شعر ونثر
عن ذاك الأكثر من حاجة ماسّة حنّا نور الحاجّ منذ أسبوعين، طَلب منّي مدير المدرسة*، الأستاذ عاصم،* أن أضع برنامجًا بالكلمات الصباحيّة لشهر شباط الحاليّ. حين وضعتُ هذا البرنامج، تعمّدتُ أن تكون كلمتي أنا، بصورة خاصّةٍ، في الخامسَ عشرَ من شُباط. تعمّدتُ ذلك…
شعر ونثر
الأقلّ... حين يُفْضي إلى الأكثر! حنّا نور الحاجّ لو... لو كنّا نقرأ أكثر ممّا نكتب، لكانت حالتنا الأدبيّة على نحوٍ أفضل. لو كنّا قرّاءً دائبين، لعرفنا ما لم يُكتَب بعد، ولَكُنّا من أهل التجديد والأصالة. لو كنّا نقرأ وَ "ننسى" ما قرأنا، لَمَا تحوّلتْ كتابتُنا…
شعر ونثر
تـداعـيـاتُ خَـبَـرٍ... داء... الـمصابون بهذا الداء لا يتجاوز عددهم المئة والعشرين، في كلّ أنحاء المعمورة ("المعمورة"؟! يا لَتفاؤل التسميات!). ومن مثيرات العجب أنّ من بينهم خمسة وأربعين (يشكّلون نسبة تقارب الأربعين في المئة) هم من عرب الجزء الجنوبيّ من وطننا…
شعر ونثر
قلَقٌ وتهافُتٌ وتَحَدٍّ تكشف هذه الأبيات عن نفسيّةٍ قلقة، وشخصيّةٍ ثائرة متحدِّية، وعلاقةٍ مع نظام القبيلة مضطربةٍ تكاد تكون صداميّة، وتهافُتٍ على الحياة ومُمتِعاتـها؛ وتنعكس فيها جملةُ صراعات متداخلة ومتلامسة: صراع بين حقيقة الموت وفلسفة اللذّة؛ صراع بين…
شعر ونثر
(1) بكرا إنتَ وجايي رح ازيّن الريح اخلّي الشمس مرايي والكنار يصيح واجمِّع ناس واعلّي قواس وبكلّ شارع ضوّي حكايِه بكره إنت وجايي إنت وجايي يا حبيبي... (2) بكرا إنت ومارق رح اصوّر ابراج ارسم البيارق عَ روس الدراج وصوت العيد يدقّ بعيد والشجر يبكي عَ المفارق…
شعر ونثر
((أ)): أتسألني عن دوافع حبّي لمطالعة الكتب؟! [ب]: أجل، وهل من غرابة؟ ((أ)): كثير من الغرابة! [ب]: غريب! لِمَ؟ ((أ)): حسبتُكَ تدرك هذه الدوافع. بل... هذا الدافع. [ب]: دافع واحد فقط؟ ((أ)): واحد فقط لا غير -على حدّ تعابير الشيكات! [ب]: وما هو؟ ((أ)): المتعة!…
شعر ونثر
تشاؤليّات ((أ)): يا أخي، إلى متى ستبقى حليفَ التشاؤم؟! "ب": يا بُنيّ، التشاؤم دليل نضْج وإدراك لمعطيات الواقع ولأهوال الواقعين فيه. التشاؤم وليدُ تفكُّرٍ وتأمُّلٍ وتعمُّقٍ يَبلُغ حدودَ الاستكناه. التشاؤم وعيٌ عميقٌ عميقٌ. ((أ)): والتفاؤل...؟! "ب": التفاؤل…
شعر ونثر
في الخامس والعشرين من تشرين (كلام عمّا في عبلّين وأخواتها) حـنّـا نـور الحـاجّ [طَوال أشهر من العام السابق، عاشت بلدتي "عـْبـِلـِّين" ظروفًا مأسَويّة لا زلنا نتذكّرها بقلق وخَشْية، تمثّلتْ في أعمال تخريب تبادل إطلاق نيران قاتلة، أشاعت أجواءً من الذعر والتوتّر.…
شعر ونثر
حِـواريّـات عـابـرة (الأسـماء الـمنسيّة) حـنـّا نـور الحـاجّ - أَعجبُ منك، يا هذا! * ... - كنتَ، يومًا ما، تتعجّب -إلى حدّ الاستنكار- من أولئك الذين لا يحفظون أسماء الوزراء وسائرِ المسؤولين الآخرين هنا في "بلاد السمن والعسل"... * ... والآن أنتَ المتعجِّب.…
شعر ونثر
حواريّات عابرة (من داخل البيوت المنسيّة) حنـّا نـور الحـاجّ [أواخر كانون الأوّل] * متى نشتري ملابس شتويّة؟ - في أواسط آذار، يا بُـنَـيّ... * * * * * [أواسط حزيران] * متى نشتري ملابس صيفيّة؟ - في نهاية أيلول، يا بُـنَـيّتـي... * * * * * [مستهَلّ تمّوز] * متى…
شعر ونثر
غيابيّات قديمة متجدّدة حـنّـا نـور الحـاجّ إلى سيّدة الحبيبات [ارتحلتْ في الحادي عشر من تمّوز 1997، وهي في الحادية والستّين. حضرَ العيدُ في غيابها، فاستحالتْ دموعُ القلب حِبـرًا...] من أين، إلاّ منكِ، سيّدةَ الحبيبات، سيزورنا السعدُ والخيرُ كلَّ عام؟! نصفَ…
شعر ونثر
(1) بكرا إنتَ وجايي رح ازيّن الريح اخلّي الشمس مرايي والكنار يصيح واجمِّع ناس واعلّي قواس وبكلّ شارع ضوّي حكايِه بكره إنت وجايي إنت وجايي يا حبيبي... (2) بكرا إنت ومارق رح اصوّر ابراج ارسم البيارق عَ روس الدراج وصوت العيد يدقّ بعيد والشجر يبكي عَ المفارق…