أخــالُـكِ
أخالـُـكِ.. تمسحينَ الطلَّ عن ثغري
أخالـُـكِ.. في عيون الفجرِ.. نجمةَ صبحِ أيـّـامي
وفوقَ سرير أحلامي..
بقايا الهمسِ كالنـّـسمهْ
أخالـُـكِ .. فوقَ خدّ الوردِ .. قطرةَ حـُـسْنِ أنسامي..
معلـّـقةً على صدري ..
أخالـُـكِ ..
كأسَ أحزاني
أخالكِ مثلَ مذراةٍ
وريحاً
تأخذ الماضي..
تعاتبهُ..
وتذري من بيادرهِ زوانَ الحقدِ..
والفاضي
أخالـُـك نسمةً عبـَـرَتْ
تلطـّـفُ كلّ أجوائي
تلملمُ بعضّ أشلائي..
أخالكِ.. منتهى الأربِ ..
أخالكِ.. شمعةً للروحِ تنعشـُـها
يراعاً يكتبُ الأحلامَ من أدبي
وبسمةَ عاشقٍ رقصتْ على شفتيهِ في طربِ
أخالك.. ميسماً يكوي بحرقتنا
أخالكِ حسرةً في قلبِ حاسدنا
ودمعةَ طفل أحلامي
يواسيني يسامرني..
يسلـّـيني
أخالك.. زهرةَ اللوتوس..
يضمـّـخني عبيرُ الزهرِ من أنسامِ عشـّـاقِ
أخالك.. مـِـسكَ صحراءٍ..
تعايشـُـني
وسـُـمـّـاً.. قاتلاً..
من دون ترياقِ
أخالكِ.. جدولاً يروي غرائزنا
يسافرُ في عقيق الخمرِ..
إحساسي
أخالك..
بعضَ أوتاري
وقد عزفـَـتْ
أخالك.. حبّ أيـّـامي وأنفاسي
أخالك.. ماءَ شلاّل يرطـّـبـُنا..
يهدهدنا..
على صرخات إملاقِ
أخالك.. بعضَ أكفان.. تدثــّـرني
وبعضَ صلاةِ.. فاتحةٍ.. وقدّاسِ ...
أخالكِ بعضَ إحساسي..
وأنفاسي!!