حَكايا ثوريِّة!- قصص قصيرة جدا
1 – حصانة!
صار فدائيا؛ فخلع نعله الممزَّق، ثمَّ شيَّد قصرًا في مدخل المخيمِ؛ وقد تألق!
**
2 – طُرُق!
للثورة بابُ ولوجٍ، ولها مخرجان؛ الأولُ: حساباتُ بنوكٍ!
والثاني:
أعتابُ قبورٍ تتلألأ!
**
3 – رفاق!
دخلا الثورة اثنين، وخرجا اثنين؛ الأولُ دومًا مُزهوًّا يشيّعُ الثاني بخطبِه الثورية!
**
4 – بيّان!
لمَّا عربة الإذاعة عَوت، قامتِ العجوزُ فوقِ عكازها؛ لتطلقَ بصقتها القلبيِّة!
**
5 – ممانعة!
في قصرِهِ أدمن الخشوع؛ لا يُفاوضُ، ُولا يقاتلُ؛ مهما أجبروه!
**
6 – مُراسلة!
معضلةُ الثوريِّ: أنَّ الكرْمَ المسروقَ لم يزلْ؛ يراسلُ العجوزَ في شجن!
**
7 – صمود!
وجهُ الثوريِّ لم يستسلمْ للبهاق، فهو يجالسُ المرآة صبحا ومساء، وقد حُمّلَ إلى عتبتِها مساحيقُ متجر النساء!
**
8 – غضب!
الثوريُّ لم يعُد يحبُني، فهو كلما رأى المخيمَ؛ استشاط؛ لأنني لم أُحسٍنْ له تربيَّةَ الصغار!
**
9 – الخبر!
والطاعنةُ لم تزل؛ ترسمُ للطيورِ الطريق، وهي على سلكِ الحدودِ؛ ترقبُ مع عكازِها الخبرَ اليقين!
**
10 – العجوز
أُصابها الجنود؛ نعمْ، لكنَّ عكازَها لم يزلْ!
وأينما يممتُ وجهي؛ يمشي على عجل؛ ويملأُ ُالوجود!
**