- دخل مندفعاً إلى عمق حقول القمح يحلم بكمًٍ هائل من السنابل ولكنه عاد خالي الوفاض يقطر من عينيه حزن تراكم الأجيال. * - في الليل امتشق بندقيته وذهب إليهم، وفي الصباح ظهر حاملاً وردة يوزّع أوراقها على أطفال الحي. * - كانت تقف على جانب الطريق القادم تسأل…
عشيةَ الاستقلال نرنو الى حكومة الاستقلال الأُولى، وكيف كانت وَحدةً متراصَّة، موحَّدةً متكاملة، موحِّدةً حولها شعبَ لبنان. وعشيةَ الاستقلال نرنو الى حكوماتٍ تلَت حكومة الاستقلال الأُولى، وكانت الى حدٍّ كبير وَحدَةً موحَّدَةً موحِّدَةً حولها شعبَ لبنان. وعشية…
اختتمت ندوة: "الكون، أنا.. الآخر.. الخليقة، أيقونة الجمال الإلهي" أعمالها مساء الأربعاء 18 نوفمبر الجاري، والتي نظمها دير العذراء سيدة البشارة للأقباط الكاثوليك بكينج ماريوت واستمرت أربعة أيام، ناقشت موضوع الجمال في عدة محاور تهدف إلى اكتشاف الجمال الكامن داخل…
أخذت صحافتنا في الآونة الأخيرة تستحوذ على اهتمام أوساط واسعة من الجمهور خاصة أنها نشطت نشاطاً ملحوظأ في نقل أخبار مختلف القضايا التي تهم المجتمع وتعمل على تغطيتها بشكل بارز، وإفتقارنا إلى فضائية تعمل على تغطية ونقل الأحداث بشكل سريع ومباشر، فتح الباب على…
كنت على بعد شهر من افتتاح الجامعة حين فاجأني القدر بلقائه. كان ثملاً تفوح منه رائحة خمرٍ مقيتة. قال: - سأمرّ بكِ خلال اليومين القادمين، لأمرٍ هام. كانت أول مرّة ألقاه فيها، بعد طول غياب، وعمرٍ رائع من العشق والحلم والغيرة. فهل يمكن لي بعدما انقطعت بيننا…
قمر فَسُدَت فلسفةُ الضوء لديه يتدلى من عنق كون داكن غير الغبار لون بشرته عيناه معصوبتان بتاء التأنيث تجتاحه رغبات مجنونة الأقدار فما عاد ليلنا يعني له شيئا يتنقل بخيلاء يضاجع مجرّة شمطاء خيم ظل الريح الآتية من أودية الحقد على جميع المفارق التي مرّ بها يوما…
في فرنسا اليوم روايةٌ تُحدِثُ رَجّاً: "الكلمة الأولى" (منشورات "ستوك"-464 صفحة) للكاتب الفرنسي اليوناني ڤاسيلي ألكساكيس (مولود في أثينا سنة 1943). وهي مرشّحة لجائزة غونكور 2010، وتعقُب فوزَ كاتبها بجائزة الرواية من الأكاديميا الفرنسية سنة 2007 عن روايته "بعد…
عَقد المجلس الثقافي في مؤسسة محمود درويش للإبداع - كفر ياسيف في نهاية الأسبوع الماضي إجتماعه الأول، وقد أثنى المجتمعون على عمل المؤسسة معتبرين أن ما أنجزته المؤسسة منذ الإعلان عن تأسيسها ولغاية اليوم، كان عملاً لافتاً وإنجازاً ترك بصمته الحضارية على المؤسسة…
الكلمة الأَحَبّ ما الكلمة؟ حروفٌ، مُجرَّد حروف؟ مضمونٌ ذو معنى، ذو مدلول؟ شكلٌ ذو جمال؟ رمزيةٌ ذاتُ دلالة؟ للكلمة موقعٌ في الذات هو غيرُهُ في السوى. ترتبط بقارئها أو قائلها ارتباطاً ذا علاقة خاصة بأسباب ذاتية تختلف بين شخص وآخر. وللكلمة مدلولٌ ذو بُعدٍ…
في هذه الأيام الأَضْحَوِيَّة المباركة، تُطالعُنا الأخبارُ عن زحمةٍ في الشوارع تَملأُ الطرقات والأحياء والدساكر، مقابل خواء في المحالّ التجارية يُشير الى فراغٍ على أبوابها وانتظار. وبينما العيدُ بهجةُ الصغار ورهجةُ الكبار ومورد التجّار، لا يبدو ذلك بيِّناً…
سقوط القلم يبدو مدويًا هذا المساء، ربّما لأن لحظة خيانة الأوراق المتناثرة حلّت دون انتظار. لم أكن أقصد ذلك، كلّ ما في الأمر أن الألم تصاعد إلى أعلى ظهري.. منعني من الانحناء، منعني من متعة الكتابة والتجول وإيّاك في تلك المدارات. عندها بكى القلم بحرقة على وجدٍ…
[في قاعة مدرسة عبلّين الإعداديّة اجتمع بعض أهل عبلّين يوم السبت (13/11/2010)، طلبةً ومعلّمات ومعلّمين ومنظِّمين ومبادِرين وشخصيّات اجتماعيّة ومرشَّحين لانتخابات السلطة المحلّـيّة التي ستجري بعد عشرة أيّام (في الثالث والعشرين من تشرين الجاري)، اجتمعوا في إطار…
