شعر ونثر
خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…
شعر ونثر
خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…
شعر ونثر
خُلاسيَّةٌ مثلُ وردةِ آسٍ رُخاميَّةٌ مثلُ بابِ السماءِ حليبيَّةٌ كالغيومِ الصغيرةِ أو كالطفولةِ ناصعةٌ كدماءِ القصيدةِ واثقةٌ من أُنوثتها من دموعي التي غَسلَتها كما يغسلُ البحرُ شمسَ الخريفِ رصاصيَّةُ الضَحِكِ المشتهى وبدائيَّةُ الحبِّ والمنتهى حينَ تلمَسُ…
شعر ونثر
(1) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ.. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ مَن قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ اشتعالكَ فيَّ كالعنقاءِ بعدَ رمادِ روحي... ذلكَ المنثورِ في بحرِ الأدرياتيكِ بعدَ دموعِ أمكَّ في ظلامِ السبتِ فوقَ…
شعر ونثر
(1) الآنَ بعدَ نزولكَ العبثيِّ عن أولمبَ.. بعدَ هشاشتي كقصيدةِ الصوفيِّ بعدَ مدى انتظاركَ في مهبِّ الحُبِّ مَن قد لا تجيءُ لوعدها أبداً وبعدَ دمِ اشتعالكَ فيَّ كالعنقاءِ بعدَ رمادِ روحي... ذلكَ المنثورِ في بحرِ الأدرياتيكِ بعدَ دموعِ أمكَّ في ظلامِ السبتِ فوقَ…
أدب ونقد ولسانيات
يحتلُّ الروائيُ البيروفي المبدعُ والمثيرُ للجدلِ الحائزُ على نوبل الآداب لعام 2010 ماريو فارغاس يوسا مكانةً عاليةً ومهمَّةً على خريطة الأدبِ العالمي الحديثِ.. ويحتفظُ بلمعانٍ الأديبِ النجمِ المشاكسِ الاستفزازي والمسائل أبداً على مشهدِ الروايةِ في أميركا…
شعر ونثر
لا تُراودْ زليخةَ عن شمسها في المساءِ فما دامَ قلبُكَ قدْ قُدَّ من قُبُلٍ فصَدَقْتَ ... وكانتْ من الكاذبينْ لا تُراود زليخةَ عن نفسها فالسماءُ التي أمطرتكَ زهوراً وناراً وصخراً وغاراً ومجداً وعاراً تميلُ على نقطةٍ من حنينْ لا تُراودْ زليخةَ فالعطرُ ما زالَ…
شعر ونثر
في ذكرى مرورِ ثمانيةَ عشر عاماً على رحيلِ الشاعر المصريِّ الكبير والمبدع بامتياز أمل دنقل نقفُ دقيقة صمتٍ وحزنٍ لشاعرٍ ملأَ الدنيا وشغلَ الناسَ وكانَ واجهةً رئيسيَّةً يعلِّقُ عليها الشعراءُ العربُ عذاباتهم الثوريَّةَ وهمومَ أرواحهم العالية وحزنهم النبيلَ كما…
قصة ورواية
روايةُ رائحة القرفة للكاتبة السورية سمر يزبك من أجملِ الروايات القليلة التي قرأتها مؤخَّراً وأعجبتُ بها كثيراً لما تحتويهِ من خميرةٍ لغويَّةٍ مرَّكبة ولأنها قبلَ كلِّ شيء تنتمي إلى تلكَ الرواياتِ الرائعة والمكتوبةِ بجرأةٍ نادرةٍ وشجاعةٍ إنسانيةٍ عجيبة. فهيَ…
