إيلي مارون خليل

منصّة خاصة بـإيلي مارون خليل ، فيها 95 مادة.

رابط صفحة


على الشبكة

المعلّمون بين الواجب والحقوق... والإضراب!

نعرف، نحنُ المعلِّمينَ، إلى أيّ صرحٍ تربويّ انتمَينا، أنّ هذا الصّرحَ من قلوبنا يغتذي، من فكرنا يُشرق، من أعيننا ينير، فيكون، ويستمرّ، ذاك الصّرحَ الشّابَّ الأنيقَ المميَّزَ المميِّزَ، والّذي نرجو له العَراقةَ دَومًا: رؤًى وتخطيطًا وعمَلًا دؤوبًا، لذيذًا،…

إيلي مارون خليل

ألفراغ (2)

... والفراغ، أيضًا، بمَعنًى ما، هو خُلُوُّ النّفسِ ممّا يجبُ أن يكون فيها لتكون ما هي عليه: غِنًى بالقِيَم، خُصوبةً بالأحلام، تَنَوُّعًا بالرّؤى. فيُقال: نفْسٌ فارغة. وهذا مُعيب. نَقْصٌ مُعيب. والإنسانُ لتَخَطّي العيب. للكمال. غِنى القِيَم، يَجعلُك عاليًا لا…

إيلي مارون خليل

باسمة بطولي: ألقصيدة المُستفِزّة

أصدرتِ الشّاعرة والرّسّامةُ "باسمة بَطولي" ديوانَها الجديد (حين ترتدي النّارُ عُريَها)، هو الرّابع لها، بعد: (مع الحبّ حتّى الموت، مكلَّلة بالشّوق، عربات الصّدى)، فكتب الزّميل إيلي مارون خليل هذه الكلمة/التّأمُّل. لعلّ الإنسانَ، في بعضِ ماهيّتِه الأصيلةِ، هو…

رؤيا إلى "التَّعايُش"/العيش/الحياة!

ألتَّعايُش، كما أرى، طريقٌ إلى الانصِهار. فما التَّعايُشُ، وما الانصِهارُ، وما ضرورتُهما، وما قيمتُهما؟ ألتَّعايُشُ، قاموسيًّا، هو العَيشُ على الأُلفة والمَوَدّة. مِن عايَشَ: عاشَ مع. عايَشَه: عاشَ معه. إنّما، كيف يَعيشُ النّاسُ، بعضُهم مع بعض؟ من صفاتِ…

إيلي مارون خليل

ألقَلَق (2)

... أن تُحِبَّ!.. "تلك هي المسألة"! أن تقدرَ، أنت المسكونُ بالقلق، على أن تُحِبَّ، هو، حقًّا، لَمسألةٌ كبرى! فكيف تستطيع ذلك، أنتَ المرتجفُ خَوفًا، المُختَلِجُ نفسًا، المرهَقُ كِيانًا، المُكَبَّلُ فِكرًا، المقَيَّدُ أجنحةً، غيرُ المستقِرِّ؟ ألخائفُ؟…

إيلي مارون خليل

ألقَلَق (1)

أن تقلقَ؟ هو ألّا تحيا! فما المَعنى؟ ألقلقُ شعورٌ بعدم الاستقرار النّفسيّ، يقود، حتمًا، إلى عدم اطمئنان، فعدم سلام داخليّ؛ يعود الفردُ، في هذي الحال، غيرَ قادرٍ على الحلم الرّؤيا الحُبّ؛ غيرَ قادرٍ على الحياة. مَن لا يعرف الاستقرارَ النّفسيَّ، لا يقدر على…

إيلي مارون خليل

بين التَّوَحُّدِ والاتّحاد

ألتَّوَحُّدُ غيرُ الاتّحاد. ألتَّوَحُّدُ زُهدٌ، فَكُرْهٌ للحياة الاجتماعيّة، فنُسْك. في هذا ابتعادٌ وتَخَلٍّ عن "اللذائذ" و"المُتَع"، و"المَباهِج" لغاية. قد تكون هذه الغايةُ مُجرَّدَ الابتعادِ عن الجَماعةِ، أيّةِ جَماعةٍ؛ أو الهروبِ ممّا يُثقِل على الذّات:…

إيلي مارون خليل

لماذا الكتابة؟

سؤالٌ طالما ردّدته الأجيال، وحاولت أن تُجيب عنه. ولطالما ضجّ في بال كثيرين ممّن يكتبون ويفكّرون ويقرأون. كلٌّ حاول أن يُجيب. كلٌّ لا يزال يحاول. تتعدّد الإجابات بتعدّد الكتّاب والشّعراء والمسرحييّن والرّسّامين والسّينمائييّن والرّاقصين و... كلّ فنّ كتابة!…

إيلي مارون خليل

ألخطيئةُ نُقصانٌ يوقِع في النُّقصان!

