يجب أن تكون البداية دوماً صحيحة، لتستمر من نجاح لآخر، أياً كان نوع هذه البداية، سواء أكانت في مرحلة دراسية تريد خوضها، أو وظيفة جديدة تحاول من خلالها الارتقاء وزيادة مرتبك، أو فكرة تجارية جديدة، أو غيرها من مشاريعنا الحياتية التي لا تتوقف. أقول أياً كان ما…
بمناسبة عيد الأضحى والأضاحي تذكّرُت قصة ماعزة نحيفة ركبتْ قطارا من موسكو إلى كييف عاصمة أكرانيا وقضت هناك عدة أيام ورجعت. حدث ذلك في سبتمبر عام 1988 وكان الاتحاد السوفييتي مازال قائما على سنّ ورمْح. في ذلك الوقت كان التلفزيون الروسي يعرض مسلسلا إسبانيا…
جامعة أكسفورد تطلق اسم عبدالعزيز سعود البابطين على أعرق كرسي للغة العربية لديها وهو "أستاذية لوديان للغة العربية" قررت جامعة أكسفورد في بريطانيا إطلاق اسم عبدالعزيز سعود البابطين رئيس مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية على أعرق وأقدم كرسي للغة العربية…
عن دار أدب فن للثقافة والفنون والنشر في هولندا، صدر كتاب المختارات الشعرية للشاعر الفلسطيني نمر سعدي ويحمل العنوان: "لن أُعوِّلَ بَعدَكِ إلا على جسدِ الرائحة". يقع كتاب المختارات في 780 صفحة ويحوي مئات القصائد ما بينَ مطوَّلات شعريَّة وقصائد قصيرة تُراوح بين…
(قراءة في 3 قصائد لشاعر اللحظة الراقية نمر سعدي) الشاعر نمر سعدي أُقرُّ للشاعر نمر سعدي بطول باعه وتجربته الفذّة في الشعر العمودي والشعر المنثور على حد سواء. ولأّنني في الآلاف المؤلّفة من شعراء النثر، لم أعد أعرف كيف أقيس، وكي أتفاعل مع الصورة الشعرية، فإنني…
مدينة سانت بطرسبورغ، على اسم مؤسّسها، القيصر بطرس الأكبر/بطرس الأوّل، ابن القيصر ألكسي الأول، ابن القيصر ميخائيل رومانوف (موسكو ١٦٧٢- سانت بطرسبورغ ١٧٢٥)، أُسّست عام ١٧٠٣، كانت عاصمة روسيا منذ العام ١٧١٢ وحتّى العام ١٩١٨. عُرفت باسم بتروغراد منذ العام ١٩١٤ وفي…
I- تمهيد أعترف: أنا منحاز. والانحيازُ صفةٌ تبتعدُ بي عن الحياديّة والموضوعية. بل شديدُ الانحياز. وهذا تطرُّفٌ. لكن ليسَ كلُّ تطرّفٍ سيئًا. فهو إظهارٌ مبالَغٌ فيه لما نريد. إظهارٌ واضحٌ، مركَّزٌ، كثيفٌ، لما نُضمره من رغبات، ميول، اتّجاهات... وسوى ذلك، مِمّا…
يَحدُث لي في تَـنَـقُّلاتي أَن أُعاينَ عمّالَ التنظيفات يُفْرغون مستوعِـباتها، أَو يَلُمُّون عن جوانب الطريق نُفاياتٍ رماها سائقٌ هنا أَو ولدٌ هناك أَو سيدةٌ هنالك، ما لو حدَثَ في بلاد الناس لتلقّى مسبِّــبُــها مخالَفةً موجِعةً لرمْيِهِ الزبائل على الطريق…
يفترض أن يقام الميثاق أو العهد أو العقد بين طرفين أو عدة أطراف حقيقيين، لهم مصالح حيوية مهمة بين بعضهم البعض، مكتوبا موثقا أو عرفيا محفوظا، لتأمين حقوق الأطراف ذات العلاقة، بما تضمنته الوثيقة..؟ ولا يمكن أن يتم الاتفاق مع آخر غير موجود، أو غير مقبول، لأن العقد…
عند هُبوط طائرة أُوباما الرئاسية في مطار هانكزو نهار السبت الماضي خاتمًا جولتَه الآسيوية، حاولَت مَسؤُولة الإِعلام في البيت الأَبيض اختراقَ الحاجزِ المانعِ اقترابَ أَحدٍ من سُلّم الطائرة. نهرَها ضابطُ الأَمنكي تتراجع. قالت: "هذا رئيسُنا وهذه طائرتُنا…