شعر ونثر
لم أجدْ أصدقَ من هذا التعبير المجازي لإطلاقهِ على الشعرِ في هذا الوقتِ الخالي إلاَّ من انكسارِ حلمِ الشعرِ وتقهقرِ شموسهِ الطقوسيَّةِ. لا أنمي ذلكَ لشيء أو سببٍ مُعيَّنٍ كتراجعٍ الحماسِ لقراءةِ هذا الفنِ الذي ترعرعَ منذُ فجرِ التاريخِ وصمدَ في وجهِ كلِّ…
أدب ونقد ولسانيات
(1) حيالَ كلِّ ما يجري في سوريا من ظلمٍ وتقليلٍ وانتهاكٍ لحقوقِ الإنسانِ الأساسيَّةِ لم أجد من عزاءٍ لنفسي سوى الرجوعِ إلى دواوين الشاعر والمثقَّف السوري الكبير الراحل ممدوح عدوان الذي أصبحتُ أسمِّيهِ الرائي الأعظم فقلَّما تخلو قصيدةٌ لهُ من أطيافِ الدمِّ التي…
شعر ونثر
من عالمِ الشعرِ تنهلاَّنِ عيناها من عالمِ السِحرِ... من أوجاعِ معناها طُردتُ من جنَّةِ الفردوسِ يا امرأةً أمشي إلى سقَرِ الدنيا وإيَّاها ولا أثوبُ ولا ألوي لأشيائي وفتَّحتْ في يديها وردَ أهوائي يعبُّ قطرَ دمي في يقظةِ السحَرِ يربُّهُ.. فعليهِ شبهُ لألاءِ…
شعر ونثر
رجلٌ في الثلاثين يتأمَّلُ أحلامَهُ واحداً واحداً كأصابعهِ... وبهجسِ الغريبِ يحدِّثُ آخرَهُ ثمَّ يحفنُ في شغفٍ طائشٍ باليدينِ وبالمقلتينِ الذي يتقطَّرُ من ضحكاتِ الصبايا ومن أوجهِ السابلةْ رجلٌ في الثلاثينَ يغرقُ في ذاتهِ ها هنا في الصباحِ الربيعيِّ في صخَبِ…
شعر ونثر
أيُّ شيءٍ يُنوِّمُ أنهارَكِ الذهبيَّةَ في يقظاتِ الأعالي ويمنحها لذَّةً لا تُفسَّرُ ؟ كلُّ المجازِ الإيروسيِّ يغدو فقيراً ذليلاً... كرملِ البحارِ إذا قيسَ يوماً بماءِ ابتسامتكِ السكريِّ ولكنني حينَ أحلمُ يوماً بأنهاركِ المستغيثةِ بالكهرمانِ النبيلِ أمامَ يديكِ…
شعر ونثر
1 يا سيّدي تيبَّسَ القلبُ وما مدَدتهُ لخطفِ نهرِ الريحِ في مشيكَ أو عصفورةً خضراءْ 2 هل كنت محمولاً على أجنحةِ الرؤيا أدورُ خارج الزمانِ والليلكِ حينها... أقبِّلُ التراب بالدموعْ مسَّ رذاذُ الكأسِ من شفاهي فأورقتْ مياهي وأزهرت قبلةُ عينيها على فمي وفي دمي 3…
شعر ونثر
بعبارةٍ شفَّافةٍ كالأقحوانةِ أو كبوحِ الثلجِ حاولتُ التماهي في القصيدةِ كيْ أُزيحَ غبارَها المتراكمَ الألفاظِ لم أجدْ الحقيقةَ في الوضوحِ وفي السرابِ بلهفةِ المحمولِ فوقَ النهرِ أعبرُ ضفَّتي الأخرى أُحاولُ أن أُمسِّدَ ذكرياتِ غدي بما يرِثُ الحمامُ من الحنينِ…
شعر ونثر
