مجتمع
50 مادة في «خواطر اجتماعية».
حاولت أن أستقصي بعض اهتمامات دول العالم، فوجدتُ أن جمهورية الصين الشعبية تسعى لفتح أسواق جديدة في دول العالم لزيادة صادراتها التجارية! أما رؤساء دول السوق الأوروبية فهم يحاولون المحافظة على نسبة النمو في العام الجديد، ويسعون لمنع تدهور الاقتصاد في اليونان…
احتشد الآلاف في ساحة التايمز في نيويورك لمشاهدة بث مباشر لعملية هبوط المركبة الفضائية "كيوريسيتي" (الفضول) على سطح كوكب المريخ. وصفت السبع دقائق الأخيرة من عملية الهبوط بأنّها دقائق من الرعب الخالص لما صاحبها من احتمال تعثّر المهمة التي انطلقت في شهر تشرين…
ثلاثُ جثتٍ معلومة الهويّة، لكنها مشوّهة، على قارعة الطريق، ملقاة كأنها أكياسُ قمامة. لم تُثر أحدًا من المارّةِ كي ينظر إليها؛ فهم يبحثون عن جدارٍ يسيرون إلى جانبه بسلامٍ ضمن قاعدة "الحيط الحيط ويا ربّ السترة". والقاتلُ ذو سطوة، إلى جانب أنه رجلُ أمنٍ يعرفه…
.. لم أكن أتوقّع أن يأتي على النّاس زمان يلتزمون فيه الصّمت، ويفضّلونه على كنوز الكلام تفضيلا!، ويكأنهم قد آمنوا أخيراً أنّ السّلامة في حفظ اللسان، وأنّه من التزم السكوت وأقلّ الكلام اتّصف بالحكمة.. لقد أتى هذا الزمان حقّا، ولكن على ظهر آلة!.. ويالها من آلة…
استوقفتني عبارة في إحدى المحطات الفضائية للسيدة مريم نور وهي تقول (قل لي ماذا تأكل أقل لك من أنت)، على غرار القول المأثور (قل لي من تعاشر أقل لك من أنت)، وهذه الأقوال المأثورة هي من الحكم الجديرة بالتقدير والتمعن، لما فيها من أنا وأنت وعلائق إنسانية يرتبط فيها…
.. لا أعرف لماذا يتغيّر النّاس وتتبدّل صورهم، وأي قوّة للمال والسلطة تلك التي تنفذ إلى سرائرهم، فتقلبهم من حال إلى حال، وتجعلهم رهائن ما يملكون، وأسرى صفات بها يتجمّلون.. حدثني صديق لي عن عليّ (عليه السلام)، حين كنّا نرتشف القهوة المرّة ذات مساء، وما أحلى…
في كل عام تقريبا أكتب عن شهر رمضان، وكيف حوَّله الصائمون من غايةٍ نبيلة تهدف لتعويد النفس على الصبر، والإحساس بجوع الفقراء، ومعاناة المحتاجين، إلى طقسٍ احتفاليٍ، وكرنفالٍ لملء البطون والاستمتاع بالأطباق الغنية بالسعرات الحرارية، والوصفات التي تفتح الشهية،…
شعور الإنتماء إلى وطن ما، لا تولِّده العادات والتقاليد التي يمارسها أبناء الشعب الواحد فحسب، ولا يشكِّله أيضا التاريخ الواحد، والدين الواحد، واللغة الواحدة، والأهم الحضارة الواحدة بكل مركباتها، وفي جذور ذلك الاقتصاد الذي بدونه لا قيمة للكيان القومي. إن هذه…
شعور الإنتماء إلى وطن ما، لا تولِّده العادات والتقاليد التي يمارسها أبناء الشعب الواحد فحسب، ولا يشكِّله أيضا التاريخ الواحد، والدين الواحد، واللغة الواحدة، والأهم الحضارة الواحدة بكل مركباتها، وفي جذور ذلك الاقتصاد الذي بدونه لا قيمة للكيان القومي. إن هذه…
من الرسائل النصّـيّة المتداوَلة في مصر، عبر الهاتف الجوّال وعبر مواقع الشبكة العنكبوتيّة، منذ تَحقَّقَ شبّان الثورة الشعبيّة من سقوط النظام، بعد تنحّي "المتنّح" بيوم واحد، من هذه الرسائل رسالةٌ جاء معظمها باللهجة المصريّة الرشيقة المحبَّبة، في ما يلي نصُّها:…
في 3 يناير الحالي أتم عمي فوزي حبشي سبعة وثمانين عاماً جميلة وحافلة بالعطاء الإنساني والوطني. تعرفت إليه –دون أن أراه– وأنا صبي في الثالثة عشرة حين كنت أسمع من والدي الحكايات العجيبة عن بطولة فوزي حبشي وصموده الأسطوري تحت التعذيب في معتقل الواحات عام 1959.…
عشيّة الانتخابات المحلّـيّة، لا بدّ من توقيع المرشَّحين على ميثاق شرف. لا بدّ من هذا، حرصًا على عبلـّين والشرف (وهل من فرْق بينهما، في هذه الظروف والأحوال؟!). كلٌّ من المرشَّحِين يتمنّى لنفسه النجاح والفوز، لكن من ضرورات العقل والمصلحة العامّة أن يَتوقّع كلّ…
