دمشق

د. محمود اسماعيل خليل قرأها 5
  
aegwrgawrgfawrgtf5ta35rta3tz.JPG

لاحَ الصّبـاحُ بوجنتيك صبـــاح  

وافتـرَّ عنْ ثغـرٍ لمـىً وأقــاحُ  

مــا كُنتُ أحسَـبُ أنّني كلَِفٌ بمنْ  

في مُقـلتيـهِ صحـائِفٌ ورمــاحُ

هتفَتْ: كدرتَ المـاءَ في جَنَبَــاتِنَا

والمـاءُ قبْـلَكَ بلْـسمٌ وقِـــراحُ

أتُـراكَ هُنتَ؟ ومـا تهونُ الأنفُـسُ

وسِـواكَ غُـرٌّ ٌفي الهوى جمّــاحُ

عصفَتْ بكَ الأشواقُ فـي كنفِ الصّبا

فنـأت بقلبِكَ أنّـةٌ وجـــــراحُ

سـاءلتُها واليـــاسَمينُ بشعرهَـا

وعلى الخــدودِ تَضـرّجَ التـّـفّاحُ

وارتــاحَ بينَ الأسوديـن ِجبينـُها

ودجىً .. فأوقـدَ في الدّجى المصباحُ

من أنتِ؟ يا قمراً تكــاملَ حُسنـُـهُ

ببنـي أميّــةَ تـاهَ فيها وشــاحُ

أنا من عشِقْتـُكِ فاعذريـني  لأنّـكِ

من بحرِ جــودِكِ يُستمدُّ سمــاحُ

قدْ كنتُ قبلكِ صادياً ثمِلُ النـّــوى

فأبحت ِصدرَكِ فاستفـاقَ جنـــاحُ

وكتمْتُ حبَّـكِ فاستبدَّ بيَ الهــوى

وقليلـُهُ لـو تعلمـي فضَّــــاحُ

أنا منْ شربتُ المجدَ في كنف ِالعُـلا

سيفٌ تمـرَّدَ تلتقيــهِ  رمـــاحُ

وبنوديَ الحمرُ القنـَـا خفّاقـــةٌ

إنْ ضقتُ في خفقـانها أرتـــاحُ

واسمي الشآمُ وموطني أفقٌ صحـا

أنّى نظرتَ فجنّـةٌ وصبـــــاحُ

 aaaaaaaaaaaartfgrsdtgse54tsetgzrtsrtgsrt.JPG

mimodentist@hotmail.com