أ. د. عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي

174 مادة في جماليا بين 2012 و2017 . زر أ. د. عبدالله أحمد الفيفي.

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

إنفلونزا الطيور الثقافيَّة! – رؤى ثقافية (94)

قال صاحب «العنز التي طارت»، فأُصيب بـ«أنف العنزة»، كما هو المصطلح في الطبّ العربي القديم، فأخذ يهذي محمومًا: - ولكن.. يا (للعرب) من غاصبين، مستعمِرين، عنصريّين، إرهابيّين، أحرقوا الأخضر واليابس في هذا العالم، منذ قياصرتهم إلى بوشاتهم! أ لم يحتلّ العربُ أرضَ…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

المنسلخون! – رؤى ثقافية (93)

ظلّ ديدن العرب المزمن التحالف مع الغريب، دون القريب، بل ربما ضدّ القريب. منذ عرب الجاهليّة، وولاءاتهم (لقيصر) أو (لكسرى)، وصولًا إلى تجربة ملوك الطوائف في (الأندلس)، وثالثة الأثافي التاريخيّة عبر عرب الولاءات الشرقيّة أو الغربيّة في العصر الحديث. ولذا ظلّوا…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

العرب؟ - رؤى ثقافية (92)

-1- العرب؟ ماذا عن العرب؟ وماذا عن ثقافتهم؟ سؤالٌ الإجابة عنه منطلَق كلّ إصلاح؛ لأن تشخيص الحالات يقتضي معرفة تاريخها، لتبيُّن ما وراء الأعراض من تاريخٍ مَرَضيّ؟ وما إذا كان مرضًا وراثيًّا، أم مكتسبًا؟ لقد باتت مراجعة خطابنا الثقافي العربي اليوم ضرورة ملحّة،…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

سُموم الثقافة! – رؤى ثقافية (90)

ما الإرهاب؟ مَن يعرف؟ بالتأكيد ليست من ضمن ممارساته- والعياذ بالله!- لا حرق الناس في الشوارع، ولا تسميمهم في المساجد، ولا إبادتهم بالصواريخ الكيمياويّة، بل هذه بطولات وطنيّة مجيدة، لدحر الأطفال والنساء من الأعداء الغاصبين؛ كي نبهر العالم، بوقفاتنا المُضَريّة…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

صناعة الكذب! – رؤى ثقافية (89)

ما العجيب في أن يكون العلماني راديكاليًّا، أو دِكتاتوريًّا، أو إرهابيًّا؟! (هتلر) كان علمانيًّا، و(استالين) كان. وكما أن صاحب الكرسي والصولجان مستعدٌّ أن يفعل أيّ شيء، وكلّ شيء، في سبيل بقائه على الكرسي، كذلك ظهيره من المثقَّفين، مستعدُّون للتضحية بأيّ شيء،…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

التعليم / التعليب : ديمقراطيّتنا نموذجًا! – رؤى ثقافية (88)

كم مُرِيْعٌ ثقافيًّا أن يقف المثقف «الليبرالي»- الذي صَكّ الأسماع بدعاوَى الحُريّة والديمقراطيّة والمدنيّة- نصيرَ الردّة عن ذلك كلّه. وما ذلك إلّا لحسابات بليدة، وصغيرة، سخيفة، وقصيرة النظر، عشواء، لكنها مصلحيّة، أنانيّة، وصوليّة، تسلّقيّة، في كلّ حال. كيف…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة-11- رؤى ثقافية (86)

أسهل الإجابات عن مسألة غياب الفنون الموضوعية في أدب العرب القديم الاعتذار عن العرب بأن كثيرًا من تراثهم قد ضاع. أو أن العرب كانوا قد مرّوا بطَور الأدب الموضوعيّ ثم تخطّوه إلى الغنائيّ، كما فعل (اليونان) وغيرهم من شعوب الأرض. ولكن ألا تَحِقّ إعادة مساءلة مثل…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة-10 – رؤى ثقافية (84)

يتضح مما تقدّم في الحلقات السابقة ظهور بعض الملامح من الفنون الموضوعيَّة في الشِّعر الجاهلي بعامَّة وشِعر (الأعشى) بخاصَّة، الملحميَّة، والقصصيَّة، والدراميَّة، والوصفيَّة، والتعليميَّة. وأن للأعشى قِدْحًا معلًّى في أساليب السرد تلك، وبخاصّة في (القِصَّة…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة -9– رؤى ثقافية (83)

