أ. د. عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي

174 مادة في جماليا بين 2012 و2017 . زر أ. د. عبدالله أحمد الفيفي.

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الإيقاع وطبيعة اللغة! رؤى ثقافية 30

في حكاية شِعرنا الحديث يحدث أن يُدلي بعض مانحي الجنسيَّة الشِّعريَّة للنثر بأدلَّةٍ على دعواهم من خارج طبيعة اللغة، ليقيسوا فنونها بالفنون الأخرى البَصَريّة وغير البَصَريّة. وهم بذلك يغادرون ساحة النقاش أصلًا، ليسبحوا في أفلاك أخرى، لا ليجرِّدوا الشِّعر من…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

في الشخصانيَّة الأدبيَّة! – رؤى ثقافية 29

-1- لعلّ من المهمّ في سياق مقاربتنا للحداثة الأدبيَّة، ولا سيّما قياس شِعر العرب على شِعر غيرهم، استحضار مفهوم (الشخصانيَّة الثقافيَّة)، بوصف قضيَّة الشخصانيَّة، حضورًا وغيابًا، هي البنية العميقة للأمر كلِّه. ومعروفٌ أن الفيلسوف المغربي (محمَّد عزيز الحبابي،…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

معركة اليمين واليسار في شِعرنا العربي! - رُؤى ثقافيّة (28)

-1- يحكي (نزار قبَّاني) في إصداره «الأعمال النثريَّة الكاملة»، عن (منشورات نزار قبَّاني: بيروت، (د.ت))، عن قِصَّة عصره الشِّعري، معبِّرًا عن شهادته عليه، تحت عنوان «معركة اليمين واليسار في شِعرنا العربي». وقد جاء خِطابه هناك بأسلوب يُظهر الشِّعر العربي…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

حِزب الكَنَبَة الشِّعريَّة الحديثة! - رُؤى ثقافيّة (27)

-1- سأفترضُ أن (قصيدة النثر) فوق التصنيف البليد: شِعر/ نثر. لكن التصنيفيِّين سيفرضون عليها، وعلينا، هذه «القِسمة الضِّيزَي»، لحشرها في قالب «الشِّعر».. «خبط لزق»! ليُثبتوا بذلك أن دعوَى التحرُّر، والرؤية التجاوزيَّة، في أذهانهم، مجرد «دعوَى»، تفشل في…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الفساد الثقافي.. وتجارة الاستيراد والتصدير! – رؤى ثقافية (26)

قال وهو متكئٌ على أريكته: «القصيدة العموديَّة (التقليديَّة) لم تعد تعبِّر عن نبض الشارع!» قلتُ: أيّ «عموديَّة؟» قال: ...أ.. أ.. أ.. قصيدتنا الموروثة على شكل عمودين! قلتُ: الأخ ناقد؟ قال: نعم! قلت: ما تخصُّصك؟ قال: أنا متخصِّص في الأدب الفرنسي! قلتُ: ونِعمَ…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

في الشِّعريَّة العربيَّة! - رؤى ثقافية (25)

من المغالطات التنظيريَّة، التي ما تنفكّ تصكّ الآذان حول (قصيدة النثر)، ترديد التشكِّي من الأثقال التي لا تحتملها الكواهل الفرنسيَّة، أو المتفرنسة. تلك الأثقال المتعلِّقة بشروط القصيدة العربيَّة، في الوزن والقافية خاصة! فها هو ذا (الماغوط)- وقد سُئل عن مفهومه…