قصة ورواية
39 مادة في «قصة قصيرة جداً».
1 – حصانة! صار فدائيا؛ فخلع نعله الممزَّق، ثمَّ شيَّد قصرًا في مدخل المخيمِ؛ وقد تألق! ** 2 – طُرُق! للثورة بابُ ولوجٍ، ولها مخرجان؛ الأولُ: حساباتُ بنوكٍ! والثاني: أعتابُ قبورٍ تتلألأ! ** 3 – رفاق! دخلا الثورة اثنين، وخرجا اثنين؛ الأولُ دومًا مُزهوًّا…
على سلكِ الحدود رصدتُهُ؛ فلوَّحتُ أستجير، غابَ في الشمس؛ ثمَّ عاد كحريق، رفَّ فوقي مثلُ نجمةٍ؛ فرفعتُ كفيَّ ألقاه؛ أسقطَ عودَ زيتون؛ عرفتُ أمَّهُ؛ ووقعتُ أبكي من شذاه!
لأبي الفوارسِ قبورُ القبيلةِ كلّها، لهُ الثريد، ولها الوعيد، وسيوفُهُ في أهلِها أذرعٌ دوما تصيح! لكنّ شيئا واحدا ليس له؛ فهو في كل ليلٍ على طرفِ السريرِ ينثني؛ ومن نظراتها مثلُ طيرٍ قد وقع؛ يرتعش! أبو الفوارس.........!
_ لا تلوموني لأني اتحدث عن الموت فحسب فإني لم أر سواه منذ الطفولة. ** بعيداً عن الجبال جسده بالغ الثقل كحجر برقبة غريق وعيناه تفقدان قدرتهما على الرؤية لحظة فأخرى. تحت أصابعه المرتجفة بدت أخاديد وجهه المشوه أشد عمقا من سابق عهده بها. أغمض عينيه وهو يبتلع…
مُعارضة التهمَهُ الغولُ بطَرفةِ عين، لكنَّ الغولَ تمرّغ، وجوفه ظلَّ يُطلقُ الهتافَ كمُكّبرِ صوت! ** متحف بعد أن طاف للمرة الألف شارحا عن سيفِ صلاح الدين، أصابه الاختناق؛ فأحرق المتحفَ على ما فيه! ** صراع تفتحتِ الأجداثُ، وقام سكانُها بسيوفِ التاريخ، لكنَّهم…
((انتحار)) ما دون السحاب بقليل، هناك حيث اختفت كلّ الهموم والمتاعب ووجه الحبيب. ما دون السحاب جلست نظرت عبر الأثير، لعلّ السماء تدمع، تمطر حبًا، تسمع نداء القلب الكسير. أغمضت عينيها، استمعت إلى الطيور المهاجرة بفطرتها نحو الجنوب، مدت يديها إلى جانبيها وركضت…
1-نرسلها لك بسعادة.... رن التلفون في آخر الليل، كان المتحدث "زامر المسلح"، فقيه الأدب، ما كدت أقول حرفاً إلا وكلماته تتدفق. - وصلت لصانع شواهد القبور؟ - أجل، لكن ما العجلة لتتصل في هذه الساعة؟ - أريد أن تجهز لي شاهد قبر. - حسناً تعال غداً... - ولكن المرحومة…
منذُ ألفِ عامٍ والميتون راقدون، يُوَرِّثون نسلَهم حكايةَ الشمسِ الفاتنة! وكلّما جرّبوا الصعود؛ صال سيفُهُ في القبور، ومآقيهم عادت دامعة!
- وصل به الغرور أن يعبث بالقمقم ليسلّي نفسه دون تحفظ. فانطلق المارد غاضباً وخرج عن السيطرة.... *** - شعر أنّ ساعات الفجر تطول كثيراً في بلاده فراح يبحث عن بلادٍ لا ليل فيها. *** - نحر نفسه احتجاجاً فسالت روحه في الشوارع أقوى من كل أنواع الوقود لتحرق الأحجار…
توازن انتقل لمسافة أمتار، تمكّن من بيع علبتين من السجائر المهربة، شعر بنشوة لأن المكان الذي كان يقف فيه سابقًا سيءٌ للغاية ولا توجد في أرجائه حركة كبيرة من المواطنين. شعر بأذنه تكاد تنفصل عن رأسه، أتبعها زعيم المنطقة بصفعة قوية على الوجه. كان يعرف الدرس جيدًا،…
- لقد أحبّ الأرض والشجر وأحبّ كلّ الينابيع والأنهار وسواقيها. وراح يصلي لهذا الحب في المعبد. حملت له ساقية، استفحلت الطحالب في زواياها، قنبلة لم تستطع قتل شيء من الحبّ إلاّ أنّها نقلت روحه الطاهرة إلى السماء... *** - يدقّ إسفلت الطريق بكعب حذائه قلقاً يسترجع…
- مثل كل أقرانه أشرق وجهه مع إطلالة النهار. إنه أمهر لاعب كرة في المخيم. وبعد الانفجار استفاق من الغيبوبة ولم يرَ قدمه التي بُترت لأن عيناه لم تعد قادرتان على الإبصار......... *** - مسكينةٌ...فلسانها لايطاوعها بنطق حرف الراء في كل لقاءاتها ولا حتى عند…
- دخل مندفعاً إلى عمق حقول القمح يحلم بكمًٍ هائل من السنابل ولكنه عاد خالي الوفاض يقطر من عينيه حزن تراكم الأجيال. * - في الليل امتشق بندقيته وذهب إليهم، وفي الصباح ظهر حاملاً وردة يوزّع أوراقها على أطفال الحي. * - كانت تقف على جانب الطريق القادم تسأل…
كان الجوّ ساكناً والبحر هادئاً، ولم يكن يسمع غير نباح كلاب يأتي من بعيد... التوجس والقلق يسيطران على الجميع، هل تشكل هذه الليلة حدّاً فاصلاً بين الخصاصة والغني، والذلّ والكرامة، والعبودية والحريّة، أم تكون فاتحة مرحلة أسوأ؟. كان من المنتظر أن يكون الجميع على…
في البستان أقف مندهشا من صورة تلك الحمامة التي تهدل فوق الأغصان، في هديلها تفسير للألم المبدد في مياه الوادي، والتي تجمع حولها عالما من العصافير الجميلة. في كتاباتي وقبل أن أرسم بداية لها أكتب في خاطري، حمامة في حزن وألم مثلي، ونسر طليق في فرح وحبور مثل…