ليــل الوجـــــع...
ليــل الوجـــــع...
د. محمود إسماعيل خليل
للغاليين مفيد وسوزان.. سألتما فبلسمتما الجرح
لكل أحبة جماليا الغوالي بلا استثناء..
اشتقت لكم
شو إنتْ...
يا ليل الوجع..؟
شو ذكــّرك فيـِّيّ..؟
بْعلمــي تـْركتـك
نايم و غفيان
صدفة صرتْ خيــِّيّ..
عشت العمر
إحلم بيوم تفيقْ
و بكــّي عيونك ألف سهريـّة
لا صرت عَ خدّ الزّمن
دمعات..
و الّلي بكي بهالّليل عينيــِّيّ..
بْتذكر شمسْنا
الغافية تحت السـّجر
نشوفا صبيـّة حافية
و شعرَا عطر..
مدّيت إيدي
كنت مفتكرا غمر
يوما غفيت وضِحكِتْ عليـِّيّ..
و مشوارنا بهاك الجرد
مع باقة بنيـّات
شفافن متل زهر الكرز
عم تقطـْفا النحلات..
يعبـّوا جرارن بالوما
و يحوّشُوا الغيمات..
صاروا متل قوس القزح
ما بيطلعوا إلاّ
بصحوة شمس
من عزّ شتويـّة...!
شو إِنتْ
يا ليل الوجع
حمـّلتك خباري..؟
بير الغميق انتلى
و ما خِلصِت سراري..
كنا أنا ويـّاك نروي خبار
و تخمين كانوا خبارنا مِيـِّـة..
بَدَل الحكي
إِنتَ انتليت حجارْ
و صرنا أنا ويـّاك خبريــّة..!
و آخر حكي
بليل الوجع بوسة..
بطعم الدّفا بِـ عزّ برديــّة
تنيناتنا كنـّا بآخر روح
نرجف قصب
من مَسّ جنـّيـّة..
لا إِنتْ
بِـ وعيك كنت صحيان
و لا القلب
واعي عليك يا بيــّيّ..!
11/3/2009