قصة ورواية

668 مادة.

القصص الأخيرة لأفنان القاسم - الكابوس الثالث- القطب

في نهاية المطاف، هذا القُرَيْدِس الوردي ليس أسود للاحتباس الحراري، قلت لنفسي، وأنا أفحص في ميكروسكوبي هذا النوع النادر من القشريات العشارية الأقدام. لديها الحق، كريستين إكبيرغ. يغدو أسود لأنه يلدغ نفسه عند اصطياده، وهي طريقة في الانتحار قديمة قدم المحيطات…

د. أفنان القاسم

تأخرت قليلاً - قصة قصيرة

لماذا تأخرت يا رجل؟ كنا ننتظرك منذ ثلاث ساعات، لكن تأخرت في قدومك، تأخرت كثيرا ففي هذه الساعات الثلاثة الدنيوية خسرت الكثير، وكان بإمكانك أن توفر على نفسك الكثير من العناء. لا تندهش مما نقوله لك الآن، فقد دهشنا قبلك عند مجيئنا إلى هذا العالم الجديد. لا…

عادل سالم

قصص قصيرة جداً (40)

قوس قزح سرقت نفسي ليوم واحد وخبأتها بعيدا عن كافة الاتصالات. جددت أفكاري وعلاقاتي. اختلف صباحي. تفقّدت أصص الورد. اكتشفت ألوانا جديدة في دولاب الملابس. ركضت ثم استلقيت أمام موج فاتن. تنفّست بعمق. قبل أن أدخل الفقاعة مجدداً، علقت صورة في فراغ طال انتظاره.…

يوسف فضل

حسام يبحث عن الحب

حسام مأزوم. كوابيس الحب عذبته. يبلغ من العمر 23 سنة ولم يعرف حتى الآن فتاة تحبه ويحبها.. الشوق يتفجر في قلبه كلما لمح ظل انثى.. بات التعرف على فتاة شغله الشاغل، بل كابوس حياته الذي لا يفارقه في نومه أو في يقظته. أخوه التوأم يبدل كل أسبوع صديقة ويختار أخرى…

نبيل عودة

الطوابق - القصص الأخيرة، الكابوس الثاني

لم أكن أطيق الذهاب إلى السوبرماركت، رغم وجوده على بعد خطوتين من العمارة التي أسكن فيها. كان ذلك بسبب المصعد المعطل، فنزول الطوابق الأربعة ليس كصعودها. صعودها مرة واحدة في اليوم كان أمرًا محتملاً، أما مرتين، أما ثلاث مرات، أما أربع مرات أو خمس مرات، وأحيانًا ست…

د. أفنان القاسم

أتحبّ الحلويات؟ - ترجمها عن الإنجليزية حسيب شحادة

كان هناك ولدٌ يحبّ أكل الحلويات، طلبها دائما من أبيه الفقير الذي لم يكن قادراً على تلبية رغبة ابنه. لم يفهمِ الولد الغضُّ مشكلة أبيه وضلّ يطلب ما يحبّ. فكّر الوالد مليّاً في الأمر، كيف يستطيع إيقاف ابنه عن مطالبته المتكررة بشراء الحلويات. في ذلك الوقت عاش…

حسيب شحادة

أتريد أن تتزوجَها؟

قال شاب لأبيه: رأيت فتاة وأودّ التزوج منها، إنها فاتنة الجمال وعيناها رائعتان. بالطبع يا بنيّ، هيا نتوجه إليها لطلب يدها، أجاب الوالد. عندما رأى الأب الفتاة فتن بجمالها فقال لابنه: إنك لا تستحق هذه الفتاة، إنها تحتاج شخصا ذا مراس وتجربة في الحياة ليكون سندا…

قصص قصيرة جدا/39

كلمات لا يعلم من أين يأتي الخوف والخواء. صرخ على جدار بأحرف "أشعر بألم". في اليوم التالي، وجد مناداة له "دائما". امتلأ الجدار بخطوط ورسوم تجريدية بألوان حارة. طمست الشرطة الهائجة آثار العبارات. تضاعف الخوف وزمن السرية في آن. هدف فاجأ طالب الثالث الابتدائي…

