الألحان الفارسية – سيرغي يسينين – القصيدة (6)
سيرغي يسينين

الألحان الفارسية
(1924 – 1925)
19/6
ألهواءُ الأزرق الشَّفَّافُ
من حولي يدورْ
عندما أخرُجُ للحقلِ
وأشتمُّ الزهورْ
أيها العابر درباً
غائراً
في لازوردِ الواسعِ الأفْقِ النضيرْ
لن ترى الصحراء يوماً
فالهواءْ !!
الهواءُ الأزرقُ الشفَّافُ
من حولي يدورْ
* * *
ألمرجُ مثلُ حديقةٍ
تختالُ فيه شارداً
مِن حولكَ الأزهارُ
لن تقوى ألاَّ تنحني
لا بل تخرَّ ساجداً
نحو أزهار القرنفلْ
ألمرجُ مثلُ حديقةٍ
* * *
هَمَسَاتٌ خشخشاتٌ
وحفيفٌ
ونعومةْ
كأناشيد سعادةْ
فجأةً
في نظرةٍ .. تأتي انعكاساتٌ كريمةْ
فِتْنةُ البدر الرَّخيمةْ
كأناشيد سعادةْ
* * *
يتردَّدُ صوتُ الحوريَّةْ
يتهادى
ناياً .. يعزفها غسَّانْ
لا قلقاً
لا همَّاً
حين يُشَّدُ الخصرُ إلى الخصرِ
ولا فقدانْ
ما دامت تصدحُ نايٌ
ألحاناً ..
يعزفها غسَّانْ
* * *
هذه الريحُ المليئةْ
بالعبير الطَّيِّبِ
والمصيرُ المُشْتَهى المنشودُ
في درب الحياةِ المُتعبِ
أستقيها
بشفاهٍ ناشفاتٍ
مولَعاتٍ بالعبير الطَّيِّبِ
هذه الريح ُ المليئة ْ
بالعبير الطَّيِّبِ
* * * * * * * *