باعها في كل من: تكساس، ونيويورك، ولندن، وزيورخ، ومونتريال يحاكم جندي أمريكي يدعى (ادوارد جونسون) ـ وهو قائد طائرة هليكوبتر بالجيش الأمريكي ـ بسرقة وبيع 370 قطعة أثرية مصرية، مسروقة من متحف المعادي بالقاهرة لتاجر تحف فنية من تكساس، حسبما أعلن مدّعون أمريكيون،…
يضم كتاب "أساتذة وزملاء في حياتي" للدكتور محمد مندور نحو ثلاثين مقالاً كتبها د. مندور في مختلف الصحف ما بين 1954- حتى 1964، ومقالاً واحداً من مجلة الرسالة يعود تاريخه إلى عام 1945. وهي المرة الأولى التي تصدر فيها هذه المقالات في كتاب واحد. وينطوي الكتاب على…
التـَّائه 14 على الرّمل * قال رجلٌ لآخرَ: "كتبت بطرف حذائي، عندما ارتفع مدُّ البحر، سطراً على الرّمل، ولا يزال النّاس يتوقّفون عنده ليقرأوه، ويحرصون ألا يمحوَهُ في المستقبل شيء". وقال الرجلُ الآخر: "وأنا كتبتُ أيضاً سطراً على الرمل، ولكنْ كان ذلك عندما انخفض…
التـَّائه 14 على الرّمل * قال رجلٌ لآخرَ: "كتبت بطرف حذائي، عندما ارتفع مدُّ البحر، سطراً على الرّمل، ولا يزال النّاس يتوقّفون عنده ليقرأوه، ويحرصون ألا يمحوَهُ في المستقبل شيء". وقال الرجلُ الآخر: "وأنا كتبتُ أيضاً سطراً على الرمل، ولكنْ كان ذلك عندما انخفض…
فقدت الساحة الثقافية العربية أمس رجاء النقاش، أبرز نقاد الأدب في النصف الثاني من القرن العشرين الذي توفي في أحد مستشفيات القاهرة عن عمر يناهز 74 عاماً، حسب ما أعلنت أسرته. بدأ رجاء النقاش رحلته في ممارسة النقد الأدبي، وهو طالب في السنة الأولى في كلية الآداب في…
كانت السهرة مكتظّة بالزوار، مُحتدمة بِحديث سياسي يتناتش فيه الحوار فريقان من الساهرين ينتمي كلٌّ منهم الى جهة من "بيت بو سياسة" في لبنان، وصاحب الدعوة (وهو متنوّرٌ غير اصطفافي) مُحرَج أمام زواره، يوافق مرة، يعترض أخرى، يناقش بتهذيب من دون انحياز كي لا يزعج…
لَكُنَّا سنبدو متحيّزين منحازين شوڤـينيّين، لو اننا سنقول ما نقول، باسمنا أو برأينا أو بانطباعنا الشخصي. غير أن الأخبار والتغطيات والانطباعات جاءتنا من القاهرة، بأقلام مصرية، وتغطياتٍ مصرية للصحف ووكالات الأنباء، عن الصدمة التي ولّدها في القاهرة "معرض الكتاب…
ما زالت وسائل الإعلام تطالعُنا، من المناطق اللبنانية كافة، بأخبار اختصام شبان لبنانيين، يتراشقون بالحجارة، أو بالعصي، أو بالرصاص، ويُدمي بعضهم بعضاً، من أجل تعليق صورة أو بسبب نزع صورة سياسي يكتريهم، أو يُرسلهم، أو يتغاضى عن أعمالهم لأنها تخدمه في مصالحه…
1 ـ بأمسّ الحاجة لمزيد مِنَ الجرأة. 2 ـ الذي يصيبك من خلف بهفواتك وعلّتك المزمنة فيما تقدح النار بوجه الوحش. 3 ـ الذئب يثق بذئبته إنّها ذكيّة ومدرِكة وأهل للمسؤوليّة لو ما كلٌّ يُعطي من حصّته لكانت الفوضى أعمّ "لو ليس من أجلهنّ لما شيء من الحضارة" متى آخر مرّة…
كم من الشعراء الموهوبين نسيهم الزمن لأن قصائدهم المغناة بإلهام خلت من ذكر أوطانهم * * * وكم عديد المحاربين الجسورين نسيهم الزمن لأن أرواحهم خلت من آباء وأمهات شجعان * * *
سينهمك العارفون الذين سيهتمون بكتابة تاريخي يوماً بعد يوم بتقسيم حياتي إلى فترات ومراحل وأجزاء **** إن حياتي من البدء حتى النهاية مقسومة إلى قسمين قسم قبلك ياحبيبتي ومعك، سويةً، قسمٌ آخر **** كل أشعاري وقصائدي كل ما كتبته في عمري القصير سيقسمه العارفون…
في احد أزقة المدينة العتيقة، جلست "أم خالد" وجارتها مقابل باب بيتها، تستمتعان بشعاع الشمس، الذي نفذ بين فسيحات البيوت المتراصة.. خرجت "تفاحة" من البيت، تحمل صينية وعليها فنجانين من الشاي الثقيل، قدمتها لأمها، بعد أن طرحت السلام على الجارة.. وعادت إلى البيت..…
حكيم الثورة الفلسطينية، وطبيب الفقراء، الذي حمل منذ وعيه السياسي قضية فلسطين على عاتقه... كل فلسطين من البحر الأبيض إلى نهر الأردن... ومن السماء الزرقاء في الأفق، حتى عمق جذور شجر الزيتون الضارب بالأرض، فكل فلسطين الحكيم واحدة، غير قابلة للتقسيم أو التدويل.…
منذ تلك المساءات الشفافة البعيدة التي أسرتني بها حبال الشغف غير المرئية بهذه اللغة المتفرّدة وتخييلاتها ورؤاها المشتعلة في جسد القصيدة العربيّة منذ أكثر من خمسة عشر قرناً.. ومنذ تلك اللحظات الزرقاء الغاربة وراء شفق الصبا كأنها ظلال عيون حور، وأنا في مدٍّ…
قال لي وهو في الوهمِ مستغرقٌ: أنتَ في حلمكَ اللولبيِّ السعيدِ تدورُ بلا هدفٍ حولَ معناكَ من غيرِ ما سببٍ واضحٍ تتهجّى رؤاكَ بواديكَ وحدكَ أو تجتلي من غموضِ الحياةِ الخيوطَ التي علّقتكَ كأيقونةٍ في العراءِ...... وفكّرْ بعقلكَ يا أيهّا الفوضويُّ النبيلُ وليسَ…
حب بلا امرأة يغلف نومَه المرئيَّ بالكلمات تقطرُ من دموع النّورس البريِّ كان غناؤها المائيُّ .. يجرحهُ كزقزقة العصافير الغريبة عن سماء الله كانَ معبّأً بالبرق من أعلاهُ حتى أخمص القدمين يبحثُ في خلايا الأرضِ عن منفى ومفردةٍ بلا ماضٍ يؤنثها يُعيد بها تفاصيل…
وسط طقس جليدي جعل الثلج يتساقط فوق دمشق للمرة الاولى منذ ما يقرب العشرين عاماً، وصلت السيدة فيروز مساء الأول من أمس الى العاصمة السورية، لتقديم عروض مسرحيتها «صح النوم»، او ما يعتبر هنا «درة تاج» نشاطات المدينة المعلنة عاصمة للثقافة العربية لهذا العام. وقد…