يوسف فضل

قصص قصيرة جدا

تجنيد عميل انتهى التحقيق، وتدوين المعلومات الاجتماعية عنه في السجن. جلس أمامه المحقق الإسرائيلي. قدم له كوبا من القهوة وقال: "أترى !الحقيبة مليئة بالدولارات. سنكون معك كرماء إذا تعاونت معنا؟" *: "لا أريد التعاون معكم؟" المحقق: "لا نريدك أن تكون عميلاً صغيراً…

يوسف فضل

هذا ما حدث بالفعل

خرج سيد من بيته مبكرا، حاملا شبكة الصيد على كتفيه.. اعترضته الكثير من المصاعب والعراقيل فى الطريق.. حجر ألقى به ولد صغير، مياه غسيل أو مسيح أو صرف صحي تسربت للطريق من شقة أرضية أو بيت او بالوعة، حفرة لإصلاح ماسورة مياه منفجرة، وأخرى لخطوط الكهرباء، وثالثة…

ماهر طلبه

من القصص الشعبي السامري - (6)

٢٢) الناسكة ابنة عمرام، الكاهن الأكبر(1) أبو الفتح ابن أبي الحسن السامري الدنفي "وهذا الامام עמרם (2) كانت له ابنت قد كملها الله تعالى بالحسن والجمال والعلم/ والدين وكانت مغرمه بتعلم(3) العلوم فحفظت التوراه وشرحتها وكتبتها بخطها / وما كان فى زمانها احداً…

نهاية الزمن العاقر

(بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الحجارة) دوامة مضى عقدان من الزمن وبطنها قاحل. تناثرت الأقاويل وكثر التساؤل. صارت في الحلق غصة، في جمال الحياة كدر، في صفاء الجو غيوم، في هدؤ البال توتر، في نظرات الناس حدة. وهيب زوجها.. يعود من عمله ولا يبخل على…

نبيل عودة

نهاية الزمن العاقر

(بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لانتفاضة الحجارة) دوامة مضى عقدان من الزمن وبطنها قاحل. تناثرت الأقاويل وكثر التساؤل. صارت في الحلق غصة، في جمال الحياة كدر، في صفاء الجو غيوم، في هدؤ البال توتر، في نظرات الناس حدة. وهيب زوجها.. يعود من عمله ولا يبخل على…

نبيل عودة

وَمضْ - قصة قصيرة

أمطرتْ في تلك الليلة خلال عودتي إلى البيت. توقفتُ من التعب والبرد ما أن لمحت مقهى امتد إلى الرصيف محاطا بشجيرات قصيرة مضاءة من داخلها. مشيت إليه. جلست في ركن دافيء. تصاعد البخار من قدح الشاي في الجو الغائم. سرح بصري في البيوت المقابلة. ثالث سماء تمطر عليَّ…

د. أحمد الخميسي

من القصص الشعبي السامري (5)

ترجمها من العبرية وعلّق عليها ب. حسيب شحادة ١٩) الساحر والكاهن1 رتصون بن بنيميم (راضي صدقة) نزل الكاهن الأكبر، شلومو بن طاڤيا (سلامة بن غزال)2، يوم وقفة عيد المظال إلى سوق نابلس لشراء فواكه لعريشته. وفي طريقه التقى ببائع جوّال غريب قدم إلى المدينة لبيع فواكه…

ب. حسيب شحادة

قصص قصيرة جداً

الدخيل رسمها بديع، بشهادة الجميع هي خُناس في شعـرها الصامت، آخر لوحاتها سكنت منها الأضلع، تمخضت داخلها ولادة قيصرية، لم ينفع معها رصاص مَبري، ولا زبد بحري.. أمامها اللون الأحمر كُميت شموس.. ولما لم ينقد لها جرحت معصمها، ومن دمها الوارف متحت ريشتُها آخـــرَ…

