جديد يستحق أن نفكر بجوابه جيداً. نسأله من فترة إلى أخرى ونقلع عن الاهتمام بالجواب, إما بحكم النسيان وهذه خطيئة, أو هناك من يجعلنا ننسى، وهي جريمة, مالذي يبعدنا عن الاهتمام والبحث عن الجواب.. فيروز فيروز أين نحن منها... وأين منا الرحابنة أيضا؟؟..…
1 أيها السادة لي فيكم بنفسج. 2 "كان فيَّ جسم قوي وقلب حمي وخلق حيي. قوامه مفتول نفسه حلوة. كان فتنة في فتنة كان أجمل شباب المدينة". 3 "لم يتخلّق بما ينفِّر الناس منه ولا وقع فيه شيء من الدنايا التي تذهب بالمروءة أو تخدش الشرف. لسانه عفّ. لم ينطق بهجرٍ قطّ".…
لا تزال تبلغني اتصالات ورسائل وردود فعلٍ إيجابيةٌ وتأكيدية على ضرورة اتّخاذ تدابيرَ صارمة حازمة حاسمة في حق درّاجي الدرّاجات النارية، وهُم باتوا خطراً حقيقياً يومياً دائماً عليهم وعلى الْمُشاة والسائقين معاً. وتتلاقى ردود الفعل عليهم حتى تتشابهَ الى حدٍّ بعيد،…
أبْعدُ من الإعجاب بما قام به رجل الأعمال الأميركي وورِن بافيت (في تخصيصه 83% من تبرعاته لمؤسسة بيل غيتس الخيرية) كونُ هذا المتواضع القلب والسلوك ثالث أغنى رجل في العالم (بعد الأميركي بيل غيتس والمكسيكي اللبناني الأصل كارلوس سليم الحلو) بثروة تبلغ اليوم (حسب…
قولوا له: اشتاقت إليكَ كثيراً. اشتاقت إلى شمس تشرق لكما، ونهار لا يبدأ بدونكما. قولوا له إنّ نهارها، في غيابه عنها، تساوى مع ظلمة ليلها. قولوا له أنتم، فصوتها لن يسمعه. *** قولوا له: اشتاقت إلى لحظات الهروب إليه مع كلّ ما حملته تلك اللحظات من مخاطر ومخاوف.…