الغول والعنقاء والخلّ الوفي

مجيد حسيسي قرأها 6
  

الغول والعنقاء والخلّ الوفي

مجيد حسيسي

الغولُ في مفهومنا أسطورةٌ

من صنعإنسانٍ.. سـَـحرْ

من أجلهِ.. وُضـِـعَتْ على الأعناق فينا

واستوتْ

تعويذةٌ تحميالصغيرَ من الضـّررْ

تحميه من شرّ البشرْ

فتبيتُ في صدر الصغير حكايةٌ..

بدأتمشاويرُ الجهالةِ،

يكتوي.. إيمانُـنا

فنسيرُ نحو الهاويهْ

والغولُ فينا يستترْ!!

عنقاءُ.. طيرٌ إنقرضْ

كالرّخ ّ في أرض الهنودِ

وسندبادي.. يعترضْ..

أمرَ الوجودِ..

على شفا مهوى الجحيمْ

والطفلُ فينا خائفٌ.. لا يستقيمْ

وحكيمنا.. منـّـا.. امتعضْ!!

أمـّـا عن الخلّ الوفيْ.. فحكايتي فيها العجبْ:

قد كانَ فيما كانَ شخصٌ عاشقٌ

والعشقُ في أرض الخيامِ..

لهُ السّـببْ،

عشقَ الغزالةَ من صبايا قومهِ

وخليلُهُ..مرسالُـهُ.. يخفي الأمورَ عن العربْ..

لكنـّـها..

وقعتْ بحبّ خليلهِ.. قلبتْ لهُظهرَ المـِـجـَنْ..

جنّ الجنونُ بصاحبي..

من بعد أن عاش المـِـحنْ

قيسُ الملوّحُعندهُ.. شيخٌ حكيمٌ ..متـّـزنْ

ضربَ الفيافي واقتفى.. أثرَ الخليلِ.. ولا أثرْ

فالخلّ في مفهومه.. غولٌ

وعنقاءُ الطـّـيورْ

والسـّرّ فينا.. أوقفَ الحكماءَمنـّـا..

في ذهولْ: الخلّ في مفهومهم: عنقاءُ طيرٍ..

غولـُـهُ فينا..

بقاءٌ..

لايزولْ..

لا يزولْ !!!