ما سأكتبُ تلكَ هيَ المسألةْ ما سأفعلهُ ما سأحملهُ في دمي من حليبِ البروقِ الصغيرةِ ما سوفَ يُنبتهُ ماءُ ذاكرتي مثلَ نبتةِ خُبَّيزةٍ في حدائقِ آذارَ تلكَ هيَ المشكلةْ أدُّقُ الهواءَ الذي لا يُدَّقُ تماماً كأعمىً يفتِّشُ عن شمسِ أنثاهُ في لعناتِ السرابِ أدُّقُ…
شعر ونثر
دمي مُصابٌ بدوارِ الحمام عينايَ بحيرتانِ داميتان يداي تتقصَّفانِ كغصنينِ يابسينِ من الصفصاف عاجزتانِ حتَّى عن رفعِ صليبي وحملهِ عدَّةَ أمتار وفمي مصابٌ بالخرَس فزبانيةُ مؤسسةِ الرعبِ الوطنيِّ تطاردني بالمسدَّساتِ المسلولة كأنني العربيُّ الوحيدُ الذي يعيشُ في…
شعر ونثر
محمد البوعزيزي مُشعلُ الثورة التونسيَّة. ومفجِّرُ تسونامي الغضب الذي ما زالَ يزحفُ نحوَ الطغاةِ بقوَّةٍ هائلة. قامَ بحرقِ نفسهِ احتجاجاً على صفعِ شرطيَّةٍ تونسيَّةٍ له أمامَ المارَّة ومصادرةِ عربتهِ الخاصَّة التي كانَ يبيعُ عليها الخضار. ويلاحظُ القارئُ كيفَ…
شعر ونثر
(1) أراكِ تحملينَ خلفَ خرَزِ الظهرِ هلالاً من فراشاتٍ وباقاتٍ من الأزهارِ والخبزِ.. وتذهبينَ كالعروسِ نحوَ النهرِ والبياضِ يا شفَّافةَ الخطى كتقبيلِ الطيورِ بعضها لبعضها هناكَ كنتِ تلمعينَ تحتَ سرِّ الماءِ كالزمرُّدِ المهتاجِ في ظُفرِ ذئابِ الموتِ أو في قلبِ…
شعر ونثر
ناسياً أنني أحترقْ ساهماً... صامتاً مثلما يضربُ البرقُ صحراءَ خاويةً كجناحِ الجرادةِ أو مثلما يطرقُ الوحيُ بابَ النبيِّ القلِقْ حالماً.. غيرَ أنَّ الكوابيسَ توقظني من منامي بلدغةِ أفعى نحاسيَّةٍ وتُحاولُ إغراقَ روحي بماءِ الأرَقْ أمسِ.. من دون أن أتنفَّسَ…
شعر ونثر
أوَّلُ معرفتي بالشاعر المصري الكبير محمد عفيفي مطر ترجعُ ربَّما إلى أكثر من عشر سنواتٍ.. كانت صورتهُ في مجلَّةٍ أدبيَّةٍ أظنُّها "الشرق" خُصِّصت لتكريمِ شاعرٍ فلسطينيِّ من عربِ الداخلِ هو الشاعر فاروق مواسي... فيما بعد سألتُ صديقاً شاعراً عنهُ فعرفتُ حينها…
شعر ونثر
فتنةُ الماءْ أُحدِّقُ في كُوَّةٍ لا أرى غيرَ صفصافةٍ من ضلوعكِ شفَّافةِ الماءِ والدمعِ فاتنةِ اللذعِ أرمي سهامي كما الخيلِ فوقَ الرمالِ التي موَّجتها أكفُّ الحريرِ أعضُّ دمي عندما لا يُصيبكِ ينهرُني الإثمُ حينَ أضُمُّ فضيلةَ جسمكِ يوماً إليَّ ويُنكرُني في…
شعر ونثر
شفتايَ ينبوعانِ من عطشٍ شفتايَ ينبوعانِ من عطشٍ وروحي جذوةٌ بيضاءُ ملءَ الليلِ.. فوقَ أصابعي مليونُ عصفورٍ يُشرِّدُهُ الشتاءُ.. يدايَ مجدافا ظلامٍ في الحريرِ البضِّ.. ماذا بعدَ هذا الصمتِ من لغةٍ...؟ وكيفَ أُعيدُ ما انتقصَ الزمانُ من الجمانِ الرخصِ ما انتقصَ…