انتصر الحزن
انتصر الحزن
حبيب حبيب
اللحظة نُدركها ... الآتية .. مابِها ؟؟؟؟
ننتظر الفرح
نألفَه ويألَفَنا
يعود لنا.. دفِقا حيناً... ومتقطّعاً أحيانا..
لكن.. كان يأتي
كنا نغفو على أمل اللقاء
نلقاك غداً بعد غد بعد صوم أو احتباس؟ أو بعد هجمة الوجع
لكن كنّا نلقاكِ..
بأجمل عنوان في الوقت المستقطع نكتب.. نعلّق... تُرحبّين... تُثنين
كنّا.. نلقاكِ
حزنكِ كتبتِ...
حزننا كتبتِ
نزف القلم من ألمك
دوّنت ضعفك... فالتحمنا
تتقطّر الكلمات من رحيقك وتتقاطر إلينا زهرة..
بين كل صلاة
بين كل بوح صادق
كل سطرين زهرة
كلّ يومين زهرة
كل أسبوع ايريس..
يختفي نور النافذة، بغنج يعود نورها.. كعروس مكللة بالشوك
قالوا ...
قُلنا: غرّدي.. افرحي
التي تجيد الحزن تختزن فرحاً عظيماً
قلتِ: لافرح يأتي...
من قلب.. نبْضه ورجاؤه..
من سلك رفيع ومن قلب انفصلت عنه شرايينه
اخترتِ الفرح القديم لتمطرينا بأصدق مشاعر الوفاء ووصّتك..
افرحوا أيامه كانت ضئيلة
عدتِ لنا بانذار رحيل
لا.. لا..
لاترحلي ...............
لافرح قديم.. ولاحزن جديد
نأيتِ بأنين (الصمت)
كتبتِ به.. وداعــــــــــاً .......
"أتيتُ والصمت معي"
"وعشتُ بهِ"
"وسأرحلُ منهُ"
ولكن عُدتِ.. عُدتِ عُدتِ..
(بكلّ شمعة وأنتَ حبيب العمر)
وأنتِ حبيبة لنا وكلّ ذكرى..
وأنتِ نور لنا
وكلّ شمعة وأنتِ شمعة لحبيب عمركِ.