آه .... يـــا وطــن
آه .... يـــا وطــن
د. محمود إسماعيل خليل
محتارْ ...
بـ ِ أمركْ إنـِتْ !
يا محيـّر الأفكـــــــارْ ...
شوكـَـك بـْدَارو بـْ تربـْـتـَـكْ
أو عيبْ أهل الــــــدّارْ ...؟
بـْ يبدا المواطن
متل طفل ظغير ..
أبيض نقي
ومحمـّل بأفكار
وبينتهي مخلب وحش
ينهش بـ ِ لحم النـّاس
وبيصير إسمو شيخ للتــّجــّارْ ...
بيقعد
على كرسي الوظيفة
عين ألله عليه ...
مبدأ ... قيمْ ....
والأمل كلــّو فيه
ولمــّا الوسيلة
تبرِّرا الغاية
بيصير بيتو ينضـِرب بحجارْ ....
ومن بعد مدّة
بْينْقلــِب تاجر
خبرة ... وعلــِمْ
بـِ يضيــّع الفاجر
بـْ تـِنْكـفّ إيدو بـْ مـَنـْصـَبو
ويعلى .....!
والنـّاس تحكي:
ليكْ شـــــو شــاطِرْ...!
وبينتهي أكبر قــدِرْ نايبْ
بالبرلمان
ونشرة الأخبـــــــارْ....
محتار فيك
العيب مو منـك ...
وإنتْ الخميلة
والبـَشـَرْ همــّك
لكن شو نفعو الشـّجر
لمــّا بـْ ينسـِكـِن بالدود
بـِ يـَبـس الشـّرش القوي
من عهد عشر جدودْ
ويا ويل أمرْ النـّاس
لمــّا الفاس ...
بتوقع على كومة حطب للنــّارْ ....!