ضوّيتلك شمعة
ضوّيْتِلِّك شمْعَة
أنا والعيد.....
وْوَدَّيْتِلِّكْ قلبي
يوقف عَهاك الباب…..
وْدَقّ القلب
تامَلّ قلب الباب
ما في حدا
يِمْكِن مِشُوا الحْباب….
* * *
يا بابْها.....
يلّلي العمر
بيْمِرّ مِن حــدّو
بْينْدَه عْلَيها
بْلَهْفِة الْبَدُّو
وْما بَدُّو......!
الليل وْأنا
رح إنْطرِك وِيْشيب
ليل الهوى
وبعدو القلب ما شاب.....!
* * *
وْهَونيك
عاضوّ القمَر
في بَيت مِن قرْميد
قِدَّام مِنُّو مَصْطَبِة
رِبْيُوا عْليها وْلاد
وْهبّ العِمِر
مِن صَوْبُن وْفَلــُّــوا
تَرْكُوا وَرَاهُن
دَفْتَرُنْ وِكْتــــــــاب......
* * *
إيــــه.......!
يا رِحْلِة عُمر
عَمْ إذكْرِك بالعيد
ليْكِي الوْلاد
تْغَرّبوا
وْما عاد في أولاد
كِبْرُوا متل
صِدْفِة
وْماعادوا تْجَمَّعوا
نسيوا بِالخْزانِة
اللِّعَبْ
وِمْعَلـّقة التْيــاب.......!
* * *