نمر سعدي والتجول الشعري في أمكنة حضور الحبيبة
ضحكُ الدمشقيَّةِ الغيداءِ يغسلني .. بلهفةِ الدمعِ حتى لستُ أنكفئُ رغم حرارة ريح يوليو/تموز المتسربة من شباك غرفتي، تغريني كلمات أصدقائي المبدعين من الشعراء والشاعرات، فألتزم الصمت، وأرتكن للتأمل، حيث أحلق بأجواء الجمال التي تحملها الكلمات الراقصة أمامي. فكلمات…