رحلة أودوسيوسية تهويمات في رواية "هل تريد أن تكتب رواية" للكاتب ناجي ظاهر الكتابة الروائية كما يقول الكثيرون عمل ملزم أكثر من كتابة أي نوع أدبي آخر كالشعر، والمقالة والقصة. ومشروع بحاجة الى جهد والى مثابرة وتضحية فعلية وامتزاج الذات بالواقع. وإيمان جميل…
مـرآة السـّراب يا زوايا الشعر هل من زاوية أركن اليوم إليها أستجيــرْ؟ من جحيم الغربة الحمقاء من صوت احتراق القافية؟! يا ضفاف الجرح يا كلَّ النواتئ في أحاسيس النهار.. أنا في زنزانة الحرِّ الأسير، والصخور على أبراج رأسي، والجبال على مساحات شعوري، والثلوج على…
كنـار الشَّـام لكل المهاجرين الذين احترقو بنار الغربة، وقرروا أن يطفئوا بصة الغصّة بالعودة إلى ماء الحياة مفيد نبزو يا كنـارَ الشـام، أضنـاني الحنيـن وحزيــن.. شـفَّني القلب الحزيـن كيف حال الشــام من بعد النـوى؟ لم أزل أهفــو لعطر اليــاسميـن يا كـنـارَ…
"دنيا الحمير" - قصة قصيرة مَنْ إلى القاع المفروش بالروث يدفعني؟ إلى كلب يتمطّى! وصديق يزدان، ويأتيني! يختال ويأتيني! - أغمضْ عينيك وافتحْهما أضعْك في حضرة أصحاب السلطان! فنبح الكلب، والروث علا! ولما اندار صديقي، انكشف ذيل، فتباهى، ونهق، ثمّ غاص في نهر الروث،…
نص يسير بغير سترة واقية! شيخ تكمن الاحتمالات كلها على بابه المفتوح كعقله. أدار حديثه بما يتناسب مع زائر غير متوقّع في وجهه كلام كثير. وضع الزائر كتاباً بين يدي الشيخ واستأذن. قرأ الشيخ المفتوح على الدنيا الإهداء في أعلى الصفحة الأولى استعصى عليه الحرف وزلّ…
رحيـــل إلى روح الأستاذ الغالي مصطفى عائشة الرحماني سرتَ وحيداً في طريق من ارتحلوا والرذاذ القابع على زجاج نافدتي لم ينعم بعد بدفء التراب والعشب عند شروق مستعاد. سرتَ وها أنت تبسط بيني وبين الأفق الأحمر الماجن مسافة من ثلج يذوب سفراً.. سفرا في آخر نخب قبل…
ثنائية الأسطوري والواقعي في أنطولوجيا الحب * بقلم/التجاني بولعوالي (الحاءات الثلاث) مشروع نقدي طموح يعتبر مشروع (الحاءات الثلاث) القصصي والأدبي، على الإطلاق، أهم مشروع نقدي حداثي تشهده القصة المغربية المعاصرة، يقف خلفه شخص مثابر يسهم بشكل لافت ومثمر في مختلف…
عندما اشتعلت نــــوّار ... قصة قصيرة قالوا له: - هي خفيفة الدم.. عيونها جريئة.. صمت ورحل بعيداً.. وعندما صحا حدث رفيقه عنها طويلاً. وقالوا لها: - يُمضي نهاره وليله مع الكتب والصحف.. حرفته الكلام.. صمتت واحتفظت بزغلول الحلم الذي اكتمل ريشه, تتباهى به. من قال…
الحزن المتناثر تكابد كي تموت متناثراً فوق شواطئ متفحّمةْ تقذفك الوجوه من تيه إلى تيهْ تناجي في خيالاتك ضوءاً ينبثق من غابات الأمسْ أنت الحزن دائريُّ الألم صلواتكَ ما عادت تعرف شكلاً في محراب آثامكَ وجوه المعزين قبيحةٌ تشتم في تلافيف فكرك العفونةْ وجوه…
قبس من لبنان - 47 - نصف المتر الياباني... ونصف الساعة العربي أخبرني صديق لي عن رحلة قام بها وزوجته الى اليابان، وعاد منها متأثِّراً بِما شاهد هناك من نظام ونُظُم وتنظيم وانتظام، وخصوصاً ما جرى له في القطار من كيوتو الى طوكيو: كانت الرحلة ثلاث ساعات ونصف…
"ياله من زمن يكاد الحديث فيه عن الأشجار يكونجريمة" كلاوس شومان لم تكن الحياة تنحصر في الشكل الممكن لها.. إنها مملوءة بالإيحاء والأحلام والحركة الدائبة نحو دلالات وأبعاد تتخطى حدود ما هو ممكن.. علاقة وشكل.. مجرد صناعة.. إنها فهم لعلاقة كل ما هو خارج الذات..…
الحلقة 680 (الأربعاء 27 شباط 2008) إذاعة "صوت لبنان" - برنامج "نقطة على الحرف" في لحظةٍ من لحظات صحوةِ الضمير، تعترف زنوبيا، في مسرحية منصور الرحباني، فتُعْلِن ندمَها الْمُرّ على تَهَوُّرِها وتَسَرُّعِها وعنادها وكيديَّتِها وتشَبُّثِها الأعمى بأفكارها…
"لمن تقرع الأجراس؟ أهوالموت أم أن الريح تلهو هذا المساء؟" وضمائر العالم تجيب: أبوكاليبسس... هذه القصيدة كتبتها باللغة الإسبانية، بشيء من الغضب.. وأنا أراقب من خلف البحار ناسي وأهلي ضحايا لضمائر مستترة تقديرها اللعبة السياسية المبنية على الدمار والخراب..…
فيروز يا نجمة الشرق إليك يا حلمي الجميل الوردي اهتمامي ولهفتي وشغفي منذ عشرة أيام للحصول على بطاقة لحضور مسرحيتك. التقيت وصديقاتي لقاءً فيروزياً عبقاً في منزلي، وذلك للتنسيق مع شخص لإرساله لدار الأوبرا علّه يحقق لنا ذاك الحلم البعيد، الذي يسعدني تحقيقه. قمنا…
جورج غريِّب - 1997 (1920 - 2006) 1. لقائي الأول بالياس أبو شبكة كان لقائي الأول بالياس أبو شبكة وأنا في الثّالثة عشْرَة (سنة 1933) تلميذَ الصف الخامس التكميلي في مدرسة عينطوره. يومها نلتُ، بعد محاولاتٍ، إذناً من الرئيس (الأب سَرلوت) بمغادرة المدرسة، فانحدرتُ…
جورج غريِّب - 1997 (1920 - 2006) 1. لقائي الأول بالياس أبو شبكة كان لقائي الأول بالياس أبو شبكة وأنا في الثّالثة عشْرَة (سنة 1933) تلميذَ الصف الخامس التكميلي في مدرسة عينطوره. يومها نلتُ، بعد محاولاتٍ، إذناً من الرئيس (الأب سَرلوت) بمغادرة المدرسة، فانحدرتُ…