-1- كان العرب يَعُدُّون الشِّعرَ عِلْمًا- بالمعنى المعرفيّ العامّ- إذْ كان الشِّعر «ديوان عِلْمهم، ومنتهَى حكمهم، به يأخذون، وإليه يصيرون... قال عُمَر بن الخطّاب: كان الشِّعرُ عِلْمَ قومٍ لم يكن لهم عِلْم أصحّ منه.»(1) على أن هذا لا ينفي معارف أخرى متفرِّقة…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة (8) – رؤى ثقافية (82)

-1- تَشِيْعُ القِصَّةُ- بمدلولها العامّ- في الشِّعر الجاهليّ. ومع ما يُفترض من أن طابع العفويَّة والقلق في الحياة العربيّة قبل الإسلام قد حدَّا من وجود قَصصٍ عربيٍّ ذي بناء فنِّيٍّ مركَّبٍ ومطوَّل، فإن بعض النماذج في معلَّقاتهم قد تصل أحيانًا إلى مستوياتٍ…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة –7- رؤى ثقافية (81)

مفهوم (الملحمة Epic Poem) أنها: «قصيدة قصصيَّة طويلة موضوعها البطولة، وأسلوبها سامٍ.» فهي: «ذلك النوع من القصائد الطويلة، الذي يهدف إلى تمجيد مُثُل جماعيَّة عظيمة، (دينيَّة، أو وطنيَّة، أو إنسانيَّة)، بسَرْد مآثر بطلٍ حقيقيٍّ أو أُسطوريٍّ، تتجسَّد فيه هذه…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسيَّة السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة- 6 – رؤى ثقافية (79)

-1- إذا كان من الدارسين من نفَى الموضوعيّة عن طبيعة الشِّعر الجاهلي، فهناك من نفَى الغنائيّة، وزعمَ أن الشِّعر الجاهليّ كان موضوعيًّا. وذلك ما يقول به (نوري القيسي)، و(عادل البَيّاتي)، و(مصطفى عبد اللطيف).(1) المفارقة هنا أنهم في الوقت الذي يَرَون فيه أنه…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسية السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة-5 – رؤى ثقافية (78)

-1- ينقل (محمد حسن درويش)(1) عن (أحمد حسن الزيّات، -1968) آراءه، التي عرضناها في الحلقة الرابعة، في شأن الشِّعر العربي القديم، ذاهبًا إلى أن من أظهر الأسباب التي باعدت بين العرب والشِّعر القصصيّ والتمثيليّ جريانه في حدود الوزن والتقفية. موردًا نماذج قصيرة لبعض…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسية السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة-4- رؤى ثقافية (77)

-1- يقول (أحمد حسن الزيّات، -1968) (1): «إن الشِّعر العربيّ غنائيّ محض... ومن ثَمّ نشأ فيه التكرار، وسرد الخواطر، والسرقة، ووحدة الأسلوب، وتشابه الأثر.» ولا يستطيع القارئ فهم اجتماع هذه الخصائص لدى الزيّات في منطقٍ واحد، وبضرورة «الغنائيّة المحضة» في الشِّعر…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسية السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة-3 – رؤى ثقافية (75)

يُجمع الدارسون على وصف الشِّعر الجاهليّ- بخاصة، والشِّعر العربيّ القديم بعامّة- بأنه شِعر ذاتيّ غنائيّ. وهم إذ يقولون ذلك ينظرون إلى الموضوعيّة- على كلّ حال- من خلال: الملحمة، والمسرحيّة، والقِصَّة، التي لم تظهر في الشِّعر العربيّ نهائيًّا، أو لم تبرز فيه…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسية السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة-2- رؤى ثقافية (74)

-1- أ يحقّ لمتأخِّرٍ من العلماء، أو محدَثٍ من الدارسين، أن يذهب إلى نفي ما أخبر به القدماء من تعليق المعلَّقات على الكعبة، وإدخاله في «باب الأساطير»(1)؛ لمجرّد أن (حمّادًا الراوية) هو الذي جمع السبع الطوال؟ في تغافلٍ عمّا كان بين (البصرة) و(الكوفة) من تنافسٍ…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

الحساسية السرديَّة في تجربة الأعشى الشِّعريَّة -1- رؤى ثقافية (73)