كانت جميلةً زيارتهم إلى قريتنا, ولازالت محتفرةً في ذاكرتنا الطفولية ومتجذرةً في ماضينا الجميل, وامتداداً للزمن الأبيض الذي ما زادوه إلا صفاء وسماحة وطيبة.. النحّاسون أو ما تعارفنا عليه بالعاميّة "المُبيّضون" رجالٌ تعلوهم مهابةٌ تحار معها باختيار أليق…
...إن كـنـتـم تـحـرصـون... (حـواريّـة إلـى نـاخبين ومنـتخَبين محـتمَـلين) حـنّـا نـور الـحـاجّ ## قبل شهرين، تمنّيتَ النجاح لإخوتنا المرشَّحين جميعهم في انتخابات مجلس عبلـّـين المحلّيّ التي ستجري في الثالث والعشرين من تشرين الثاني القادم... ** ولا زلتُ من…
خبر صغير أيقظ أوجاعي. لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة. لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له…
لم تكن تشعر بوجودها، وربما انفضاض الجلسة كان جُلََّ تمنّيها، تزدحم على صفحة ذهنها العذري سباقات التأمّل، وعبثاً تحاول إخفاء مزيج من الكآبة والسخط ارتسم كشامة فوق محيّاها، هنيهات وتنفرج أساريرها حين تعلن عقارب الساعة انتهاء جلسة نسوية استعراضية، فتختفي…
لم يتنظرني القلم كعادته منسرحاً على الأوراق فوق طاولتي المستطيلة، وما طاب له البوح إلا بينهم هذه المرة، هم المنسيون في عالم متخمٍ بالمعرفة، وهم المعارف حقاً في زمن المنكرات!.. سابقني إلى بيوتهم الفقيرة، ودخلنا معاً نتصفح الوجوه والقلوب، نسترق السمع إلى همس…
لا زلت أذكر ارتعاش القلم بين أصابعكِ الجميلة.. حين تقرّر يوما أن تكتبي اسمك على وثيقة رسمية.. استوقفني حينها إصرارك الرائع على رفض البصمة، وكأنك تعلنين رفضاً لأميّة صبغت قدراً لمجتمعٍ أمي.. يومها يا أمي.. تلألأ الفرح الممزوج بحزنٍ عميقٍ في عينيك الوادعتين..…
في الهوى... صفصافة أخرى للغياب، دمع غيم زاجل، قانعاً مثل طير العاشق... شغف شتاء آسن وجنون مآثر. ابراهيم زهوري إلى ذكرى أمي وصديقاتها لا تجد صعوبة كبيرة في التعرف على اسم آخر الراحلين أو الراحلات عن هذه الخضراء، رغم كثرتنا في ضيق وأواصرنا تتفتت في تيه…
عالم مصر السفلي د. أحمد الخميسي يخطر لي منذ فترة أن الحياة التي نعيشها – نحن المثقفين - وهم. الكتب الكثيرة والندوات وأخبار المؤتمرات واللقاءات، القصائد والروايات والقصص والمقالات النقدية، كل ذلك وهم، يشبه الضباب الخفيف الذي يهبط فوق الحقول قرب الفجر ويملأ…
كأس اللبن د. ماهر صيّادي في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع كلفة دراسته، قد وجد أنه لا يملك سوى عشرة سنتات لا تكفي لسدِّ جوعه، لذا قرر أن يطلب شيئاً من الطعام من أول منزل يمرّ قربه. ولكنه لم يتمالك نفسه حين فتحت له أول باب طرقه…
هل فعلاً البنت حنونة أكثر من الولد؟! بقلم: نادر أبو تامر "أبي، أبي..." جاءني صوت ابنتي سوار من الجانب الآخر للخط الهاتفي، وكأنه ما جاء ينقذني. سافرت سوار مع والدتها وإخوتها إلى بلدة دار جدها. وبقيت في البيت وحدي. كنت مضطرًا لإنجاز مشاريع متراكمة عليّ من العمل.…
خبر عـــابر حقول القمح سلام كنجو ينضم إلى قافلة الشهداء الفلسطينيين شهيد جديد وشهيدنا اليوم حقول القمح بوتيرة صوت الذي تساوت عنده الأشياء وأضدادها وأجهضت من معانيها، قال المذيع: (مستوطنون يضرمون النار في حقول قمح للفلسطينيين ...) وسريعاً عبر إلى الخبر التالي…
ثقافة العنف في مجتمعاتنا مازن غريبة كثيراً ما نرى على شاشة التلفاز ندوة عن محاربة العنف... أو نقرأ في الصحف أو على شاشات الإنترنيت خواطر ومقالات عن مناهضة العنف والتعنيف. وتتنوّع عناوين تلك الندوات وهذه المقالات مثل: "لا للعنف"، "أوقفوا العنف في المدارس"..…