حَكايا ثوريِّة!- قصص قصيرة جدا

عمر حمش قرأها 966

1 – حصانة!

صار فدائيا؛ فخلع نعله الممزَّق، ثمَّ شيَّد قصرًا في مدخل المخيمِ؛ وقد تألق!

**

2 – طُرُق!

للثورة بابُ ولوجٍ، ولها مخرجان؛ الأولُ: حساباتُ بنوكٍ!

 والثاني:

 أعتابُ قبورٍ تتلألأ!

**

3 – رفاق!

دخلا الثورة اثنين، وخرجا اثنين؛ الأولُ دومًا مُزهوًّا يشيّعُ الثاني بخطبِه الثورية!

**

4 – بيّان!

لمَّا عربة الإذاعة عَوت، قامتِ العجوزُ فوقِ عكازها؛ لتطلقَ بصقتها القلبيِّة!

**

5 – ممانعة!

في قصرِهِ أدمن الخشوع؛ لا يُفاوضُ، ُولا يقاتلُ؛ مهما أجبروه!

**

6 – مُراسلة!

معضلةُ الثوريِّ: أنَّ الكرْمَ المسروقَ لم يزلْ؛ يراسلُ العجوزَ في شجن!

**

7 – صمود!

وجهُ الثوريِّ لم يستسلمْ للبهاق، فهو يجالسُ المرآة صبحا ومساء، وقد حُمّلَ إلى عتبتِها مساحيقُ متجر النساء!

**

8 – غضب!

الثوريُّ لم يعُد يحبُني، فهو كلما رأى المخيمَ؛ استشاط؛ لأنني لم أُحسٍنْ له تربيَّةَ الصغار!

**

9 – الخبر!

والطاعنةُ لم تزل؛ ترسمُ للطيورِ الطريق، وهي على سلكِ الحدودِ؛ ترقبُ مع عكازِها الخبرَ اليقين!

**

10 – العجوز

 أُصابها الجنود؛ نعمْ، لكنَّ عكازَها لم يزلْ!

 وأينما يممتُ وجهي؛ يمشي على عجل؛ ويملأُ ُالوجود!

**