-1- مدخل: عُرف عن الشِّعر العربي القديم عمومًا، والجاهليّ أساسًا، اتّصافُه بأنه غنائيّ ذاتيّ، أو في أحسن الأحوال، تطغَى الذاتيّةُ فيه على الموضوعيّة. فلِمَ غابتْ في الشِّعر الجاهليّ فنون الشِّعر الموضوعيّة- كالملحمة، والشِّعر التمثيليّ، والقصصيّ، والتعليميّ-…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

هُمُ الأهل!- رؤى ثقافية (67)

ـ1ـ قديمًا احتفل اللغويّون والنقَّاد بـ«لاميَّة العرب» (للشنفرَى): أَقيموا بَني أُمِّي صُدورَ مَطِيِّكُمْ فَإِنِّيْ إِلى قَومٍ سِواكُمْ لَأَمَيلُ فَقَد حُمَّت الحاجاتُ واللَيلُ مُقْمِرٌ وشُدَّتْ لِطيّاتٍ مَطايا وأَرْحلُ وفي الأَرضِ مَنأًى لِلكَريمِ عَنِ…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

وهذا لسانٌ عربيٌّ مُبِيْن!- رؤى ثقافية (60)

-1- ونحن نناقش قضايا اللغة العربيّة والشِّعر اللهجي، وبعض المساعي لتوطيد أركان العامِّيَّات في ثقافاتنا المحليَّة والعربيَّة- وربما العالميَّة!- يجيء السؤال مُلِحًّا: تُرى لماذا نُصِرُّ، نحن العرب، على التمارض، ونشر وبائنا وتخليده، ولا يفعل الآخرون مثلما نفعل،…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

مصير الشِّعر النبطي! – رؤى ثقافية (59)

راوح الناس في تسمياتهم الشِّعر اللَّهَجي بين نعته بـ«العامّي»، و«الشعبي»، وربما «المحكي»، ودار الجدل حول أيّها أصحّ وأصوب. ولعلّ أدقّ اصطلاحٍ اليوم هو أن يُطلَق عليه: «الشِّعر اللَّهَجي»، أو «اللهجوي». إذ لا هو بالشعبي، بما تعنيه الكلمة، ولم يعُد عامِّيًّا،…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

رؤى ثقافية (66) - سؤال الفنّ والأخلاق!

كنتُ ذكرت في مقاربةٍ سابقةٍ أن الجَمال، من حيث هو، هو: إحساسٌ لا قواعد له. هو كذلك، مهما تفلسف المتفلسفون حول «الأستطيقا»، منذ (هيجل) إلى ما شاء الله، ومهما حاول هيجل(1) إقناعنا أن للفسلفة طابعًا عِلْميًّا، وبما أن ذلك كذلك، وبما أنه يمكنها مقاربة الجمال من…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

في التراث والتحقيق (2/ 3) – رؤى ثقافية

إن تحقيق التراث عِلْمٌ فيلولوجيٌّ/ لسانيٌّ دقيقٌ، وفنٌّ ذو أصول. والحقّ أنه، في كثير من جوانبه، صنعة أخطر من التأليف بمراحل، بما ينبغي فيه من توافر الآلة والمهارة والعلم والخبرة والأمانة والصبر. وإلّا فخير للتراث، ألف مرة، أن يبقى مخطوطًا! وقد تطرقنا في المقال…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

في التراث والتحقيق (1/ 3)

في التراث والتحقيق (1/ 3) - أ. د. عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي -1- بين يديَّ كتابان تراثيّان محقَّقان، نُشر أوَّلهما العام الماضي (1433هـ)، في سلسلة مصادر تاريخ الجزيرة العربيَّة المخطوطة، وهو كتاب «نفح العود في أيّام الشريف حمود»، من تأليف عبدالرحمن بن أحمد…

أ. د. عبدالله أحمد الفيفي

كلمات خالدة! – رؤى ثقافية (55)

ـــ1 ـــ قبل أسابيع نشرتُ مقالًا عن اللغة العربية بوصفها أقدم لغة حيّة في العالم اليوم(1). ومع أن ذلك ما يقرِّره علماء اللغة منذ حين، فقد نُشِر مؤخًّرًا، في صحيفة «الواشنطن بوست»، تقرير عن دراسةٍ لغويةٍ تدلّ على ذلك، مع أنها تُغفل المقارنة باللغة العربيَّة، بل…