أوَّلُ معرفتي بالشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر ترجعُ ربَّما إلى أكثر من عشر سنواتٍ.. كانت صورتهُ في مجلَّةٍ أدبيَّةٍ أظنُّها "الشرق" خُصِّصت لتكريمِ شاعرٍ فلسطينيِّ من عربِ الداخلِ هو الشاعر فاروق مواسي... فيما بعد سألتُ صديقاً شاعراً عنهُ فعرفتُ حينها…
ان دولة تصرف عشرات مليارات الدولارات لشراء طائرات حربية من الجيل الأكثر تقدماً في العالم، حين يعاني خمس سكانها من الفقر، هي دولة فقدت كل المعايير الاجتماعية، وباتت تتصرف كمعسكر حربي وليس كدولة. ***** *هل تريد دولة الفقراء الحرب؟! هل يريد 850 الف طفل جائع…
لماذا يلزمنا كثير من الحزن لنكتب عن قليل من الفرح ؟ لماذا تلزمنا انكسارات متعدّدة كي نعلن انتصاراً واحداً؟ أغرب ما في الحياة: مفارقات تجتاحنا على غفلة انتظارنا، تلوّح بشرتنا بسمرة مخادعة، نخترع لأجلها أسفاراً وهميّة إلى جزر لم يزرها سوانا، وندّعي الفرح ونحن في…
تحدّق روحك في الكون مبحرة نحو الأشياء وتَُبَعثر صمتك في الحدس يغريك الزَبَد بلون الماء يتلاشى الضوء وبالعتم تتكسّر أجنحة الأسماء فتعود لجمل برعمة تزدان بجنّتها الغنّاء عن كنه الحب تسائلها تنبيك بأنّ الحبّ عطاء قنديل الليل المنسدل يعتصر الذات ولا يمنع وشموع…
"شهود الزور" عبارة تحتلّ صدارة التداول في السوق الإعلامي اللبناني هذه الأيام، ولا يخفى حضورها القوي في البرامج والحواريات السياسية، وبين النّاس في المتاجر والأزقّة والمقاهي، وقد بدا واضحاً أنّ لهذه القضية من الأهميّة ما يمكن معه القول إنّ مصير الحكومة…
منذ أواخر أيلول تلبَس الطبيعةُ أزياء الخريف: شجَراً يُبدِّل ما عليه، وورقاً مُذهَّباً أصفرَ يرتدي الغروب ويُغادر الغصن الى كفّ الرصيف، يستريح عليه: دِلْباً من هنا، حَوراً من هناك، أو سائر المتناثر من شجر الطرقات والحقول والبساتين والغابات. هو هذا ورقُ الخريف…
بين حفيف الأوراق، بين همسات الحبّ، بين أصداء الأجراس، بين صرخات الاستغاثة... لحظات صمت، لولاها، لما تناهى إلينا صوت الربيع، ولا رقصت قلوبنا على أصوات الأفراح، ولا ذوّبتنا ﺁلام الأحزان. بين نظرة... ونظرة، نظرات لا تطالها يد، ولا تنالها سوى ملامس القلب…
في بيروت الحرب الأهلية ورغم أصوات القنابل، هناك من يحبّ. في بيروت حبيبة مرسيل وعشيقة زكي ناصيف، يوجد حبّ وأحباب. في مدينة الضباب ورغم برودة دمائهم، فهناك من يحبّ. في كابول المنقرضة بالاحتلال والتخلّف، أيضا يوجد من يحبّ ويعشق. في سنتياغو دي تشيلي عاصمة التنوّع،…
(أضعنا فرص الفوز فخسرنا) ليست هذه نكتة، أو مثالاً للكلام غير المفيد، بل هو عنوان مادة تصدّرت الصفحة التاسعة (الرياضية) من جريدة (الثورة) يوم الأربعاء 3 تشرين الثاني الجاري. سبب خسارتنا إذاً هو أننا لم نَفُزْ! كان معلمو المدارس الذين درسنا على أيديهم يضربون لنا…
لعلّ من الجبن- أو المجاملة، أو الهوى- عدم الاعتراف بأن الشِّعر العامّيّ يحمل إلى بطالته الفكريّة والحضاريّة أدواء ثقافيّة شتّى، لا تخفى على لبيب أو غير لبيب، أبرزها النَّعرة القَبَليّة، وما توقظه من ضغائن، وما تنطوي عليه من قِيَم غير حضارية، ومن أفكار…
حين يصير الفراغ مليئاً بالأحاسيس والأفكار والصور في منحوتات سناء فرح بشارة اللقاء مع منحوتات (او مجسّمات او تماثيل) سناء فرح بشارة يحمل في طياته الكثير من المفاجئات، غير العادية، بعضها يسرق ليس نظرك، إنما مشاعرك وتفكيرك في محاولات تعليل الأشكال وفهم الخواص…