كرَّستُ شتاءَ العام الماضي بأكملهِ للشعرِ العامي اللبناني، أعدتُ قراءة دواوين سعيد عقل وطلال حيدر وموسى زغيب وزغلول الدامور وطليع حمدان وغيرهم، كانت قصائدهم الرقيقة تشذِّب ذائقتي وتخلِّصها من الزوائد والشوائب، في الليلِ كنتُ أنام على أصداءِ أمسياتهم…
هل تبنى الرجوب طريق الاسلاميين في التعامل مع المسيحيين العرب؟ المسيحية الشرقية خسرت من وزنها الديموغرافي، عدد أبنائها بتقلّص دائم ومتواصل، ليس بسبب العنف والقتل فقط، بل ايضا بسبب الهجرة هربا من الاضطهاد الرسمي وغياب أي حماية من الأنظمة، ولا نتجاهل العنف الدموي…
تزعجني صورُ الطفل، أحمد دوابشة، في كل وسائل الإعلام لأنها، للأسف، تُستخدم واجهات لأنشطة شخصية وحزبية وثقافية. أستاءُ كثيرا عندما أرى الأوصاف التي تطلَق على الطفل، ذي الخمسة أعوام: "فارس فلسطين، أمير أطفال فلسطين، الشاهد الحي على إحراق أسرته!!" هذا بالضبط ما…
في التاسع من سبتمبر هذا العام تحتفل الأوساط الثقافية في العالم أجمع بذكرى ميلاد الكاتب الروسي العملاق ليف تولستوي المائة والثمانية والثمانون (9 سبتمبر 1828-20 نوفمبر1910). لقد استطاع تولستوي أن يحطم حاجز الشهرة الأدبية إلى الشهرة بكل أبعادها بصفته أيضا مفكرا…
كَثُرَ الكلامُ عن البيئةِ وعن فَداحَةِ المَشاكِلِ البيئيَّةِ دُوَليًّا ومحليًّا كما كَثُرَت النِّداءاتُ للاهتمامِ بهذه المشاكلِ البيئيَّةِ الَّتي أصبحت تُشَكِّلُ خَطرًا على الحياة بكلِّ أشكالِها على الكُرَةِ الأرضيَّة حتَّى إِنَّ قداسةَ البابا جعلَ هذا…
1 - الوطن... هل يكتمل الحب بلا وطن؟ وتكتمل الآمال بلا بيت؟ وتكتمل الأحلام بلا ملاعب الطفولة؟ ويجد الانسان غايته، بعيداً عن عرائش صباه؟! ويتمتع بالراحة في مجتمع.. القيّمون عليه لصوص؟! *** هل تسمى حياة هذه الملعونة.... أمام خرائب شعبنا، بظلال تاريخنا المهدم...…
يكذّبُ كُتَّاب التاريخ بعضهم بعضًا والتاريخ يكذّبهم. *** فارق بين كاتب وكاتب: حبر الكتابة إمّا أحمر وإمّا أسود. *** جدران التاريخ واطئة كلّ مَن يحبّ القفز يقفز بِلا مظلّة. *** التحفّظ في سرد الأحداث مناورة. *** جوائز التفوّق تُسرق ممّن سَبَق. ... وسيأتي مَن…
مَن يفكّر في "كيف يفكّر"، يعجزْ عن التّفكير! فالتّفكيرُ أمرٌ عفويٌّ، بسيط، تلقائيّ، بعيدٌ من التَّكَلُّف والصَّنعة. فقط "يهبط" عليك موضوعٌ، أو تتخيّل مشهدًا، أو تهلّ فكرة، أو تتراءى لك صورة، أو تسمع كلمة، أو تلمسُ حدثًا، أو تتذوّق "حالة"، أو تشمّ ذكرى، أو…
ضحكُ الدمشقيَّةِ الغيداءِ يغسلني .. بلهفةِ الدمعِ حتى لستُ أنكفئُ رغم حرارة ريح يوليو/تموز المتسربة من شباك غرفتي، تغريني كلمات أصدقائي المبدعين من الشعراء والشاعرات، فألتزم الصمت، وأرتكن للتأمل، حيث أحلق بأجواء الجمال التي تحملها الكلمات الراقصة أمامي. فكلمات…
رجاء.. امسحوا الغبار عن عيوني، اريد ان أرى المربع الأزرق مرة اخرى.. ولو للمرة الأخيرة. في البداية كان المشهد واضحا أمامي، كنت أرى الدُّمى المختلفة مبعثرة حولي بأعداد كبيرة. ثم بدأ عددها يتناقص شيئا فشيئا، وبالتزامن مع تناقص الدمى المنتشرة حولي كان يكثر…
لم يكن يَـنقصها، هذه الحكومةُ العرجاء، أَن يفاجئَها هَـــمُّ النفايات كي تـزداد عَــرَجًا. فرئيسُها، قبل فترةٍ غيرِ قصيرة، أَعلن أَنها تَــتَــآكَــلُ ضحيةَ فسادٍ قد يجعلها إِحدى أَفشل الحكومات في تاريخ لبنان الحديث. وعبثًا يحاول هذا الرئيس تدويرَ الزَوايا…