ميمون حرش

سندريلة الزمن الأخير

انتبه الأمير الفحل من نومه.. تقلب فى سريره الحريري، لفت انتباهه أن الجهة الآخرى من السرير فارغة.. سأل نفسه.. "تُراها أين ذهبت؟!".. مدّ يده يتحسّس مكانها.. كان الدفء وبقايا لقاء الأمس تشعل المكان، واصل رحلة البحث بيده.. تحت "المخدة" وجده.. كان قد تعمد أمس حين…

ماهر طلبه

اللّدودان

مع شروق الشمس كان يخطو خطواته الواسعة، التي تشبه القفزة، عابراً الساقية الفاصلة بين أرضه وأرض سلطان. كل صباح يمر من هذه النقطة، موفـِّراً أكثر من عشرين خطوة من الطريق إلى أرضه ومتجنباً في الوقت ذاته الوطء في أرض جاره: "أرضٌ خبيثة لرجلٍ خبيث، لعنة الله على…

عطية مسوح

من القصص الشعبي السامري (4)

ترجمها من العبرية وعلّق عليها ب. حسيب شحادة ١٥) الخاتم يوسف بن عفيف الطيف عن عمّه إبراهيم بن زپولون يوسف بن حبيب صدقة الملقّب بالتكروري، كان معروفا بذكائه الخارق وشاعت حكايات كثيرة في نابلس تحوم حول قدرته للتخلّص من ظروف معقّدة في وقت لم تكن لحياة السامري…

ب. حسيب شحادة

مدخل لدراسة الرواية الفلسطينية في اسرائيل

تعتبر الرواية من ارقى الفنون الادبية واعظمها القادرة على اجتياز الزمان والمكان، وهي مؤلف ادبي يسرد ويحكي في صورة شاملة متعددة الجوانب والاشكال قصة شخصية او عدة شخصيات متشابكة، مع توضيح تطور حياة هذه الشخصية او الشخصيات في تفاعلها المتبادل بدائرة الحياة الممتدة…

شاكر فريد حسن

من القصص الشعبي السامري (3)

ترجمها من العبرية وعلّق عليها ب. حسيب شحادة ٩) بُشرى اللقالق باتية بنت يفت صدقة1 في آخر الحجّ2 وقفتُ كعادتي عند الخروج من "چفعات عولام"3 منتظرة أبي لأكون أول مستقبليه. نظرت نحوه وأنا أخطو على مهلي خطوة تلو الأخرى، كان وجهه مشعّا وعيناه تبرقان. ضحك فرحا…

ب. حسيب شحادة

من القصص الشعبي السامري (2) - ترجمة

من القصص الشعبي السامري (2) ترجمها من العبرية وعلّق عليها ب. حسيب شحادة ٤) فرح في أواخر الصيف رتصون (راضي) صدقة 1 سكن ثلاثة أشقاء من آل صدقة، إسحاق ويعقوب وساسون الشاب، في الخمسينيات من القرن العشرين في شقّة في عمارة في طريق يافا-تل أبيب حيث كان سامريون كثيرون…

بروفيسور حسيب شحادة

الواقِفُ الضاحِكُ وسطَ الجسر الجديد

صفوف الشجر حزينة والرصيف الطويل وحيد، وواجهات البيوت عبوسة، وفوّارة الماء ميتة وخاوية إلا من أوراق الصفصاف الميتة، وسماء الشتاء رصاص ثقيل. وهذا الحصان البرونزي يجري أمام عيني الباردة في جمود، مَن أوقف الدم في عروقه؟ وهذه الدمية الوردية، مَن مزّق فستانها…

عبدالواحد حمّودان

من القصص الشعبي السامري

(1) ترجمها من العبرية وعلّق عليها ب. حسيب شحادة - جامعة هلسنكي فيما يلي أُقدّم ترجمة عربية لواحدة وعشرين حكاية/أسطورة شعبية سامرية مكتوبة بالعبرية الحديثة، سردها اثنا عشر شخصا سامريا وهم: رتصون (راضي) صدقة، ستّ قصص؛ تميم بن يوسف صدقة، قصة واحدة؛ صبري بن…

بروفيسور حسيب شحادة