صِغارًا، كانت الرّاهبةُ تُخيفُنا، بل تُرعِبُنا بالخطيئة. فمَن يُخطِئْ ينزلْ إلى جَهَنّم، حيثُ النّارُ الدّائمةُ الاشتعال، والأفاعي السّامّة، والدّودُ الّذي لا يموت؛ وحيثُ الشّياطينُ ذوو الأظفارِ الجارحة، والقرون النّاطحة، والجباه العابسة... ولا نعرف ما…

إيلي مارون خليل

ألخبز والأدب(3)

حين يرى البعض، في الأدب (والفنّ إجمالا)، خبزًا يوميًّا يُرَقّي المُتَلَقّي، لا يعني ذلك أنّه كذلك بالنّسبة إلى الجميع. صحيح أنّه "ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان"، بل وبالفنّ في الآن ذاته. ومع هذا نجد مَن لا يؤمن الإيمان نفسَه، ولا الرّؤية، ولا الرّؤيا؛ ولا يعتقد…

إيلي مارون خليل

ألخبز والأدب(2)

كيف يُشقي الفنُّ الجميلُ، وكيف يُسعِد!؟ وتاليًا: كيف يكون مأساةَ المُتعةِ، أو مُتعةَ المأساة!؟ أوَيمكنُ أن يَنتُجَ الكلامُ المأسَويُّ من صميم المُتعة؟ أو أن تَنتُجَ المُتعةُ من صميم المأساة؟ أليس في الأمر غرابةٌ قائمة على التَّناقُض؟ يُشقي الفنُّ الجميلُ…

إيلي مارون خليل

ألخبز والأدب(1)

أنتَ تقرأُني!؟ فأنتَ تُشاركُني الخبزَ الأكثرَ أهمّيّةً، وهو الأبعدُ مَدًى، الأصفى رؤًى، الأغنى إشراقًا، الأعمقُ أثَرًا. ألأكثر أهمّيّةً، لأنّه الأكثرُ تغذيةً. يُغَذّي الرّوحَ، النّفسَ، الفكرَ، الخيال... وهذه ترتقي بالإنسان، تُدنيه من إنسانيّتِه، تُذيبُه…

إيلي مارون خليل

لِماذا نكتب!؟ *

ألكتابةُ ليست مهنتي. ألكتابةُ قضيّتي. ألفارقُ!؟ أن تعيشَ لتكتبَ؛ أو أن تكتبَ لتحيا! بين العيشِ والحياة؟ هُوّةٌ لا تُردَمُ. هُوّةٌ تستمرُّ هُوّةً. ألعيشُ عمليّةٌ بيولوجيّةٌ، مَحْضُ مادّيّةٍ، تكتفي ب »الشّيئانيّةِ" التّقريريّةِ السّرْديّةِ المُباشِرةِ…

ألخوري مارون: إشراقةُ النّبْل والحُبِّ والأصالة

اشتقتُ إليك. فأنتَ أبي الّذي أُحِبّ. أبي الّذي غاب، في مثل هذه الليلة، منذ أربعةٍ وعشرين عامًا. لقد اخترتَ ليلةَ غيابِك. اخترتَ أن تكون ليلة عيد مار يوسف، شفيعِ العيلة. كأنّك أوكلتَه بنا، أو أوكلتَنا إليه، ورحلْتَ هانئًا، مطمئنًّا. ولا أزال موجَعًا! فقد…

إيلي مارون خليل

المرأة والتجلّي* في شعر الياس أبو شبكة

يوم يكون الشّعر تَفَجُّر الذّات في أعمق حميميّاتها الصّادقة كجرح نازف، الثّائرة كنبع فوضويّ، الصّاخبة كفكر قلِق، المنسحقة كقلب مُشلّع، يكون الشّاعر في كرسيّ اعترافه. والشّاعر الـْ في كرسيّ اعترافه، هو العائد بالشّعر إلى منبعه الأصيل: الذّات العارية العاقلة…

إيلي مارون خليل

ألرغبة/الشَّغف/النَشوة

ألرّغبةُ هي تَدفُّق نفْسٍ في إثر أحلامها. وتَوثُّبُ نفَسٍ في إثر تَوَهجه الإشراقيّ. وهي صلاةُ الروح الوثّابة نحو الأسمى؛ وبَلسمُها الشّفيف، النورانيّ، في طريقها إلى الأبهى، وعلى كلّ صعيد. ذلك أنّ غايةَ غايات الرغبة، هي تَحَقُّقُ الذّات، مثاليّة، صافية،…

إيلي مارون خليل

ألرّائحة... والاشتعال المبارَك!

