مهرجانات بعلبك رغم كل شيء من 27 تموز - عروض راقية تثبت أصالة لبنان وتستمر حتى 23 آب
مهرجانات بعلبك رغم كل شيء من 27 تموز
عروض راقية تثبت أصالة لبنان وتستمرحتى 23 آب
مي منسّى
كان لبنان في انتظار أن تقول لجنة مهرجانات بعلبك كلمتها، لتستفيق الهياكل من رقاد استغرق سنتين، ويعود باخوس إله الكرمة إلى نشوة الحياة، يجدد خلوده كما اعتاد في كل موسم صيف منذ أكثر من نصف قرن.
البشارة كانت مفرحة. فرئيسة لجنة مهرجانات بعلبك السيدة مي عريضة، زفَّت خبر حلم تحقق، أولاً في برنامج يبدأ في 27 تموز، مع "ميكا" نجم الموسيقى البوب بفضل هذه المشاركة المباركة بين بعلبك وبيت الدين، وذلك التضامن الفني - الحضاري الذي من شأنه المحافظة على مستوى الوطن الإنساني والثقافي، إذ كفاه ما يعانيه من التشرذمات السياسية، والبؤس الأقتصادي.
وكانت للسيدة مي عريضة كلمة الإفتتاح خلال المؤتمر الثقافي الذي عقد صباح الجمعة في فندق فينيسيا، وضم السيدة ليلى الصلح حمادة والسيدة نورا جنبلاط ووزير السياحة جو سركيس والسيد جوزيف الشمالي ونقيب الصحافة محمد بعلبكي ونقيب المحررين ملحم كرم، إذ بادرت الحضور بتهانيها الحارة لرئيس الجمهورية ميشال سليمان داعية له بالتوفيق في إنهاض البلد من وضعه. ثم عبّرت عن فرحها الكبير "لأننا سنعود ونلتقي بعد غياب". كما وجّهت شكرها إلى وزارتي السياحة والأعلام ومديرية الآثار والأجهزة العسكرية والمحافظات وبلدية بعلبك والصليب الأحمر، المتكاتفة لجعل هذا الحدث الكبير ممكناً. ثم أبدت امتنانها لنصراء المهرجان من رعاة رسميين له أو من داعمين عروضاً إفرادية.
وكانت كلمة للسيد أنطوان حداد من شركة التأمين العربية، الراعي الرسمي للمهرجان:
"إن الطاقة القوية للنهوض التي يتحلّى بها شعبنا الطيب سوف تعيد للبنان استقراره الأمني والاقتصادي والثقافي. وإننا نضع مرة أخرى وللسنة السادسة يدنا بيد لجنة مهرجانات بعلبك الدولية لتنظيم المهرجان الأكثر سحراً وإلهاماً مع تعبيرنا عن مدى امتناننا لحفظها هذا التقليد العريق وتطويره رغم العقبات".
وكانت أسعد مناسبة على قلب وزير السياحة جو سركيس في كونه شارك في هذه الظروف في إعلان هذا الحدث السياحي" فهذا ينمّ عن حقيقة هذا الوطن المفعم بالنشاطات الثقافية التي تضيء على البلد وتلك الرغبة في الاستمرار بالعطاء وبكل ما يؤدي إلى الاستقرار فنثبت أننا جديرون بهذا الوطن".
وما قاله نقيب الصحافة محمد بعلبكي، آت من معرفته القديمة لهذا المهرجان:
"لدي ضعف تجاه مهرجانات بعلبك لا لأني بعلبكي، بل لأن هذه المهرجانات هي أم المهرجانات في لبنان وحدث سياحي وحضاري وثقافي كان له دوي في العالم. وأنتهز الفرصة لأحيي اللجنة لهذا التحدّي الكبير الذي تقوم به في هذه الأجواء التي تحوط لبنان، وإصرارها على أن لبنان باق، باق، رغم كل ما يحدث فيه من صعوبات داخلية وأقليمية وسياسية واقتصادية. ونوّهت السيدة نورا جنبلاط بالمشاركة التي حدثت بين المهرجانين وبها كان من الممكن تحمل أعباء فنان البوب "ميكا" وتوجهت بالشكر لمهرجانات بعلبك التي كانت الرائدة في إطلاق المعنى المهرجاني الدولي مع كبار الموسيقيين والفنانين، قدوة احتذى بها كل مهرجان".
وقدم نقيب المحررين ملحم كرم لمي عريضة باقة من تقدير وغزل، وهنّأ جهود هذه اللجنة التي طالما فعلت للأضاءة على لبنان حضاري، ثقافي.
وكان عرض بالكلمة والصورة للبرامج التي سيشهدها اللبنانيون أولاً:
· في 27 تموز في ساحة الشهداء مع ميكاوفي الثاني من آب أستريد حداد الديفا المكسيكية لعصر ما بعد الحداثة.
· في التاسعمن آب هاسميك بابيان السوبرانو العالمية الأكثر شهرة اليوم بين وجوهالسوبرانو.
· في السادس عشر من آب، رباعي تانيا ماريا فنانة أسطورية في الجازالبرازيلي.
· في الواحد والعشرين من آب، وردة الجزائرية بعد النجاح الكبير الذيحصدته عام 2005 في بعلبك، تأتي للمرة الثانية في سهرة طرب واحدة.
· في الثالثوالعشرين من آب، عبد الرحمن الباشا المنتظر في مختارات من باخ وبيتهوفن وشوبان ورافيل وألبينيز وتوفيق الباشا.
البطاقات ستكون متوافرة من 10 تموز الجاري.
