الألحان الفارسية – سرغي يسينين – القصيدة 8/19

د. مسوح مسوح قرأها 5
  

fhfgjghlkhij;hukgykh.jpg

سيرغي يسينين

الألحان الفارسية

(1924 – 1925)

ghfgjhgdkjghlgkhj.jpg

ترجمها بتصرف د. مسُّوح مسُّوح

8/19

توجد في خراسانْ

أبوابٌ عاليةُ العتباتْ

بالورد مُزركشةٌ

بالعطر مُرشرشةٌ

بالسِّحر مُقنَّعةٌ

تتفاخرُ

بالأسرارِ

وبالآهاتْ

خلف الأبواب العالية العتباتْ

تتمايلُ

حسناً وبهاءً

أنعمُ أنثى وأحلى الحورياتْ

حالمةً بالحبِّ

وزافرةً بالنَّهداتْ

وأنا ..

أتحسَّرُ وجْداً

تحت الأبواب العاليةِ العتباتْ

لا أقدرُ أن أفتحَ تلك الأبوابِ

الموصدةِ

العاليةِ العتباتْ

ما أصلبَ قلبي ويدي

والقوة عندي كافيةٌْ

شَعري من ذهبٍ ونحاسْ

ما أنعمَ صوت الحوريةْ

والقوةُ عندي كافيةٌ

لكنْ

لم أقدرْ أن أفتحَ تلك الأبوابْ

الجرأةُ غيرُ مبرَّرةٍ

في حبِّي

ولماذا ؟ ولمن سأغنِّي ؟

 مادامتْ تهملُني (شـاهه) (1)

وبما أني

لم أقدرْ أن أفتحَ تلك الأبوابْ

فالجرأة غير مبررةٍ

في حبي

ليْ آنتْ ألآنَ العودةْ

لبلادي المحبوبةِ روسْيا

ليْ آنتْ

ورحيلي قد آنْ

أصحيحٌ أني بلا رجعةْ

يافارسَ

عن سحركِ أرحلْ ؟

وفراقُ العشاق تأكَّدْ

وحنينُ العائدِ

يتزايدْ

للقاء بلادي المحبوبةْ

قد حانتْ ألآنَ العودةْ

لبلادي

وفراقُ العشاقْ

مرٌ كالعلقمْ

وفؤادي يتلظَّى غيظاً

إذ أنِّي

لم أقدرْ فتحَ الأبوابِ

ولكنِّي

قد نلْتُ جزاءً لفؤادي

ألماً

مِن لدنُكِ حوريةْ

عذْباً كنسائمَ صيفيَّةْ

وجميلاً

سوف يذكِّرني

بغرامي

بوجه الحوريةْ

وبشِعري

بفارسَ

بالأبوابْ

وبقصصٍ أرويها

ممتعــةٍ

لعزيز الأهل

وللأصحـابْ

*  * * *  * * *  *

(1) هي شاغاني، الفتاة التي أحبها الشاعر في خراسان

 

 

القصيدة 7