ذات صِدفةٍ، تكون مستوحِدًا داخل ذاتِك. في غرفةٍ، تكونُ، أو في مكتب، أو في بيت، أو على شرفة، أو أمام نافذة... فتلفِت نظرَك، فجأة، ولا تعرف لماذا، ولا كيف، غيمةٌ حَييّة موحية؛ أو يتناهى إليك همسٌ مُوارِب؛ أو تشعر بنفَس حارٍّ على وجهك، أو في أذنٍ، لك، تنتظر نأمةً…

إيلي مارون خليل

هنري زغيب: ألشِّعرُ معه وُلوجٌ إلى الرّجاء

ليلةُ شِعرٍ(*)، في مثل هذه الأيّام الشّاحبةِ، المُلَوَّثةِ، المُلَوِّثةِ، الضّاغطة!؟ ليلةُ شِعرٍ، نعم، وفي مثل هذه الأيّام الشّاحبةِ، المُلَوَّثةِ، المُلَوِّثةِ، الضّاغطة! وما الذي يَلُمُّ شَتاتَنا، ويجمعُ بَقايانا، ويُلَوِّنُ حياتَنا، ويُزيلُ آلامَنا، ويُضيءُ…

إيلي مارون خليل

ألصّدق طريقُ النّعمة

ألصّدقُ فَيْضُ النّعمة فيك، يغسلك بالقِيَم، يُلْبِسُك النّور، يجعلك تفيض، بدورك، طُمأنينة خلاّقة، سكينةً إشراقيّة، تعصفان، فيك، تجعلانك اشتعالَ التّوق الى الكمال. أن تفيضَ النّعمةُ فيك، هو أن يزهو الخير بك، يرتديك، فتغرقَ في التّواضع، وترتفع في الإدراك.…

في مسألة الموت

إلى تلميذتي: تانيا طوني فخري قرأتُكِ، العدد الماضي من "المسيرة"، فوجعت: نفسًا، فكرًا، قلبًا. أعرفُكِ، يا تانيا. أظنّ أنّي أعرفُكِ. لماذا الظّنّ؟ مَن يضمن أنّه "يعرف"، أو "يفهم"، أو... ألمعرفةُ، مهما سمت، تبقى "شيئًا" من معرفة. ألفهم، مهما عمُق، يستمرّ…

ألحنين حياتُك الثّانية!

تكون سادرًا، غافلا، مستغرقًا في لا شيء، في ما لا تَعرف، ولا يُعرَف، في ما لا ترى، ولا يُرى، غيرَ منتبهٍ إلى نفسك، ولا إلى سواك، ولا إلى أيّ أمر... فتشاهد صورة، أو امرأة، أو لوحةً، أو كتابًا، أو منظرًا، أو فكرةً، أو حلمًا... أو قد تسمع همسة، أو قصيدة، أو…

إيلي مارون خليل

زَبَدُ الأحلام

أن يُقامَ لك احتفالٌ تكريميٌّ، شكلٌ من أشكال التّعزية. يُحزِنُ أكثرَ ممّا يُفرِح. يُيئس أكثر ممّا يُعَزّي. يَخنُق أكثر ممّا يوحي. إذًا، فما الاحتفالُ التّكريميُّ؟ إنّه اعترافُ المُكرِّمِ بأنّ دورَك، معه وإلى جانبه، ولو في مجالك، قد انتهى. فلا لزومَ لك، بعدُ،…

إيلي مارون خليل

ألنّدم

... فما معنى أن تندم؟ أن تندمَ، يعني اعترافك بأخطاء ما كانت واجبة. ما كانت لتقع، لو كنتَ أكثر حكمة. أعمق فكرة. أحسن حذرًا. أبعد رؤًى. أشمل نظرة. وقد وقعَتْ، لكونك أشَحْتَ عن الحكمة. سخّفت الفكر. تسرّعتَ. مسحت الرّؤى. ضيّقت النّظرة. أن تكون "اقترفتَ" ذلك، أيعني…

إيلي مارون خليل

التّربيةُ عمـلٌ ابداعيّ !

وتربّى الولدَ: غذّاهُ وجعله يربو ـ هذّبه. "جاء في المنجد: "رَبا رَبْوًا ورُبُوّا الولدُ: نشأ؛ ويقال أيضًا: رَبَيْتُ وربِيتُ رَباءً وربِيًّا أي نشأتُ. رَبّى تربية.". وعليه، فالتّربيةُ جسديّةٌ وخُلُقيّةٌ. مادّيّةٌ وروحيّة. حسّيّةٌ وفكريّة. فهي، إذ"ا، عمليّةُ…

إيلي مارون خليل